وكاله سولا پرس – محمد رحيم……. لم تکن الفترة الزمنية کبيرة و متباعدة لتکذيب مزاعم و إدعائات رئيس النظام الجديد حسن روحاني أثناء زيارته المسرحية لنيويورك، إذ انه و بعد أن إدعى کذبا و زورا بأن الحرية متاحة أمام الشعب الايراني لإلتقاط القنوات الفضائية، فإن إجرائات الحرس الثوري الاخيرة في مدينة شيراز والتي قام خلالها بجمع الصحون الملتقطة للقنوات الفضائية و قام بتحطيمها أمام أنظام العالم کله! روحاني الذي ذهب اساسا بمهمة خاصة من أجل فك عزلة النظام و العمل الجدي من أجل الحيلولة دون إختناقه بعد ان إزدادت الضغوط عليه و تفاقمت أزماته و مشاکله حتى لم يعد يعرف رأسه من رجليه، أراد من خلال التشبث کعادة نظامه بالکذب و الدجل أن يغير قناعات و تصورات المجتمع الدولي عن نظامه المتخلف الرجعي، وهو ومن خلال زيارته التي کانت أشبه بفصل مسرحي خاص جدا، أراد حرف الانظام تماما عن حقيقة و واقع الازمات و المشاکل التي تنتاب نظامه و حاول أيضا في نفس الوقت إشغال العالم بتصريحاته کي لاينتبهون الى المجزرة الکبرى التي جرت في معسکر أشرف بأمر من مرشده و ولي نعمته خامنئي، وهو يعتقد بأن أكاذيبه و مزاعمه الواهية ستساعد على حرف الانظام عن جريمة أشرف و عن إختطاف سبعة من سکانه الى جهة مجهولة. روحاني و في الوقت الذي کان يخاطب المجتمع الدولي بشأن الصورة البراقة لنظامه”الدميم”، فإن نظامه کان منشغلا بجمع الاطباق اللاقطة للقنوات الفضائية و کذلك بإعدام المواطنين الايرانيين، حيث يکفي أن نقول بأنه و منذ إختياره کرئيس فقد تم إعدام أکثر من 200 مواطن إيراني، کما انه وفي الوقت الذي کان يتحدث عن الامن و السلام و الاستقرار و الديمقراطية و حقوق اللانسان فإن الحرس الثوري و قوات عراقية کانت منهمکة معا في الاعداد للهجوم على أشرف، و قتل و خطف الافراد العزل، بدم بارد، بل وان روحاني کان يتکلم و بصورة توحي بأن الحرية و الديمقراطية مکفولتان تماما في ظل نظامه وانه ليس هناك أي قمع و استبداد. السؤال الذي يجب توجيهه الى روحاني و حصره في زاوية ضيقة کي يجاوب عليها هو: لماذا هجمتهم على معسکر أشرف في الاول من أيلول؟ ذلك أنه کان يمتلك المعلومات الکافية عن هذا الهجوم و يعرف تفصيلاته، لکن من المؤکد بأن هذا الممثل البارع الذي تباهى الى الامس بمهارته في خداع المفاوض الغربي سوف يحاول أيضا خداع سائليه بطرح کومة أکاذيب لإضاعة الحقيقة و التمويه عليها، غير ان جريمة الاول من أيلول هي حقيقة ماثلة على أرض الواقع و ليس مجرد خيال او وهم يزعمه البعض، وان روحاني الذي کذب مئات المرات ليس بإمکانه ولن يکون بإمکانه أبدا أن يکون صادقا!
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي
ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق
هل سألتم روحاني عن الاول من أيلول؟
وكاله سولا پرس – محمد رحيم……. لم تکن الفترة الزمنية کبيرة و متباعدة لتکذيب مزاعم و إدعائات رئيس النظام الجديد حسن روحاني أثناء زيارته المسرحية لنيويورك، إذ انه و بعد أن إدعى کذبا و زورا بأن الحرية متاحة أمام الشعب الايراني لإلتقاط القنوات الفضائية، فإن إجرائات الحرس الثوري الاخيرة في مدينة شيراز والتي قام خلالها بجمع الصحون الملتقطة للقنوات الفضائية و قام بتحطيمها أمام أنظام العالم کله! روحاني الذي ذهب اساسا بمهمة خاصة من أجل فك عزلة النظام و العمل الجدي من أجل الحيلولة دون إختناقه بعد ان إزدادت الضغوط عليه و تفاقمت أزماته و مشاکله حتى لم يعد يعرف رأسه من رجليه، أراد من خلال التشبث کعادة نظامه بالکذب و الدجل أن يغير قناعات و تصورات المجتمع الدولي عن نظامه المتخلف الرجعي، وهو ومن خلال زيارته التي کانت أشبه بفصل مسرحي خاص جدا، أراد حرف الانظام تماما عن حقيقة و واقع الازمات و المشاکل التي تنتاب نظامه و حاول أيضا في نفس الوقت إشغال العالم بتصريحاته کي لاينتبهون الى المجزرة الکبرى التي جرت في معسکر أشرف بأمر من مرشده و ولي نعمته خامنئي، وهو يعتقد بأن أكاذيبه و مزاعمه الواهية ستساعد على حرف الانظام عن جريمة أشرف و عن إختطاف سبعة من سکانه الى جهة مجهولة. روحاني و في الوقت الذي کان يخاطب المجتمع الدولي بشأن الصورة البراقة لنظامه”الدميم”، فإن نظامه کان منشغلا بجمع الاطباق اللاقطة للقنوات الفضائية و کذلك بإعدام المواطنين الايرانيين، حيث يکفي أن نقول بأنه و منذ إختياره کرئيس فقد تم إعدام أکثر من 200 مواطن إيراني، کما انه وفي الوقت الذي کان يتحدث عن الامن و السلام و الاستقرار و الديمقراطية و حقوق اللانسان فإن الحرس الثوري و قوات عراقية کانت منهمکة معا في الاعداد للهجوم على أشرف، و قتل و خطف الافراد العزل، بدم بارد، بل وان روحاني کان يتکلم و بصورة توحي بأن الحرية و الديمقراطية مکفولتان تماما في ظل نظامه وانه ليس هناك أي قمع و استبداد. السؤال الذي يجب توجيهه الى روحاني و حصره في زاوية ضيقة کي يجاوب عليها هو: لماذا هجمتهم على معسکر أشرف في الاول من أيلول؟ ذلك أنه کان يمتلك المعلومات الکافية عن هذا الهجوم و يعرف تفصيلاته، لکن من المؤکد بأن هذا الممثل البارع الذي تباهى الى الامس بمهارته في خداع المفاوض الغربي سوف يحاول أيضا خداع سائليه بطرح کومة أکاذيب لإضاعة الحقيقة و التمويه عليها، غير ان جريمة الاول من أيلول هي حقيقة ماثلة على أرض الواقع و ليس مجرد خيال او وهم يزعمه البعض، وان روحاني الذي کذب مئات المرات ليس بإمکانه ولن يکون بإمکانه أبدا أن يکون صادقا!







