الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

النصر للحرية و الانسانية

بحزاني – مثنى الجادرجي: يخوض نظام الملالي حربه غير المقدسة و غير المشروعة ضد الشعب الايراني و مقاومته الوطنية المتجسدة في منظمة مجاهدي خلق، من خلال حکومة نوري المالکي الدائرة في فلکه و المؤتمرة بأمره. هذه الحرب الشعواء الظالمة التي يقودها النظام منذ أکثر من ثلاثة عقود، إشتد اوارها بعد عام 2003، حيث مهد التغيير السياسي الکبير الذي حدث في العراق على أثر الاحتلال الامريکي ترسيخ نفوذ نظام الملالي في العراق و جعله قويا الى الدرجة التي صار العالم کله لايتعجب او ينذهل فيما لو قيل بأن کل الامور الاستراتيجية المتعلقة بالعراق يتم النظر و القرار بشأنها في طهران.
منظمة مجاهدي خلق التي رفضت ومنذ البداية بشدة الرضوخ لنظام ولاية الفقيه و إعتبرته إمتدادا للنظام الملکي الدکتاتوري ولکن بمضمون ديني، خاضت نضالا مريرا سقط من خلاله أکثر من 120 ألف شهيدا لها، لکنها و على الرغم من جسامة و ضخامة التضحيات و القرابين التي تقدمها، فإن إراتها و عزمها لم ينثن و ظلت مصرة على المضي قدما بدربها غير آبهة بکل الصعوبات و المعوقات و التضحيات، وقد توجت تضحياتها بالمجزرة الکبرى في معسکر أشرف و التي قتل فيها 52 فردا فيما تم إختطاف 7 آخرين، وهي جريمة إعتبرتها الکثير من الاوساط السياسية و المعنية بحقوق الانسان، جريمة ضد الانسانية، وان هذه المجزرة التي وقعت على أثر هجوم الاول من أيلول، تحاول حکومة نوري المالکي التنصل منها بأعذار واهية و تصوير الجريمة و کأنها قضية ضد مجهول و هو مايثير السخرية و التهکم.
جريمة الاول من أيلول التي أثارت سخط المجتمع الدولي و کل القوى المحبة للسلام و المناصرة للإنسانية و دفعتها للتحرك ضدها و شجبها و إدانتها بقوة، تزامنت في نفس الوقت مع ذلك الاضراب الکبير عن الطعام لأکثر من 1200 من سکان مخيم ليبرتي إنتصارا لاخوتهم و مطالبتهم بالافراج السريع عن الرهائن السبعة و جعل مسألة حماية مخيم ليبرتي بعهدة وحدة من ذوي القبعات الزرقاء و محاسبة المسؤولين الذين تورطوا في هجوم الاول من أيلول و تقديمهم للمحاکمة، لکن الذي يلفت الانتباه کثيرا ان هذا الاضراب قد کان مثل النار التي تضرم في هشيم فتجعله حريقا کبيرا، قد دفع أبناء الجالية الايرانية في مختلف دول العالم الى المبادرة و الوقوف الى جانب المضربين في مخيم ليبرتي وهم متيقنين و واثقين من أن النصر لأحرار ليبرتي و الهزيمة للمستبدين في ط‌هران، وهذه حقيقة لامناص منها أبدا لأن النصر دائما للحرية و الانسانية و المبادئ الحقة.