الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهجاء جلاد ليحقق في جريمة قام بإرتکابها بنفسه، يستعجلون الجريمة

جاء جلاد ليحقق في جريمة قام بإرتکابها بنفسه، يستعجلون الجريمة

الناس كام – اسراء الزاملي: الرد غير الحازم و الحاسم للمجتمع الدولي متمثلا بموقفي الامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية على مجزرة الاول من أيلول سبتمبر في معسکر أشرف، من الممکن جدا أن يبادر النظام الايراني الى العمل الجاد من أجل إستغلاله و إلحاق المزيد من الخسائر الروحية و المادية و المعنوية بسکان مخيم ليبرتي. ضعف و تواضع الردين الآنفين، دفع بالمستشار الامني للمالکي فالح فياض الى الإيحاء علنا بإحتمال معاودة هجمات صاروخية على سکان مخيم ليبرتي، وبدلا من أن يبادر الى تبرير تجاوزات و إنتهاکات حکومته بحق سکان أشرف و ليبرتي، فإنه وبمنتهى الصلافة ينتقد المجتمع الدولي، وان هذا الامر ان دل على شئ انما يدل على ضعف و خلل و تراجع و قصور واضح في الموقف الدولي الذي ومن دون أدنى شك أن النظام الايراني سوف يحاول إستغلاله بمختلف الطرق.
إصدار بيانات الشجب و الادانة لوحدها من دون أن تشفع بمواقف سياسية ذات أبعاد قانونية ، لا يمکن إعتبارها مفيدة و عملية على أرض الواقع مع وجود خصم مراوغ و مزيف و محرف للحقائق کالنظام الايراني ، وان الذين يعتقدون بأن حکومة نوري المالکي عملت و تعمل کل هذه الجرائم و الانتهاکات و التجاوزات بحق سکان أشرف وليبرتي من تلقاء ذاتها ومن دون أوامر و توجيهات من خلف الحدود انما هم على خطأ مبين ، لأن رئيس الوزراء العراقي ولأکثر من مرة قد صرح علنا و بأعلى صوته من أنه مضطر لممارسة مختلف أنواع الضغوط على سکان أشرف و ليبرتي لأنه لا يريد إستعداء النظام الايراني!
الاستخفاف بالموقف الدولي من الذي جرى في الاول من أيلول بمعسکر أشرف ، وصل الى حد أن تبادر حکومة نوري المالکي الى تشکيل لجنة تحقيق ثلاثية مکونة من أشخاص متورطين اساسا في الجرائم و المذابح التي تم إرتکابها بحق سکان أشرف، وارسالهم الى مخيم ليبرتي من أجل التحقيق في مجزرة الاول من أيلول ، وهو ما يشبه إستهزاءا بالمجتمع الدولي و الضحك على ذقنه ، حيث کان الاولى بالمجتمع الدولي أن يعمل على تشکيل لجنة تحقيقية محايدة و مستقلة من أجل التوصل الى الحقيقة کاملة ، وکان يجدر أن تکون هذه اللجنة اما تابعة للأمم المتحدة او ذات طابع أممي محدد ، لکن للأسف البالغ لم يحدث شئ من ذلك وانما جاء جلاد ليحقق في جريمة قام بإرتکابها بنفسه على أمل أن ينصف ضحاياه!
هذا النمط من التحقيق المريب الذي سبقته تصريحات خطيرة ذات طابع عدائي بحت ضد سکان ليبرتي من جانب نوري المالکي و مستشاره فالح فياض ، انما هو إستعجال من أجل الاعداد لجريمة جديدة بحق سکان مخيم ليبرتي و التي نحذر منها بشدة و ندعو الامم المتحدة و الاتحاد الاوربي و الامم المتحدة للإنتباه الى ذلك جيدا و العمل في سبيل الحيلولة دونه.