الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالسيناريو المشترك للملالي والمالكي مع ضخ جملة من المعلومات المختلقة وتضليل أمريكا...

السيناريو المشترك للملالي والمالكي مع ضخ جملة من المعلومات المختلقة وتضليل أمريكا والأمم المتحدة بشأن الرهائن السبعة

المجزرة والاعدام الجماعي في أشرف – رقم 68
التمهيد لتسليم الرهائن أو تصفيتهم جسديا بالايهام بكذبة عدم وجودهم في العراق
حسب معلومات وتفاصيل دامغة يمكن اثباتها في المحكمة، الرهائن مازالوا في العراق وتحت سيطرة القوات الخاصة للمالكي وعلى أمريكا والأمم المتحدة التحرك فورا للافراج عنهم

المقاومة الايرانية ومنذ الأيام الأوائل التي تلت المجزرة والاعدام الجماعي الذي طال المجاهدين الأشرفيين في الأول من ايلول/ سبتمبر

وبناء على معلومات دقيقة ودامغة أعلنت بالتفاصيل أن الرهائن الأشرفيين السبعة هم في العراق وتحت سيطرة القوات الخاصة للمالكي. كما كشفت باستمرار عن تفاصيل جديدة لموقع وموقف احتجازهم والقوات العاملة بهذا الشأن وطالبت التدخل الفوري من قبل أمريكا والأمم المتحدة لاطلاق سراحهم.
وفي المقابل يحاول نظام الملالي والمالكي وفي سناريو مشترك وبضخهم جملة من المعلومات المختلقة والمضللة أن يوهموا للولايات المتحدة والأمم المتحدة بأن الرهائن ليسوا في العراق وتم نقلهم منذ البداية الى ايران. والمراد من ذلك هو تخفيف الضغط الدولي عن الحكومة العراقية لكي يتسنى لهم تسليم الرهائن أو تصفيتهم جسديا. والغاية الأخرى هي أن لا تترتب على المالكي والمتعاونين معه المغبات السياسية والحقوقية لهذه الجريمة الكبرى ضد الانسانية. ولهذا الغرض يحاول نظام الملالي والحكومة العراقية وبعض الأطراف الدولية يائسين أن يمرروا سناريو مثيرا للضحك كأن الهجوم في الأول من ايلول/ سبتمبر نفذ من قبل المليشيات العراقية باستخدام نفوذهم في الأجهزة الأمنية العراقية ولم يكن للمالكي دور فيه، بل ان الأخير مغتاظ جدا كون السيادة العراقية قد انتهكت فيه.
ان المقاومة الايرانية لديها وثائق ومعلومات مؤكدة وشهود ثقة تؤكد بوضوح أن المجزرة والاعدام الجماعي في أشرف قد نفذ بطلب من النظام الايراني وبأمر من شخص المالكي والمستشار الأمني له فالح الفياض وأن الرهائن مازالوا ولحد هذا اليوم – الجمعة 27 ايلول/ سبتمبر – في العراق وتحت سيطرة القوات الخاصة للمالكي. فهذه الوثائق والأدلة قابلة للتقديم في أي محكمة وأن الشهود مستعدون للادلاء بشهاداتهم لدى أي جهة في حال تأمينهم. وفيما يلي نشير الى بعض هذه التفاصيل:
1.    خامنئي كان قد أوعز قوة القدس قبل مدة تنفيذ خطة المجزرة عبر الحكومة العراقية. ونظرا الى تطورات سوريا زار قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية العراق يوم الثلاثاء 27 آب/ أغسطس بشكل متسرع والتقى بالمالكي وفالح الفياض المستشار الأمني للمالكي حوالي منتصف الليل وأبلغهما بتوقيت الهجوم على أشرف.
2.    في يوم 31 آب/ أغسطس تشكل اجتماع ضم كلا من قائد شرطة ديالى وقائد عمليات ديالى وقائد الفرقة الخامسة المنتشرة في ديالى وقائد قوات حماية أشرف وقائد الشرطة الاتحادية في ديالى ومدير شرطة الخالص وعددا من القادة العسكريين والأمنيين من بغداد في موقع شرطة الخالص لتدارس خطة الهجوم بشكل نهائي والتنسيقات النهائية. وشارك في الاجتماع علي غيدان قائد القوة البرية العراقية عبر الهاتف.
3.    ولغرض استحضارات الهجوم سبق وأن استقرت في أشرف مجموعة من رجال استخبارات العراق من رئاسة الوزراء العراقية بينهم الرائد احمد خضير والنقيب حيدر عذاب المجرمين اللذين قد شاركا سابقا في مجزرتين طالتا سكان أشرف في عامي 2009 و 2011 ويتلقيان مباشرة أوامرهما من رئاسة الوزراء العراقية. انهم حاولوا ثلاثة أسابيع قبل الهجوم على أشرف من خلال قطع الماء والكهرباء على المخيم اجبار السكان على التمركز في منطقة صغيرة لترشيد الاستهلاك وذلك بهدف تسهيل تنفيذ الخطة. وقبل الهجوم بأيام كان هذان الضابطان العراقيان المجرمان يأخذان معهما مجموعة من العناصر المهاجمة وهم ملثمون الى خلف الساتر الترابي الشمالي لأشرف لغرض استطلاع المداخل ومعابر الهجوم ومواقع التجمع.
4.    في منتصف ليلة السبت على الأحد 31 آب/ أغسطس (5 ساعات قبل الهجوم) توجه اللواء جميل الشمري قائد شرطة ديالى الذي يتلقى أوامره مباشرة من مكتب المالكي الى أشرف واستقر في مقر شرطة الطوارئ وقام بالتنسيقات اللازمة لبدء الهجوم مع العقيد نهاد آمر فوج الطوارئ في أشرف. انه كان قبله قد أعطى اجازات جبرية لعدد من ضباط فوج حماية أشرف لكي لا يطلعوا على تفاصيل الهجوم وعناصر تنفيذه.
5.    القوات المهاجمة كانت من كوادر «الفرقة الذهبية» للمالكي التي تم نقلهم الى أشرف قبل الهجوم بساعات وتم نقلهم الى خلف الساتر الترابي الشمالي لشارع 100 تحت اشراف جميل الشمري. هذه الفرقة مكونة من القتلة المحترفين حيث يصفهم الأمريكان بـ «الفرقة القذرة». مقارنة الصور الرسمية لقوات المالكي الخاصة وصور وفلم عن جزء من القوات المهاجمة تبين بوضوح تعلق انتساب هذه القوات.
مجموعة متخصصة من التفجيرات من «الفرقة القذرة» مكونة من ثمانية أشخاص قد توجهت الى أشرف من بغداد قبل شروع الهجوم وتم ايجازهم من قبل الاستخبارات لشروع العملية. انهم بادروا بأكثر من 200 حالة تفجير في أشرف.
6.    وكتب موقع سي ان ان على الانترنت في الأول من ايلول/ سبتمبر نقلا عن «اثنين من كبار المسؤولين في وزارة الداخلية العراقية» يقول : «بعد عدة عمليات القصف بالهاون، شنت القوات الأمنية الهجوم على مخيم أشرف. وأكد هذان المصدران لم يسفر هذا الهجوم عن خسائر ولكنهم تعذروا عن تقديم تفاصيل أكثر». كما نقلت رويترز في اليوم نفسه عن «مصدرين أمنيين عراقيين» بالقول «الجيش والقوات الخاصة قد فتحوا النار على السكان». وأضافت رويترز أن هذه المصادر الأمنية «تعقتد بأن السكان لم يكونوا مجهزين بالسلاح».
7.    وكتبت وكالة أنباء وزارة المخابرات للنظام الايراني (مهر) يوم الأول من ايلول/ سبتمبر نقلا عن وزير المخابرات بعد اجتماع مجلس الوزراء تقول: «كانت تثار قضايا منذ مدة طويلة بين الحكومة العراقية واولئك الذين يستولون على معسكر أشرف حيث هؤلاء الأفراد كانوا يتحدون في هذا المجال السيادة العراقية. وهناك من المرجح أن تكون السلطة العراقية قد اضطرت أن تتصدى للارهابيين الساكنين في معسكر أشرف». وكان هذا الخبر قد نشر بواسطة وكالة أنباء وزارة المخابرات وكذلك بواسطة وكالة أنباء قدس لقوات الحرس الا أنه وبعد ساعات تم شطب الخبر بسرعة من موقعي هاتين الوكالتين.
8.    حسب خطة العمليات كانت قوات «الفرقة القذرة» للمالكي مكلفة بابادة جميع سكان أشرف واختطاف مالايقل عن 12 منهم. الا أنهم وعلى أرض الواقع لم يتمكنوا من الوصول الى الأفراد كما انهم لم يتمكنوا من اعتقال كل الأعداد المراد اعتقالهم. فيما أعلنت قوات الحرس في اليوم نفسه أي الأول من ايلول/ سبتمبر أن 70 من مجاهدي خلق قتلوا وقال قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية في مجلس خبراء النظام أن 10 أشخاص من مجاهدي خلق قد فقدوا. (وكالات الأنباء الحكومية للنظام الايراني).
9.    تم نقل الرهائن السبعة بعد الاعتقال بواسطة عجلتين عائدتين للسكان الى خلف الساتر الترابي الشمالي لشارع 100. وكان طريق العجلتين الى خلف الساتر الترابي يعبر بالضرورة طريق ساحة لاله في الشارع الرئيسي لمخيم أشرف حيث تتواجد فيها القوات العراقية على مدار الساعة ولا يمكن عبور أي شارد أو وارد منها دون اطلاع القوات العراقية وتجويزها. صورة عجلة السكان التي تركت خلف الساتر الترابي مرفقة طيا. وخلف الساتر الترابي تم اقتياد الرهائن باستقلال سبعة سيارات لاندكروز حكومية سوداء اللون بزجاج معتم مع قوات حماية من «الفرقة القذرة» نحو مدينة الخالص ومن الخالص الى بغداد. هذا الطابور تم مشاهدته في طريقه من أشرف الى بغداد بواسطة أهالي القرى المجاورة لأشرف وأهالي القرى الكائنة بين الخالص وبغداد.
10.    تم نقل الرهائن بداية الى موقع في المنطقة الخضراء ببغداد حيث خاص لرئاسة الوزراء ثم بعد يومين أو ثلاثة أيام تم نقلهم من هذا الموقع الى سجن «الفرقة القذرة» بالمطار. الجلاوزة ومن أجل التضييق وممارسة المزيد من الضغط قد فصلوا الرهائن بعضهم عن البعض واحتجزهم في زنزانات منفردة.
11.    وكان وجود الرهائن في الفرقة سري للغاية حيث كان أعداد محدودة مطلعة على ذلك. المالكي قد أوعز لقادة هذه الفرقة وجميع اولئك الذين كانوا مطلعين على وضع الرهائن أن يتجاهلوا موقف وموقع الرهائن. وتم اصدار توجيهات للمسؤولين العراقيين أن يقولوا لجميع الأطراف الدولية ان الحكومة العراقية لا علاقة لها بموضوع الرهائن.
12.    الرهائن تم نقلهم يوم الأحد 22 ايلول/ سبتمبر بعجلات خاصة توجهت خصيصا لهذا الغرض الى «الفرقة القذرة» الى السجن المسمى بـ «الشرف» في المنطقة الخضراء ببغداد خلف مبنى رئاسة الوزراء. سجن الشرف هو السجن المرعب الذي يسطير عليه جهاز «مكافحة الارهاب» للمالكي وتنشط فيه قوة القدس الارهابية.
13.    وأوعز المالكي مباشرة بعد نقل الرهائن من سجن «الفرقة القذرة» أن يتم توجيه الدعوة للأمم المتحدة لزيارة مقر الفرقة وتفحص كل المواقع منها سجون «الفرقة القذرة» وسجل النزلاء ليتأكدوا من عدم وجود هؤلاء الأفراد في ذلك الموقع. أحد أسباب نقل الرهائن من «الفرقة القذرة» كان ابعادهم من أنظار الأمم المتحدة والمراجعات الأخرى التي جرت هذه الأيام بهذا الصدد للحكومة العراقية.
14.    المالكي وبتخصيص عدد من جلاوزته يعمل على انتزاع معلومات واعترافات كاذبة من الرهائن بهدف توجيه اتهامات كاذبة ضد مجاهدي خلق طيلة تواجدهم لمدة 27 عاما في العراق. انه ولهذا الغرض قد أمر بتصعيد الضغوط والتضييق على الرهائن.
15.     قوة القدس الارهابية وسفير نظام الملالي في بغداد ولغرض استجواب الرهائن يخططون وينسقون مع المسؤولين العراقيين  لارسال عناصر محترفة في الاستجواب والتعذيب من وزارة المخابرات واستخبارات قوات الحرس الى بغداد.
16.    كامل أمين الناطق باسم وزارة ما يسمى بحقوق الانسان قد أعلن يوم 12 ايلول/ سبتمبر «هؤلاء الأشخاص تحتجزهم قوات الأمن بسبب تجاوزهم عليها». (اذاعة العراق الحر 12 ايلول/ سبتمبر2013). قناة بلادي المتحدثة باسم الائتلاف الحاكم في العراق أعلنت يوم 14 ايلول / سبتمبر « تجري القوات الامنية العراقية تحقيقات مع عدد من عناصر منظمة خلق الايرانية على أساس اتهامات تتعلق بتورطهم في قضايا ارهاب. وقال مصدر أمني ان السلطات تحتجز 7 من عناصر المنظمة لأسباب قضائية».
17.    وأعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيانها الصادر يوم 13 ايلول/ سبتمبر «وفقا لمعلومات وردت الى المفوضية العليا للاجئين، يعتقل 7 أشخاص كانوا سابقا سكان مخيم العراق الجديد وفقدوا في الاول من ايلول/ سبتمبر من المخيم في مكان ما في العراق وقد يتم إبعادهم الى ايران خلافا لارادتهم ما يشكل انتهاكا خطيرا للقوانين الدولية.. والمعارضون السبعة معروفون لدى مفوضية اللاجئين كطالبي لجوء وتريد المفوضية لقاءهم». وأكدت الناطقة باسم المفوضية في تصريح مماثل في يوم 24 ايلول/ سبتمبر مرة أخرى على وجود الرهائن في العراق.
18.     السيدة كاثرين اشتون الممثلة العليا للاتحاد الاوربي كتبت في رسالة في 19 ايلول/ سبتمبر تقول «لدينا من أسباب تقنعنا بأن 7 من سكان المخيم معتقلون بالقرب من بغداد وهناك خطر ملحوظ لترحيلهم الى ايران».
19.     ما شاهده 42 مجاهدا ناجين عن مجزرة الأول من ايلول/ سبتمبر هو الآخر يؤكد على حقيقة أن المهاجمين كانوا من قوات تابعة للحكومة العراقية وأن هذه القوات أخذوا الرهائن معهم.
20.    انها ليست المرة الأولى حيث يضلل النظام الايراني وأزلامه في العراق ببث معلومات مختلقة ومضللة السياسات الدولية خاصة الحكومة الأمريكية فيما يتعلق بقضايا المنطقة. المعلومات المضللة التي روجها النظام الايراني بخصوص أسلحة الدمار الشامل الموهومة للحكومة العراقية  السابقة وخزنها في معسكرات مجاهدي خلق بالعراق و… من عداد هذه الأكاذيب والمغالطات حيث دفع المجتمع الدولي وشعوب المنطقة بسببها ضحايا وثمنا باهظا.
ان المقاومة الايرانية مطمئنة من دقة وصحة معلوماتها الحاصلة عليها من مصادر استخبارية متنوعة ومتعددة وفي مستويات وآقسام مختلفة ولا تشك في أن الرهائن مازالو موجودين في العراق وهي تستطيع الدفاع عن ذلك لدى أي جهة كانت. الا أنه ومع الأسف لم تتخذ لا الحكومة الأمريكية ولا الأمم المتحدة أي اجراء فاعل لحد الآن لاجراء تحقيق جدي بشأن موقف الرهائن و لم تزورا هذا السجن  فيما كانت المقاومة الايرانية قد أعلنت وعلى مدى اسبوعين كل يوم تقارير عن  تواجد هؤلاء الرهائن في سجن «الفرقة القذرة» ولم تتحدثا لحد الآن مع أي من الناجين عن المجزرة الذين بامكانهم أن يقدموا مساعدة مؤثرة في الكشف عن ملابسات الحادث.  
لذلك ان المقاومة الايرانية اذ تؤكد من جديد على مسؤولية الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة تجاه حياة وأمن الرهائن تطالبهما بزيارة مفاجئة لسجن الشرف قبل أن تتمكن الحكومة العراقية من نقل هؤلاء الرهائن وأن تلتقيا الناجين الـ42 من مجزرة الأول ايلول/ سبتمبر حيث يتواجدون الآن في مخيم ليبرتي والتحدث معهم وأن تتحركا من أجل اطلاق الرهائن فورا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
27 ايلول / سبتمبر 2013