الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمعندما يکذب الرئيس الاصلاحي

عندما يکذب الرئيس الاصلاحي

بحزاني – مثنى الجادرجي: ماقاله الرئيس الايراني حسن روحاني أمام الجمعية العامة للأم المتحدة من أن:”لامکان للسلاح النووي و أسلحة الدمار الشامل الاخرى في إيران” و مؤکدا في نفس الوقت أنه:”لايوجد حل عسکري للأزمة في سوريا”، کذبتان کبيرتان يطلقهما بوجه قادة العالم و يحاول من خلال هاتين الکذبتين الالتفاف على الحقيقة و الواقع و تضليلها بإضفاء ضبابية مختلقة عليها. البرنامج النووي الايراني الذي حاول النظام دائما إبقائه في السر و بعيدا عن النور، لايجب أن ينسى العالم بأن روحاني بنفسه و طوال 16 عاما بشکل خاص عندما کان أمينا عاما للمجلس القومي الاعلى للنظام، وطوال 34 عاما بشکل عام، کان من الذين عملوا کل مابوسعهم من أجل إنجاح و إنجاز هذا البرنامج و خداع المجتمع الدولي في سبيل ذلك، ولولا ذلك الجهد المخلص المقدم من جانب منظمة مجاهدي خلق حيث کشفت فيه عن الطابع العسکري للبرنامج النووي للنظام، لکانت الامور قد سارت الان بإتجاه و منحى آخر.
مايذکره روحاني بأن نظامه على إستعداد للتأکيد على سلمية برنامجه النووي من دون ضغوط خارجية، کلام نظري يحتاج الى أن يشفع بإثبات عملي، وانه وخلال الاسبوع الماضي و في غمرة إطلاقه لتصريحاته(المعسولة)، أعلن أيضا بأن نظامه يتمسك بحقه في تخصيب اليورانيوم و لن يتراجع قيد أنملة بهذا الخصوص، وان جوهر المشکلة تکمن في هذه النقطة بالذات والتي يحرص النظام کثيرا على جعلها بعيدة عن تناول الايدي و الانظار الدولية.
أما الذي ذکره روحاني بخصوص الازمة السورية وانه لايوجد حل عسکري لها، وکذلك مازعمه بأن هناك جهات دولية ساهمت في عسکرة الازمة السورية و لم يحمل النظام السوري و لانظامه مسؤولية الازمة و تفاقمها و إستمرارها، فإنه هروب مکشوف للأمام و تنصل مفضوح عن من مسؤولية کبيرة عن ماآلت إليه الاوضاع في سوريا من جراء دعم نظامه الواسع و الشامل للنظام السوري ضد الشعب المنتفض الثائر، والانکى من ذلك انه قد قال:” يجب العمل على اجتثاث المجموعات الإرهابية بالتوازي مع نزع السلاح الكيمياوي”، وهذا الکلام وان کان في ظاهره صحيحا و براقا، لکنه في نفس الوقت يخبئ بين طياته الکثير من النوايا و الاهداف المبيتة ضد الثورة السورية، لأن إجتثاث المجموعات الارهابية المتطرفة التي قام بتسريبها النظام الايراني، يجب أن يکون أيضا موازيا مع إخراج تلك المجاميع الارهابية المتمرسة في أنواع الاجرام من قبيل قوات الحرس الثوري و قوات حزب الله اللبناني و حزب الله العراقي و عصائب الحق العراقية و الحوثيين من سوريا بالاضافة ليس الى نزع السلاح الکيمياوي فقط وانما إجتثاث النظام نفسه الذي يبقى الشرط الاساسي و الاهم الذي ثار من أجله النظام السوري.
النظام الايراني الذي يتخوف کثيرا من الملف السوري و تبعاته و تداعياته بذل محاولات سابقة من أجل رکوب الموجة السورية عندما حاول إجراء إتصالات بالاطراف السورية المعارضة لکن أيا منها لم ترض بالالتقاء به لعلمهم بدوره الاجرامي المشبوه في القضية السورية، کما انه عندما حاول إلصاق تهمة التدخل في الشأن السوري بمنظمة مجاهدي خلق في سبيل إبعاد الشبهات عن نفسه و إجراء عملية خلط اوراق غبية و سخيفة جدا من أجل ذلك، لکن تدخله السافر و الواسع لم يعط أي مجال لمثل هکذا تهمة بالغة الاسفاف، لکن روحاني يحاول اليوم و من خلال ممارسة کذب مفضوح الالتفاف على الحقائق و تحريفها، لايعلم بأن العالم کله قد بات يدرك حقيقة الذي يجري في سوريا وان هذا البلد ليس في حاجة الى جهوده و(دعواته) السلمية وانما هو بأمس الحاجة الى وقف النظام الايراني لتدخله في الشأن السوري و الکف عن دعم نظام ساقط لامحال من ذلك.