الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويهل بإمکان روحاني أن ينقذ النظام؟

هل بإمکان روحاني أن ينقذ النظام؟

وكالة سولا پرس – فاتح عومك المحمدي…………… لهن کانت الاهداف و الغايات التي يسعى إليها الرئيس الايراني الجديد کثيرة و مختلفة، لکنها تلتقي جميعها عند مفترق رئيسي واحد وهو إنقاذ النظام من المشاکل و الازمات التي تعصف به و التي اوصلته الى مرحلة يمکن وصفها بالخطيرة جدا. الازمة الاقتصادية الطاحنة التي تلقي بظلالها الکئيبة جدا على معظم شرائح الشعب الايراني و تجعل من الحياة ليست صعبة وانما بالغة التعقيد أيضا، ليس هناك في الافق من أية مؤشرات او دلائل تبعث على الثقة و التفاؤل و الامل بإمکانية إيجاد ثمة حلول لها وانما تزداد الاوضاع و الامور تعقيدا و تتجه نحو الاسوأ، وان روحاني يعلم جيدا بأنه مع النظام برمته يجلسون على برميل بارود قد ينفجر بهم في أية لحظة، ولذا فإنه يبذل مساع حثيثة من أجل إيجاد المخرج و المنفذ لإنقاذ النظام و حلحلة الازمات و المشاکل التي يعاني منها على أمل تهدأة الشعب و تطمينه و تأمين جانبه. الملف النووي، مع ملف الاوضاع في سوريا، تکاد أن تکون وخامة الاوضاع کلها بشکل او بآخر تتعلق بهذين الملفين، ولعل روحاني الذي يعي ذلك جيدا يبذل کل مابمقدوره في سبيل إيجاد أرضية مناسبة ما للإتفاق مع المجتمع الدولي و الاطراف المعنية في سبيل تجنيب النظام تبعات إصراره على المضي قدما في مواقفه المتعنتة بشأنهما، رغم أن الذي يبدو واضحا لحد الان، هو أن النظام قد سار في هذين الملفين مسافة بعيدة جدا وان عودته منها لن تکون بتلك السهولة و ستکلفه أکثر مما قد يتصور، وحتى أن البعض من المراقبين يؤکدون بأن تنازله او تغيير موقفه الحالي من هذين الملفين بصورة کلية يعني بأنه يطلق رصاصة الرحمة على مستقبله و وجوده. المعارضة الايرانية و على رأسها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي أثبت دورا کبيرا و بارزا له على الصعيد الدولي و صار رقما مهما و مقروئا في المعادلة الايرانية، لاريب من أن نشاطه المتزايد و المضطرد يسبب أکثر من إزعاج و إرباك للنظام و يحرجه على أکثر من صعيد، ولاسيما وان هذا المجلس يرکز على الملفات التي تضيق على خناق النظام، وان طروحاته و أفکاره و رؤاه صارت تلقى أکثر من تفهم و هو مايشکل مصدر خوف و رعب للنظام، وان بقاء ازمات و مشاکل النظام من دون حلول و کذلك بقاء امر العلاقة مع المجتمع الدولي عموما و مع الولايات المتحدة الامريکية على سلبيتها هو أمر يخدم هذا المجلس و يمده بأسباب القوة، ومن هنا فإن روحاني يحاول إيجاد قواسم مشترکة و مواطئ أقدام للإلتقاء و التفاهم بهذا الخصوص، غير ان روحاني الذي يزور نيويورك و جعبته تحمل من الکلام الکثير الذي لاتقابله أفعال او ممارسات على الارض، وحتى ينجح روحاني في المساواة بين طرفي المعادلة(وهو أمر يکاد أن يکون مستحيلا)، فإنه لن يجد أبواب تنفتح أمامه!