الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

صفعات شعبية بوجه روحاني

وكالة سولاپرس – حسيب الصالحي……….. التظاهرات الصاخبة و الغاضبة التي إستقبلت من خلالها الجالية الايرانية قدوم رئيس النظام الايراني روحاني الى نيويورك من أجل حضور إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أثبتت مرة أخرى رفض الشعب الايراني لروحاني و للنظام الذي يمثله و للمهمة المشبوهة التي حضر من أجلها و تهدف بالاساس لإنقاذ النظام من الورطة و المأزق الکبير الذي يعاني منه حاليا.

الجالية الايرانية في مختلف دول العالم و في الولايات المتحدة الامريکية بوجه خاص، قامت بتنفيذ تظاهرات و إعتصامات و إضرابات عن الطعام على خلفية جريمة قتل 52 و کذلك إختطاف 7 من سکان أشرف من قبل القوات العراقية التي هاجمت معسکر أشرف في الاول من أيلول بناءا على أوامر صادرة من مرشد النظام، وتطالب الجالية الايرانية الغاضبة بعدم تسليم الرهائن السبعة للنظام الايراني، وإطلاق سراحهم على الفور، وان هذه التظاهرات و الاعتصامات و الاضرابات بمثابة صفعات شعبية إيرانية على وجه روحاني و في نفس الوقت تفضح روحاني و النظام الدموي الذي يمثله. روحاني الذي يحاول أن يمثل دور المصلح و المعتدل و المؤمن بحقوق و مبادئ الانسان، يجب أن يعلم العالم کله أنه ومنذ مجيئه للسلطة فإنه قد تم تنفيذ حکم الاعدام بأکثر من 150 مواطنا إيرانيا من بينهم 7 من الاحواز، وان الاکاذيب التي تروجها أبواق تابعة للنظام بشأن إجراءات و خطوات قام بها روحاني لصالح ملف حقوق الانسان، انما هي محاولات مشبوهة في سبيل الالتفاف على الدعوات التي أطلقتها سيدة المقاومة الايرانية مريم رجوي من أجل إحالة ملف حقوق الانسان للنظام الايراني الى مجلس الامن الدولي، لکن هذه الالاعيب المفضوحة و المکشوفة ستثبت الايام بأنها تصب جميعا لمصلحة النظام لوحده وهي تهدف الى ضمان بقاءه و إستمراره في قمع و إضطهاد الشعب. الملف النووي للنظام، والملف السوري، هما ملفان ساخنان من المقرر أن يطرحهما روحاني أمام المجتمع الدولي و کذلك أن يبحثهما(کما يشاع)، مع الامريکيين، لکن من الواضح جدا أن هذا النظام ليس بمقدوره أبدا التخلي عن الملف النووي مثلما انه ليس بوسعه أيضا قطع تدخلاته المريبة في الشأن السوري، والاجدر بالمجتمع الدولي أن يطالب روحاني بطرح مسألة حقوق الانسان في إيران في ظ نظامه و ليس التصدي لهذين الملفين اللذين لاينوي النظام أبدا حلهما بما يرضي السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، بل وانه من الضروري أن يبادر المجتمع الدولي لمطالبته بالکف عن ممارسة الضغوطات على حکومة المالکي من أجل تسليمهم الرهائن السبعة من سکان أشرف الذين إختطفتهم القوات العراقية في الاول من أيلول الجاري. قدوم روحاني الى نيويورك من أجل العمل لإيجاد مخرج و منفذ لورطات و أزمات نظامه الخانقة، سوف لن تفضي الى نتيجة مثمرة أبدا، حيث أن اليوم هو غير وقت خاتمي او أحمدي نجاد، ذلك أن قطار النظام قد وصل الى محطته الاخيرة و يجب أن يحسم أمره من دون لف او دوران، ومما لاشك فيه ان محاولات روحاني هذه هي مثل الذي يريد أن يحمل الماء بغربال!