الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالرهائن السبعة تحتجز في سجن بمطار بغداد لدى فرقة القذرة وتشكيلة المالكي...

الرهائن السبعة تحتجز في سجن بمطار بغداد لدى فرقة القذرة وتشكيلة المالكي لمكافحة الارهاب

المجزرة والاعدامات الجماعية في اشرف- رقم 46

عاجل

مناشده الأمم المتحدة والصليب الاحمر الدولي وامريكا والاتحاد الاوربي لزيارة الرهائن والعمل للافراج عنهم

انكار المستشار السياسي للمالكي خوفاً من التداعيات الدولية تجاه الجريمة ضد الانسانية تمهيداً لاستردادهم

حسب آخر التقارير الواردة لا يزال يحتجز سبع رهائن اشرفيين في سجن يقع بمحيط مطار بغداد وتسيطر عليهم فرقة القذرة (الفرقة الذهبية) وتشكيلة «مكافحة الارهاب» واللتان يشرف عليهما المالكي شخصياً. وفي البداية قد تم نقل هؤلاء الرهائن بعد اختطافهم من اشرف الى منطقة الخضراء في بغداد وثم تم نقلهم الى سجن في محيط مطار بغداد.
اعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يوم أمس: « أفادت التقارير الواردة الى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ان سبع رهائن … يُحتجزون في مكان ما في العراق ويتعرضون لخطر الاعادة الى ايران خلافا لرغبتهم. ان هؤلاء الـسبع جميعاً قد اعترفت بهم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بصفة طالبي اللجوء، والمفوضية تأمل أن تتاح لها الفرصة بإجراء مقابلات معهم. وفي ضوء التقارير العديدة والمستمرة خلال الإسبوع الماضي بأنّ هؤلاء الأفراد قد يكونون في خطر الاعادة القسرية إلى إيران، تدعو المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، الحكومة العراقية الى تحديد مكانهم لضمان أمنهم الجسدي ولحمايتهم امام اعادتهم الى ايران خلافاً لرغبتهم».
وفي مثل هذه الحالة حسب تقرير أفادته وكالة أنباء أسوشيتدبرس نقلا عن جورج باكوس المستشار السياسي للمالكي و«مسؤول ملف المجاهدين في الحكومة العراقية يوم الجمعة انه نفى أي علم بالمفقودين السبعة بانهم محتجزين لدى الحكومة العراقية».
ان هذه الكذبة السافرة تبين خوف الحكومة العراقية من تداعيات سياسية ودولية وقضائية للجريمة ضد الانسانية في اشرف من جهة ومن جهة أخرى تكشف عن تمهيد الطريق من قبل الحكومة العراقية لإسترداد الرهائن الى نظام الملالي.
ان المقاومة الايرانية تطالب الادارة الامريكية والأمم المتحدة اللتان تتحملان مسؤولية كاملة حقوقية وسياسية واخلاقية تجاه سلامة وامن هؤلاء الرهائن بالعمل الفوري والعاجل للافراج عنهم. كما تدعو المقاومة الايرانية ممثلي الولايات المتحدة والامم المتحدة والصليب الاحمر الدولي والبعثات الدبلوماسية المقيمة في بغداد خاصة الدبلوماسيين الاوروبيين الى زيارة هؤلاء الرهائن للتأكد من سلامتهم.  

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
14 إيلول / سبتمبر 2013