الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهواخيرا..الاشياء باسماءها

واخيرا..الاشياء باسماءها

دنيا الوطن  – سعاد عزيز: الموقف الاخير للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين و التابعة للأمم المتحدة، وإعرابها عن شعورها بالقلق عن مايجري بحق سکان أشرف من المعارضين الايرانيين للنظام القائم في طهران، ومطالبتها الحکومة العراقية بالعمل من أجل إيجاد الرهائن السبعة الذين تم إختطافهم أثناء الهجوم الدموي في الاول من أيلول الجاري لأن حياتهم ستکون معرضة للخطر في حالة إعادتهم قسرا لإيران(بحسب ماجاء في بيان مطول خاص لها بمناسبة هجوم الاول من أيلول)، وهذا الموقف يمثل نقلة نوعية للأمام في قضية المعارضين الايرانيين في العراق من أعضاء منظمة مجاهدي خلق و الذي دأبت مختلف الجهات الدولية على عدم الاشارة الى النظام الايراني و الاکتفاء بالتلميح.
النظام الايراني الذي دأب على تمرير مخططاته ضد هؤلاء المعارضين المتطلعين لإسقاط النظام الاستبدادي و تنسم أجواء الحرية و الديمقراطية، وسعى دائما لإلقاء تبعاتها على الحکومة العراقية او(تنظيمات و جماعات شيعية عراقية)تابعة لها، وابقى نفسه دائما خارج الدائرة، لکن موقف المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من خلال بيانها الاخير، اسقط ذلك القناع الوهمي عن وجه النظام الايراني و کشفه على حقيقته، وان الذي يکمن خلف عبارة(حياتهم ستکون معرضة للخطر في حالة إعادتهم قسرا الى إيران)، يفسر و يوضح دور النفوذ الواسع للنظام الايراني في العراق و الذي يبدو انه قد بات يتجاوز الحدود المألوفة و يتخطاها عندما يحاول إجبار الحکومة العراقية على إعادة لاجئين سياسيين معارضين له الى قبضته ليقوم بتصفيتهم من دون أن يأبه للقوانين و الاعراف الدولية و يفکر بأن عمله هذا هو خرق و إنتهاك للسيادة الوطنية للعراق.
ان المحاولات المستميتة التي دأب عليها النظام الايراني من أجل القضاء على معارضيه في معسکر أشرف و ليبرتي، هي بالاساس إمتداد لنهجه الدموي القمعي الاستبدادي الذي لايؤمن بالاخر و يصر على القضاء على کل معارض او إقصائه رغبة او رهبة، وبسبب من الاوضاع القلقة لحليفه في دمشق و الذي يشهد العالم کله الفصل الاخير من حياته، فإن النظام الايراني مستعجل جدا من أمره و يحاول المستحيل من أجل حسم ملف هؤلاء المعارضين وغلقه قبل أن يأتي عليه الدور، إذ أن سکان أشرف و ليبرتي بصورة خاصة و منظمة مجاهدي خلق بصورة عامة، يعتبرون بمثابة البديل السياسي ـ الفکري الجاهز للنظام، وهو الذي يرعب هذا النظام و يقلقه کثيرا، واننا نعتقد بأنه قد حان الوقت لکي يکون هناك موقف عربي رسمي من الذي يجري في العراق من جانب النظام الايراني بحق العراق بصورة عامة و بحق المعارضين الايرانيين في أشرف و ليبرتي بصورة خاصة، وان مثل هذا الموقف يخدم السلام و الامن و الاستقرار في العراق والمنطقة و العالم.