الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيتمهيدات لسلب حق التملك وسرقة ممتلكات اشرف

تمهيدات لسلب حق التملك وسرقة ممتلكات اشرف

المجزرة والاعدامات الجماعية في اشرف- رقم 45
اكد قائممقام قضاء الخالص عدي خدران المعروف بعمالته لقوة القدس الارهابية خلال اكذوبة مضحكة ليمهد الطريق لسرقة ونهب ممتلكات سكان اشرف قائلاً :« ان كافة ممتلكات مخيم اشرف تم تصفيتها وتم ايداعها في حساب منظمة خلق فان هذه المنظمة لاتمتلك اي شي في هذا المخيم ». واضاف في اكذوبة اخرى يقول: « دائرة الكهرباء هناك لها ممتلكات خاصة هي المحطات الكهربائية والمحولات داخل المعسكر وكذلك مديرية الماء ديالى لديها المجمع المائي والمركبات الحوضية في داخل المعسكر وان الابنية واراضي المعسكر تعودان الى وزارة المالية.. واكثر من 127 دعوة مقامة ضد هؤلاء النزلاء منها مدنياً للتعويض اصحاب الاراضي حيث الكل يعلم بان هناك اراضي هي مستصلحة واصحاب عقود فيها وكذلك اراضي ديمية وهناك كذلك اراضي ملك طابو صرف لبعض عوائل عائلة آل شنيف».(شفق نيوز التابع لنظام الملالي وقناة العراقية الحكومية وقناة الحرة- 12 ايلول /سبتمبر ).
ان هذه الاكاذيب تبين جيداً نية الحكومة العراقية ونوري المالكي شخصيا لسلب ملكية السكان و سرقة ممتلكاتهم حيث اكد جميل الشمري آمر مجزرة اشرف حول استغلال منشآت اشرف يقول: « هناك الأمر يتعلق بالسيد رئيس الوزراء وهو الذي اشرف بشكل مباشر على عملية الانتقال». (قناة الغربية)
وجاءت هذه الاكاذيب فيما كافة المباني والمنشآت والطرق في اشرف تم انشاءها من قبل المجاهدين. وعندما استلم المجاهدين اشرف في عام 1986 كان ارضاً جرداءً بلا أي امكانيات والمنشآت حيث انشأ السكان منظومات الماء والكهرباء بالكامل بانفسهم. وعلى اساس تقييم شركة بريطانية في سبتمبر 2012 قامت بشراء كافة الممتلكات المنقولة والغير منقولة تبلغ قدرها الى 550 مليون دولار، الا ان منعت الحكومة العراقية وقواتها من تطبيق هذا العقد بعد ان تم تهديد ممثل شركة بريطانية في العراق بقتله. ووثائق ملكية السكان موجودة.
ان اراضي اشرف لا صلة بالمزارعين على الاطلاق. وعندما تم تسليم ارض اشرف الى المجاهدين عام 1986 كانت تعود الارض لوزارة الدفاع العراقية وجميع الشكاوى المطروحة اعلاه قدمتها في السنوات الاخيرة، قوة القدس الارهابية وعملائها من امثال عدي خدران.
ورغم محاولات السكان وممثليهم المكثفة لم تسمح الحكومة العراقية والقوات العراقية لهم ببيع ولو دولارا واحدا من ممتلكات اشرف منذ نهاية عام 2011 لحد الآن.
ان المقاومة الايرانية تدعو الامين العام للأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي والادارة الامريكية والاتحاد الاوربي والمؤسسات الدولية المعنية الى حيلولة دون سرقة ممتلكات السكان وسلب ملكيتهم من قبل النظامين العراقي والايراني وتوفير ارضية لامكانية بيع هذه الممتلكات من قبل السيناتور روبرت توريسلي بصفته الممثل القانوني للسكان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
14 إيلول / سبتمبر 2013