الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهلاتدعوا الجزارين ينفذون جرائمهم

لاتدعوا الجزارين ينفذون جرائمهم

بحزاني – منى سالم الجبوري: ماجرى يوم الاول من أيلول الدامي في معسکر أشرف بعد ذلك الهجوم الخاص الذي بذلوا جهدا خاصا جدا من أجل إظهاره وکأنه قد جرى من قبل قوات و أفراد هم خارج سيطرة الحکومة العراقية، من شأنه أن يضع حکومة نوري المالکي مرة أخرى تحت طائلة المسائلة و المحاسبة القانونية، هذا فيما لو صدقت المزاعم التي تقول بأن جهات أخرى قد إرتکبت هذا الهجوم. هجوم الاول من أيلول کما يبدو لم ينته بمقتل 52 من السکان العزل في معسکر أشرف، وانما يبدو أن ثمة فصل جديد آخر في طريقه الى النور، إذ أن تلك القوات”الشعبانية” او”شباب العراق”، کما سمتها وسائل الاعلام التابعة للنظام الايراني، قد قامت أيضا بإختطاف 7 من آخرين من سکان أشرف هم من قادة منظمة مجاهدي خلق بينهم 6 نساء وإقتادتهم الى جهة مجهولة، وتتخوف قيادة المقاومة الايرانية في باريس من أن تبادر حکومة نوري المالکي الى تسليمهم الى النظام الايراني، کما جرى مع معارضين إيرانيين آخرين في البصرة او کما جرى في حالات خطف مماثلة في السليمانية وحتى انها طالت وجوه کردية عراقية أيضا الى داخل إيران.
هجوم الاول من أيلول، على الرغم من کل التبريرات التي صدرت بشأنه من جانب الحکومة العراقية، فإنه و من دون أي شك کان هجوم خاص و متقن قامت به وحدة خاصة تلقت تدريبات جيدة جدا و نفذته بالاعتماد على معلومات إستخبارية خاصة، هکذا هجوم و بهذا الاسلوب، ومن ثم إختطاف 7 من قيادات منظمة مجاهدي خلق من بين السکان، يؤکد و بوضوح کامل بأن هذا الهجوم قد تم الاعداد له بصورة دقيقة و متقنة و کان موجها لأهداف معدة و مخططة لها سلفا، وبطبيعة الحال لايمکن لطرف”شعبي”او”عشائري”، أن يقدم على عمل من هذا الحجم و النوع، وتبعا لذلك فإن أصابع الاتهام تشير الى الحکومة العراقية و النظام الايراني من خلفها، وبناءا على ذلك، فإنه من حق المقاومة الايرانية أن تتخوف على مصير هؤلاء المختطفين السبعة، ومن حقها أيضا أن تطالب بضمانات بعدم تسليم المختطفين الى النظام الايراني، وحتى لايتم إفساح فرصة أخرى لجزاري طهران لإرتکاب جريمة أخرى بحق سکان أشرف من خلال إلحاق الاذى بهؤلاء الرهائن.
لکن المهم هنا أيضا هو ضمان أمن و سلامة المتبقين من سکان أشرف و ضرورة الحفاظ على حياتهم من أية مخاطر او تهديدات قد تحدق بهم.