الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايراناستعراض رخيص للقوة وخوف وتأوه نائب قائد قوات الحرس من منزلة المجاهدين:المجزرة...

استعراض رخيص للقوة وخوف وتأوه نائب قائد قوات الحرس من منزلة المجاهدين:المجزرة في اشرف تعتبر عملا ستراتيجيا في تطورات المنطقة ولها تأثير كبير اكثر من عمليات المرصاد

مجزرة واعدامات جماعية في اشرف- رقم 34
•    ان العقوبات وانخفاض التعاملات العالمية معنا ناتجة عن كشف المشاريع النووية من قبل المجاهدين، الولايات المتحدة اخرجتهم من قائمة الارهاب وسمحت لهم بفتح مكتب في واشنطن، كما اعترف الاتحاد الاوربي بهم واعلنت نائبة وزير الخارجية الامريكي اننا نتولى مسؤولية حمايتهم
اعترف بوضوح العميد الحرسي حسين سلامي نائب القائد العام لقوات الحرس الايراني عندما كان يوضح المجزرة واعدامات جماعية بحق المجاهدين في اشرف، اعترف بمنزلة المجاهدين وخوف النظام من السقوط على يد المقاومة الايرانية. انه وفيما يسمي قتلة المالكي وقوة القدس الارهابية بـ«شباب العراق» قال: « احد الاحداث الذي وقع الاسبوع الماضي وسيكون له اهمية ستراتيجية بالغة في تطورات المنطقة كان الهجوم الذي شنه الشباب العراقيين على معسكر اشرف ومقتل العديد من كوادرهم الرئيسية واعضاء مجلس قيادة المنافقين. ان هذه العملية ومقارنة مع سابقاتها لها تأثير كبير على حياة زمرة المنافقين وكانت عملية كبيرة اكثر بكثير من عمليات المرصاد».
وايضاحا للتعذيب النفسي على سكان اشرف بواسطة عناصر وزارة المخابرات السيئة الصيت بينما يسميهم الحرسي حسين سلامي بـ «الشعب العراقي المسلم» يقول: « قبل حوالي عامين… كانوا ينظمون تجمعات حاشدة ضد المنافقين امام معسكر اشرف حيث اضطرت الحكومة العراقية وبضغوط شعبية الى نقل 3 آلاف من المنافقين أي حوالي كلهم، الى معسكر ليبرتي في بغداد».
وأكد نائب قائد قوات الحرس في نظام الملالي المنكوب بالأزمات وآيل للسقوط وفي استعراض رخيص للقوة قائلاً: « قُتل 52 من كوادر المجاهدين الرئيسية والمؤثرة أي بمعنى انه هلك 50 بالمئة من كوادرهم القيادية الرئيسية وهذه الزمرة لا تتحمل ذلك»… انه وفي الوقت الذي كان عاجزاً عن التستر على غضبه وحقده الدفين من كشف مشاريع نظام الملالي النووية من قبل المقاومة الايرانية قال: « وهؤلاء كانوا هم الذين مزجوا بعض المعلومات الوثائقية مع بعضها الآخر الغير حقيقية حيث خلقوا اجواء وهمية ومختلقة في المجتمع الدولي تجاه نشاطنا النووي حيث كل ما يعاني اليوم الشعب الايراني من العقوبات وانخفاض التعاملات العالمية معنا وتداعياتها ناتجة عن الخيانة التي ارتكبوها بحق الشعب الايراني». وفي جانب آخر من حديثه قال: « قامت الولايات المتحدة باخراجهم من قائمة الدول الداعمة للارهاب وسمحت لهم بفتح مكتب في واشنطن، كما اعترف الاتحاد الاوربي بهم واليوم تتصل نائبة وزير الخارجية الامريكي بمريم رجوي لتسترضيها وتعلن اننا نتولى مسؤولية حمايتهم».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
9 ايلول/ سبتمبر 2013
.