الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةواشنطن تضغط على بغداد لضمان أمن سكان معسكر ليبرتي

واشنطن تضغط على بغداد لضمان أمن سكان معسكر ليبرتي

نشر موقع ايلاف تقريراٌْ بعنوان ” وشنطن تضغط علي بغداد لضمان أمن سكان ليبرتي ” جاء فيه:
ايلاف – د. اسامة مهدي:
إلى ذلك، نجحت ضغوط مارستها الولايات المتحدة على الحكومة العراقية من اجل ضمان امن 3200 من عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في معسكر الحرية “ليبرتي” بالقرب من مطار بغداد الدولي. وابلغ عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية موسى أفشار “إيلاف” في اتصال هاتفي من مقر المجلس في باريس اليوم الاحد ان مفاوضات تجري بين الولايات المتحدة وبعثة الامم المتحدة في العراق وسكان المعسكر والحكومة العراقية من اجل تعهد هذه الاخيرة بضمان امن سكان ليبرتي.
وأشار إلى أنّه يبدو ان الحكومة العراقية قد وافقت على توفير هذه الضمانات التي تقضي باعادة 1700 خرسانة كونكريتية لاحاطتها بالمعسكر لحمايته وسكانه ونقل واقيات الرصاص والخوذات الواقية والاجهزة والمعدات الطبية من معسكر اشرف (80 كم شمال بغداد) إلى ليبرتي. وأضاف افشار إلى أنّ المؤشرات الحالية توضح ان هناك استجابة عراقية لهذه الضمانات حيث بدأت بتوفير شاحنات إلى معسكر اشرف لنقل هذه المعدات والاجهزة إلى ليبرتي.
ومن جهته أكد ممثل سكان معسكري اشرف وليبرتي قائلاً ان “الادارة الأميركية والرئيس الأميركي يتحملان المسؤولية القانونية والسياسية والاخلاقية تجاه سلامة وامن سكان المعسكرين”.. وطالب الرئيس الأميركي ووزير خارجيته ادانة الحكومة العراقية ورئيسها نوري المالكي “بسبب مجزرة الاول من ايلول2013 وان يوجها انذاراً إلى المالكي فوراً بعدم تكرار هذه المجزرة ” كما قل في بيان صحافي تسلمته “إيلاف”.
وقال “إن 100 فرد هم سكان اشرف الذين استشهد 52 منهم واخذ  7 آخرين كرهائن كانوا كلهم افراداً محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وقد وقعت الحكومة الامييكية اتفاقا مع كل فرد منهم وتحملت المسؤولية تجاه حمايتهم وهؤلاء بقوا في اشرف للحفاظ على ممتلكاتهم بموجب اتفاق رباعي بين أميركا والعراق والأمم المتحدة وممثلي السكان في آب/ أغسطس عام 2012 في اشرف ووفقا للبيان الصادر عن الخارجية الأميركية في 29 آب (غسطس) 2012 والقاضي بتوفير الضمانات لسلامة السكان وامنهم”.
يأتي ذلك في امرت السلطات العراقية منظمة مجاهدي خلق بترحيل عناصرها من معسكر اشرف فورا إلى معسكر المنظمة الثاني “ليبرتي” بالقرب من مطار بغداد الدولي. وكان هجوم للقوات العراقية على معسكر اشرف في الاول من الشهر الحالي قد ادى إلى مقتل 52 شخصا من سكانه المائه واحراق ممتلكاتهم البالغة قيمتها حوالي 10 ملايين دولار.
بدورها أكدت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق ان حكومة العراق قد أصدرت أمراً يقضي بنقل ما تبقى من سكان مخيم أشرف إلى مخيم الحرية “ليبرتي” مشيرة إلى أنّ “الأمم المتحدة تعتقد أنّ الحكومة العراقية ستتحرك لوضع هذا الأمر موضع التنفيذ بدون تأخير”.
وقال نائب الممثل الخاص للأمين العام جيورجي بوستن، في بيان صحافي: “اليوم يحدونا أملٌ كبير في أن تتحلى جميع الأطراف بروح المسؤولية خلال عملية نقل سكان مخيم أشرف إلى مخيم الحرية التي نأمل أن تكون طوعية وأن تتم على نحو سلمي وآمن”. وحثّ مبعوث الأمم المتحدة الطرفين على التحلي بروح المسؤولية وضبط النفس لتجنب وقوع أية أعمال عنف خلال عملية النقل.
وأضاف بوستن “ان الأمم المتحدة قد بذلت جهوداً حثيثة لتسهيل التوصل إلى اتفاق بين الجانبين، كما فعلت كل ما في وسعها لكي تتم عملية النقل على نحو آمن وسلمي”. وأشار إلى أنّ “الأمم المتحدة تقف على أهبة الإستعداد لمراقبة العملية إذا ما اتفقت كافة الأطراف المعنية على الإنتقال الطوعي لسكان مخيم أشرف إلى مخيم الحرية”.
وتؤكد منظمة مجاهدي خلق ان قوة عراقية دخلت معسكر اشرف وارتكبت مجزرة ضد سكانه وقال شهريار كيا المتحدث باسم المنظمة ان الجيش العراقي دخل المعسكر وقتل 52 من اعضاء المنظمة في “مجزرة” واضرم النار في ممتلكاتهم.
وتطالب الحكومة العراقية المنظمة الإيرانية المعارضة باخلاء المعسكر والانتقال إلى معسكر ليبرتي قرب بغداد الذي سبق ان انتقل اليه ثلاثة الاف معارض اواخر العام الماضي لكنها ترفض ذلك قبل حسم موضوع الممتلكات. وجرى الانتقال إلى معسكر ليبرتي بموجب اتفاق بين العراق والامم المتحدة يعتبر هذا المعسكر محطة للمعارضين الإيرانيين قبل مغادرتهم العراق
وكان نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين سمح لمنظمة مجاهدي خلق بالاقامة في معسكر اشرف (80 كلم شمال بغداد) بهدف مساندته في حربه ضد إيران (1980-1988). وجرد معسكر اشرف من اسلحته بعد اجتياح الولايات المتحدة وحلفائها العراق في ام 2003 وتولى الأميركيون آنذاك امن المعسكر  قبل ان يتسلم العراقيون هذه المهمة في عام 2010.
وتأسست منظمة مجاهدي خلق، التي تشكل اكبر فصيل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عام  1965 بهدف الاطاحة بنظام الشاه بهلوي ثم النظام الاسلامي وقد طردت من إيران خلال الثمانينات بعدما اختلفت مع الزعيم الإيراني الراحل خميني.
وتطالب الادارة الأميركية باتخاذ خطوة عاجلة للحيلولة دون وقوع مجزرة أخرى نظرا إلى مسؤولية أميركا تجاه حماية السكان، يعتبر الصمت وتقاعسها الضوء الاخضر لهجوم وقتل تفيد التقارير الواردة من داخل إيران انه ينوي نظام الملالي والحكومة العراقية وفي غياب موقف حازم من قبل الولايات المتحدة الأميركية مرة أخرى بارتكاب الجريمة اللا انسانية في اشرف بحق ما تبقى من سكان اشرف.
وأكد ممثل سكان اشرف وليبرتي قائلاً: الادارة الأميركية والرئيس الأميركي يتحملان المسؤولية القانونية والسياسية والاخلاقية تجاه سلامة وامن سكان اشرف وليبرتي وطالب الرئيس الأميركي ووزير الخارجية الأميركي اذ ادانة الحكومة العراقية ورئيس الوزراء العراقي بسبب مجزرة الاول من سبتمبر 2013 ان يوجها انذاراً إلى المالكي فوراً تجاه ديمومة هذه المجزرة وايقاف أي انذار نهائي. وذلك الطريق الوحيد للحيلولة دون وقوع مجزرة وانذار نهائي يوم الغد.
وأضاف: “لا شك فيه ان الادارة الأميركية على اطلاع عن نية الحكومة العراقية الخبيثة لارتكاب هكذا جريمة مجددا ولذلك اذا لم تفعل شيئاً لايقافه فتتحمل مسؤولية مضاعفة تجاه هذه الجريمة وستكون هذه المرة مسؤولة عن أي قطرة الدماء التي تسيل في اشرف مسؤولية مباشرة. ان التقاعس امام جريمة هو بمثابة التواطؤ في الجريمة”.