الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ليس هناك حوار وانما قصاص

وكالة سولا پرس-  محمد حسين المياحي: يحاول نظام الملالي و في غمرة شعور باليأس و الاحباط و إنهيار معنويات جلاوزته، أن يبعث شئ من الامل و الرجاء في تلك المعنويات المنهارة من خلال الزعم الکاذب بأن هناك رسالات و إتصالات خاصة جارية بين روحاني و الرئيس الامريکي اوباما. هذه المزاعم الجوفاء الکاذبة، يبثها النظام الايراني على هامش تلك الانباء المؤکدة عن عزم الولايات المتحدة الامريکية و 10 دول أخرى على ضرورة معاقبة النظام السوري على جريمته المخزية بقصفه لشعبه بالاسلحة الکيمياوية في غوطة دمشق في 21 آب الماضي، والهدف منه هوالتضليل و الالتفاف على الحقائق بهدف الحفاظ على الثبات الشکلي للجبهة الداخلية للنظام. لايکاد يمر يوم إلا و يتم خلاله تأکيد موقف دولي جديد ضد النظام السوري وهو مايعني وفق الحسابات السياسية فشل و إخفاق السياسة التي إتبعها نظام الملالي ضد إنتفاضة الشعب السوري بوجه جلاده الارعن بشار الاسد، وهو ماسيشکل إستحقاقات على الملالي أمام الشعب الايراني الذي خدعوه طوال الفترة الماضية بأکاذيب و اوهام لاوجود لها على أرض الواقع عندما صوروا النظام السوري المجرم على أنه نظام مقاوم و ممانع، لکن الجريمة الاخيرة التي إرتکبها بحق شعبه و التي لم يعد هنالك من مجال لإخفائها و الالتفاف عليهاجعلت موقف النظام الايراني أمام شعبه لايحسد عليه، إذ ان موقفه أضعف مايکون ولذلك فإنه يلجأ الى بث الاشاعات و الاکاذيب التي لااساس لها من أجل وقاية نفسه من تبعات المستقبل المجهول. الجريمة الرعناء التي إرتکبها نظام الملالي أخيرا بحق سکان أشرف، تزامنت مع جريمة 21 آب في غوطة دمشق فجعلت دماء شهداء أشرف في الاول من سبتمبر تختلط بدماء شهداء الغوطة ليدينا معا قمع و استبداد و ظلم و دموية نظامي الاسد و خامنئي و يفضحاه أمام العالم کله و يعريانه من ورقة التوت فيکشفان عن مساوئه و حقيقته المشوهة الاقبح من القبح نفسه، وان الملالي من خلال إرتکابهم لهذه الجريمة الشنيعة عن طريق عميلهم المطيع نوري المالکي، قد أثبتوا للعالم کله بأنهم لا و لم و لن يختلفوا يوما عن وحشية و إجرام نظام الاسد و أي نظام دکتاتوري قمعي آخر، بل انهم إمتداد واقعي و طبيعي لأنظمة القمع و الاستبداد، وان هکذا نظام يقوم بإستباحة دماء أبناء شعبه المناضلين من أجل الحرية و الديمقراطية فإنه لايختلف أبدا عن نظام بشار الاسد المجرم ان لم يکن أسوأ منه بکثير، وان هکذا نظام محترف يقتل أحرار شعبه ليس جدير بالحوار وانما بالقصاص، والقصاص وحده هو الذي يجب أن يکون بإنتظار هذا النظام الدموي القمعي.