الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالاتحاد الاوروبي يدعو لمحاكمة مهاجمي"اشرف" بجرائم حرب

الاتحاد الاوروبي يدعو لمحاكمة مهاجمي”اشرف” بجرائم حرب

خلق : القوات العراقية تحرق ممتلكات قيمتها 10 ملايين دولار
ايلاف – د أسامة مهدي : اتهمت المعارضة الايرانية القوات العراقية بحرق ممتلكات قيمتها 10 ملايين دولار لسكان معسكر اشرف، في وقت دعا فيه الاتحاد الاوروبي الى محاكمة المسؤولين عن مهاجمة المعسكر بتهم جرائم حرب وضد الانسانية، بينما دعا 80 نائبًا عراقيًا الى حماية اممية للاجئين الايرانيين في بلدهم.
اكد “المجلس الوطني للمقاومة الايرانية” أن القوات العراقية قامت بتفجير وهدم وسرقة ممتلكات سكان معسكر أشرف التابع لمنظمة مجاهدي خلق بشمال شرق بغداد والبالغ قيمتها 10 ملايين دولار، وذلك بعد تنفيذها لعمليات قتل للسكان أدت إلى مقتل 52 شخصًا من المائة فرد المتبقين في المعسكر بعد نقل 3100 منهم الى معسكر ليبرتي “الحرية” بالقرب من مطار بغداد الدولي في اواخر العام الماضي. وأكد مسؤول في المجلس في اتصال مع “إيلاف”من باريس مقر المجلس أنه اثناء “مجزرة الاول من ايلول (سبتمبر) الحالي  في اشرف وعمليات الاعدامات العشوائية ضد 52 من السكان وهم مكبلو الايدي واطلاق النار على الجرحى، بينما هم راقدون في مستوصف واختطاف 7 آخرين، قامت القوات العراقية بتفجير وهدم ممتلكات السكان البالغ قيمتها 10 ملايين دولار واضرام النار فيها “.
واكد أنه تم تفجير حوالي 50 سيارة صالون بينها لندكروز ونيسان وعدد كبير من السيارات الخدمية بضمنها شاحنات ذات ثلاجات وصهاريج الماء والوقود تبلغ قيمتها اكثر من مليون ونصف مليون دولار، اضافة الى سرقة كميات كبيرة من ممتلكات السكان الثمينة.  
اضراب سكان ليبرتي والايرانيين في عواصم اوروبية
ولليوم الخامس يواصل سكان معسكر ليبرتي والإيرانيون في جنيف ولندن وبرلين اضرابًا عن الطعام من اجل اطلاق 7 من سكان معسكر اشرف اخذتهم القوات العراقية رهائن والمطالبة بتمركز قوات القبعات الزرق التابعة للامم المتحدة في أشرف وليبرتي.
واشار المسؤول في مجلس المقاومة الى أن إضراب المقيمين في ليبرتي عن الطعام احتجاجًا على مذبحة الاول من ايلول في اشرف دخل يومه الخامس. وقال إن المضربين اكدوا أنهم سيواصلون اضرابهم حتى يتم الإفراج عن الرهائن وبينهم ست نساء  وتمركز قوات القبعات الزرق التابعة للامم المتحدة في معسكري اشرف وليبرتي وتكليفها مهمة حماية المقيمين فيهما.
واوضح أنه تزامنًا مع اضراب ليبرتي، فقد اعلن الإيرانيون المناصرون لسكان اشرف في كل من جنيف ولندن وبرلين اضرابًا عن الطعام دعمًا لمطالب المضربين عن الطعام في ليبرتي، وبالإضافة الى ذلك اعتصم الايرانيون في العديد من عواصم العالم ايضاً احتجاجاً لمذبحة سكان اشرف العزل الذين هم لاجئون واشخاص محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.  
الاتحاد الاوروبي يدعو لمحاكمة المسؤولين عن الهجوم بجرائم حرب
ومن جهته، طالب الاتحاد الاوروبي بمحاكمة المسؤولين عن الهجوم على معسكر اشرف وقتل 52 من سكانه بتهم جرائم حرب وضد الانسانية.
ودعا رئيس لجنة البرلمان الاوروبي للعلاقات مع العراق، النائب الاوروبي سترون ستيفنسون، الامم المتحدة الى فتح تحقيق حول “المجزرة” التي جرت الاحد في معسكر اشرف، وقال في بيان صحافي تسلمته “إيلاف” “على الامم المتحدة فتح تحقيق شامل ومستقل حول هذه الفظاعة لمحاسبة المسؤولين عنها ومحاكمتهم بتهم جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب”. واتهم القوات العراقية بمهاجمة معسكر وقتل 52 شخصًا على الاقل من سكانه بحسب مراقبين في الامم المتحدة.
وطالب دول الاتحاد الاوروبي وكندا والولايات المتحدة ودولاً غربية أخرى استقبال اللاجئين الايرانيين الموجودين في العراق في اقرب وقت ممكن .. واشار الى أنه حتى يتم ذلك “ينبغي أن يبقى عدد من ذوي القبعات الزرق ومراقبي الامم المتحدة في معسكري اللاجئين لمنع أي عدوان جديد”.
80 نائباً عراقياً يدعون لحماية اللاجئين الايرانيين في العراق
وقد استنكر 80 نائبًا من القائمة العراقية والتحالف الكردستاني مهاجمة القوات العراقية لسكان معسكر  أشرف، وذلك من خلال اصدار بيانات من قبل الكتل البرلمانية أو اجراء مقابلات صحافية مؤكدين على ثوابت حقوق الانسان المكفولة في الدستور العراقي ضامين أصواتهم الى أصوات آلاف البرلمانيين في اوروبا وأميركا والدول العربية للفت الأنظار الى الحالة الباعثة للقلق التي يعيشها أكثر من ثلاثة آلاف من اللاجئين الايرانيين المقيمين في معسكري أشرف وليبرتي.
وقد زار وفد من بعثة الامم المتحدة في العراق “يونامي” برئاسة نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جيورجي بوستن معسكر اشرف، حيث قال في بيان صحافي ” عاين الوفد داخل المخيم 52 جثة في مشرحة موقتة وظهرت على المتوفين جميعهم علامات طلقات نارية تركزت معظمها في الرأس والجزء العلوي من الجسم، وكان العديد منهم مكتوفي الأيدي وقد أبلغ سكان المخيم الوفد بأن سبعة أشخاص لا يزالون في عداد المفقودين وأعرب مبعوث الامم المتحدة عن غضبه إزاء القتل الوحشي الذي تعرض له سكان المخيم مشددًا على خطورة الوضع في المخيم الذي لا يوفر الأمن الكافي لسكانه”.    
واشار النواب العراقيون الى أن هذا التقرير يثبت بوضوح ارتكاب مجزرة في المخيم صباح يوم الاحد المصادف 1/9/2013وقتل اللاجئين منزوعي السلاح بطريقة بشعة تتنافى مع كل المبادىء والمفاهيم الانسانية، وكان من المفترض أن يكون السكان تحت حماية الامم المتحدة التي اعطت لسكان المخيم وعودًا بحمايتهم  ولم تأخذ دورها الحقيقي في توفير الحماية لهم، وكذلك الحكومة الاميركية التي وعدتهم هي ايضًا بالحماية مقابل نزع وسحب السلاح منهم واعتبارهم طالبي لجوء في داخل الاراضي العراقية ومسجلين في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وذلك بعد دخول القوات الاميركية الى العراق ربيع عام 2003.. حيث يعتبرهذا الفعل اللاانساني جريمة ضد الانسانية يحاسب عليها القانون الدولي.  
واكدوا أن الجريمة المرتكبة ضد سكان أشرف هي خامس مجزرة التي يتعرض لها السكان وقد شوهت صورة العراق في العالم .. وقالوا إنه من اجل سلامة هؤلاء اللاجئين في العراق أنهم يطالبون بـ:
.. التزام الامم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيقية دولية للتحقيق بهذه الجريمة .
.. التزام الولايات المتحدة والامم المتحدة بتعهداتهم القانونية والاخلاقية تجاه امن وسلامة هؤلاء اللاجئين وحمايتهم من الهجمات المتتالية وضمان حقوقهم وتأمين حياة كريمة لهم كونهم أفراداً محميين تحت اتفاقية جنيف الرابعة.
.. أن تتولى الامم المتحدة دورها الحقيقي لحماية معسكري اشرف وليبرتي باعتبارهم لاجئين مسجلين لدى مفوضية اللاجئين .
.. ايفاء الحكومة الاميركية بالتزاماتها تجاه سكان معسكري اشرف وليبرتي بحمايتهم مقابل نزع السلاح منهم .
وكانت الامم المتحدة قد اشرفت اواخر العام الماضي على انتقال حوالي 3100 فرد من عناصر منظمة مجاهدي خلق المقيمين في اشرف الى معسكر ليبرتي حيث لم يتبقَ هناك سوى حوالي 100 منهم للاشراف على تصفية المتعلقات واملاك سكان المخيم الذي طالما هددت ميليشيات عراقية مسلحة متعاونة مع ايران بمهاجمتهم، فيما كانت منظمة مجاهدي خلق قد حذرت مؤخرًا من أن القوات العراقية تتهيّأ “بأوامر من المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي” للقيام بشن هجومات مسلحة ضد المخيمين.
وكان الرئيس العراقي السابق صدام حسين قد استقبل هؤلاء المنفيين الايرانيين في الثمانينيات وتم لاحقًا نزع اسلحتهم بعد الاجتياح الاميركي للعراق عام 2003 ومنذ ذلك الوقت تسعى الحكومة العراقية حليفة طهران الى ترحيلهم الى بلدان ثالثة.