الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهرسل الحرية المنتصرون

رسل الحرية المنتصرون

وكالة سولا پرس-  محمد رحيم: الباطل مهما کانت جيوشه جرارة و مهما کانت مخططاته محکمة، فإنه مصروع و زاهق و مهزوم شر هزيمة أمام الحق، وهذه الحقيقة قد تم إثباتها و تأکيدها بکل جلاء في سياق المذبحة الاجرامية التي أقدم عليها المالکي و أولي نعمته من ملالي طهران ضد سکان أشرف، فقد إنتصرت الانسانية لشهداء أشرف الذين دفعوا حياتهم ثمنا لکي تتفتح ورود الحرية في کل أرجاء إيران، کما أن الانسانية و کل أحرار العالم أيضا قد أدانوا و شجبوا بشدة حليفي الشر و الجريمة في بغداد و طهران. نظام الملالي الذي حاول طوال أکثر من ثلاثة عقود و عبر طرق و وسائل القمع و المطاردة و السجن و التعذيب و الاعدام، أن يقضي على منظمة مجاهدي خلق و يمحيها من الوجود بحيث قد وصل به الامر الى حد تنفيذ‌ حکم الاعدام الجائر في 30 ألفا من السجناء من أعضاء او أنصار منظمة مجاهدي خلق على أثر الفتوى الضالة للدجال المقبور خميني بذلك الخصوص، کما أن هذا النظام قد قد استمر على هذا النهج اللاإنساني و دفع حليفه نوري المالکي للسير عليه و الالتزام به، وذلك ماجسده المالکي في مذابحه الاجرامية بحق سکان أشرف و ليبرتي في 8 نيسان 2011، و القصف الصاروخي الذي جرى لمخيم ليبرتي لثلاثة مرات و إنتهاءا بالمذبحة المروعة في معسکر أشرف في الاول من ايلول سبتمبر الجاري، وکان يأمل النظام و کذلك عميله المالکي أن تؤدي تلك الجرائم الى القضاء على سکان أشرف و ليبرتي و تصفيتهم من مختلف الاوجه، لکن الذي جرى أنه وبعد کل جريمة و مذبحة بحق هؤلاء السکان، کان العالم يتفهم أکثر فأکثر قضية أشرف و ليبرتي و يتعاطف و يتضامن معهم، ويکفي أن نقول بأن دماء رسل الحرية و مقاومة الاستبداد الديني قد أينعت عن وقف أکثر من ثلاثة آلاف برلماني من مختلف أرجاء العالم تضامنا مع قضية أشرف و ليبرتي و الشعب الايراني. المعرکة الخاسرة التي خاضها و يخوضها النظام القمعي الاستبدادي في إيران ضد سکان أشرف و ليبرتي بصورة خاصة و ضد منظمة مجاهدي خلق بصورة عامة، والتي يصر النظام على الاستمرار بها رغم انه تکبد و يتکبد خسائر معنوية باهضة تصل الى حد المساس بمصداقيته التي قد وصلت بعد المذبحة الاخيرة التي ارتکبت بأمر منه ضد سکان أشرف في الاول من أيلول الجاري، الى الحضيض، ولم تعد المصادر الخبرية و لاوسائل الاعلام و لا المراقبين و المحللين السياسيين يضعون أي إعتبار او قيمة لما يصدر عنه، وجدير بنظام الملالي أن يفهموا و يستوعبوا جيدا أن رسل الحرية و في کل المواجهات التي خاضوها ضد النظام دفاعا عن حرية شعبهم و وطنهم کانوا المنتصرين، وان نصرهم الاکبر في طهران قد بات قريبا مثل الفجر الذي يکاد أن ينبلج في أية لحظة. محمد رحيم