السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانهذه هي مآثر نظام الملالي و المالکي

هذه هي مآثر نظام الملالي و المالکي

دنيا الوطن – حسيب الصالحي: مرة أخرى، يلجأ نظام الکذب و الدجل و تحريف الحقائق و تزويرها في إيران الى تلفيق و إختلاق الاکاذيب لتلك الجريمة المنظمة التي خطط لها و نفذها النظام الايراني بالتعاون و التنسيق مع حکومة نوري المالکي، وهذه المرة تم إختيار اسم جديد للزمر المهاجمة على السکان العزل في أشرف حيث قتل 52 فردا منهم بطرق وحشية و بربرية يندى لها جبين الانسانية. قيادة الحرس الثوري للنظام الايراني و التي طالما زعمت و إدعت بأنها تعد العدة لتحرير بيت المقدس و تقف بالمرصاد للأمريکيين، أصدرت بيانا تهلل و تطبل لفتح مبين قد تم إنجازه ولکن ليس ضد الاسرائيليين و لاحتى الجيش الامريکي وانما سکان معسکر أشرف العزل، قيادة الحرس الثوري(صانعة و مصدرة الارهاب)، قالت في بيانها المثير للقرف و السخرية بأن:” ابناء المجاهدين العراقيين الشهداء البواسل قاموا بعمل ثوري واخذوا ثأرهم التاريخي من منظمة المجاهدين.”، مضيفة بأن” هذا العمل الثوري ادى إلى ابادة ما يقرب من سبعين شخصا من كوادر المجاهدين بينهم سبعة من مجلس القيادة ومسؤولون في المخابرات والعمليات للمنظمة”، قيادة الحرس الثوري التي قامت مع قوات عراقية مؤتمرة بأمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي، بتنفيذ الامر الاجرامي لخامنئي الذي أصدره منذ مدة و طالب قوات الحرس و عميله المالکي الى تنفيذه بأسرع مايکون، ويبدو أن قيادة قوات الحرس التي رضعت الکذب و الدجل و التدليس من خميني و خلفه خامنئي، تسعى لذر الرماد في الاعين و لکي تنطلي الجريمة و تمر من دون عقاب او محاسبة فتنسبها لما سمته”التيار الشعبي لأبناء الانتفاضة الشعبانية”، لکن من الواضح جدا أن حجم الجريمة و طريقة و اسلوب تنفيذها و الاعداد لها، تفند هذا الزعم جملة و تفصيلا.
أما وزير الاستخبارات الايراني فقد قام بدوره بالاعراب عن فرحه و غبطته عن هذه الجريمة اللاإنسانية المرتکبة من قبل نظامه عندما قال باسلوب التمويه و الخداع الذي عاش و يعيش عليه نظامه ان:” عددا کبيرا من أعضاء المجاهدين قتلوا في المواجهة مع السلطات العراقية.”، لکن هذا الکذب المکشوف و السعي للضحك على ذقن العالم و الاستهزاء بالمجتمع الدولي، لايبدو انه سينجح مع العالم، إذ أن منظمة العفو الدولية قد دعت السلطات العراقية الى إجراء تحقيق شامل و نزيه في أعمال العنف بمعسکر أشرف، مما يؤکد الشکوك الدولية من تخرصات و أکاذيب سلطات الملالي و أبواق حکومة المالکي.
ماذکرته حسيبة صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الاوسط و شمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية من:” إن السلطات العراقية فشلت في مناسبات سابقة باجراء تحقيقات فعالة في الهجمات على مخيمات تأوي منفيين إيرانيين، وهذا يعني أنها لم تحاسب أحدا على هذه الهجمات فيما يعيش سكانها في خوف دائم على سلامتهم.” صحراوي أضافت أيضا: “يتعين على السلطات العراقية أن تضمن اجراء تحقيق مستقل وشفاف يتفق تماما مع المعايير الدولية في أعمال العنف بمعسكر أشرف” محذرة من أن فشلها في القيام بذلك “سيعرض حياة الآخرين للخطر ولن يكون مقبولا”. وحملت صحراوي حكومة العراق المسؤولية عن سلامة وأمن جميع سكان معسكري ليبرتي وأشرف ودعتها لاتخاذ تدابير فورية لضمان حمايتهم. هذا الکلام بصورة عامة يعکس حقيقة و واقع الموقف الدولي من حکومة المالکي و ما قد ارتکب و يرتکب في ظلها من جرائم و مذابح و تجاوزات و إنتهاکات بحق سکان أشرف و ليبرتي، والحقيقة أن نظام الملالي و هذه الحکومة العميلة التابعة لهم قلبا و قالبا، ليس في وسعها إلا تحقيق هکذا مآثر و مناقب يخجل من إرتکابها حتى اللصوص و قطاعي الطرق، لکن مثلما أن للباطل الذي يمثله الملالي المالکي جولة، فإن للحق الذي يمثله سکان أشرف و ليبرتي و المقاومة الايرانية الظافرة دولة!