الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عموميزيارة بعثة الأمم المتحدة لأشرف وأكاذيب الحكومة العراقية

زيارة بعثة الأمم المتحدة لأشرف وأكاذيب الحكومة العراقية

هجوم مسلح على اشرف – رقم 24
في تقارير منفصلة لهما كتبتا وكالة الصحافة الفرنسية ووكالة أسوشيتدبرس للأنباء أن فريقا للأمم المتحدة ذهب يوم الاثنين 2 أيلول/سبتمبر إلى أشرف لتفقد الأوضاع عن كثب. وكتبت وكالة أسوشيتدبرس للأنباء تقول: «تأتي هذه الزيارة بهدف معرفة عدد القتلى الذين سقطوا الأحد وكيفية قتلهم. إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تدعي بأن ما لا يقل عن 50 شخصا سقطوا قتلى في أعمال عنف نسبتها إلى قوات الأمن العراقية. الا ان يتحدث مسؤولين عراقيين عن عدد أقل من القتلى للأحداث.. ويقول البعض منهم أن نزيف الدم في أشرف ابتدأ بوقوع اشتباكات داخلية بين أعضاء المجموعة ». وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية تقول: «أن مسؤولين عراقيين أكدوا أنه لم يدخل جندي عراقي واحد في أشرف ووقوع التفجيرات داخل المخيم ناجمة عن تعرض برميل النفط أو الغاز للقصف بالهاونات لكن مع ذلك اتهمت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية القوات العراقية بتنفيذ مجزرة في أشرف».
فإنه من الضروري الانتباه إلى الحقائق التالية:
1-    في تقرير آخر لها يوم الاثنين،كتبت وكالة الصحافة الفرنسية «أن رئيس الوزراء العراقي شكّل لجنة تحقيق بعد قتل هؤلاء السكان»، أن تشكيل هذه اللجنة تهدف بوضوح إلى غسل أيدي المالكي الملطخة بدماء ضحايا المجزرة.
2-    لقد شاهد فريق الأمم المتحدة برئاسة وكيل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس يونامي بالوكالة جثث الشهداء الـ52 في أشرف عن كثب حيث كان الكثير منهم قد اعتُقلوا اولا أو اختُطفوا كرهائن ثم أُعدموا بطلقات الرحمة بيد قوات المالكي الخاصة. فقد شاهد الفريق أن غالبية الشهداء كانوا قد سقطوا نتيجة اصابتهم بطلقة في الرأس.
3-    بناء على مقترح من قبل وكيل ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، وافق سكان أشرف على نقل جثث شهداءهم الـ52 إلى مستشفيات عراقية لإكمال التحقيقات وتشريح الجثة.فالتقطوا صورا وأفلاما من جثمان الشهداء فردا فردا وسلّمها لممثل الأمم المتحدة في العراق بشأن حقوق الإنسان وتم نقل جثمان الشهداء الـ52 كلها إلى خارج أشرف حتى الساعة 10 مساءاً بالتوقيت المحلي.
4-    بالرغم من هذه الحقيقة، فقد أكد «ضابط كبير في الشرطة العراقية والذي هو من ضمن لجنة المالكي لتقصي الحقائق»، لوكالة الصحافة الفرنسية أن السكان «لم يقبلوا بتسليم الجثث ونقلها من مكانها الأول». يمكن إدراك حقيقة لجنة المالكي لتقصي الحقائق ومعرفة أهدافها من خلال الأكاذيب التي فبركها ضابط كبير عضو في هذه اللجنة.
5-    في كذب آخر منه قال ضابط تحقيق في لجنة تحقيق المالكي لوكالة الصحافة الفرنسية: «إن وفاة هؤلاء القتلى جاءت بأغلب الاحتمال نتيجة نشوب اشتباكات داخلية للمجموعة في اشرف فإن المحققين عثروا على كميات كبيرة من متفجرات تي. إن. تي داخل سيارات وبيوت وعجلات ثقيلة».
6-    إن التفاصيل حول تنظيم هذه الجريمة الكبرى من جانب الحكومة العراقية تم تشريحها في بيان رقم 23 الصادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وجاءت هذه الجريمة الكبرى بأمر من خامنئي وتم تنظيمها قوات مؤتمرة بإمرة المالكي ثم نُفّذتْ بيد اللواء جميل الشمري رئيس شرطة ديالى والقوات الخاصة التابعة لرئاسة الوزراء العراقية. وهناك تفاصيل أخرى يتم الكشف عنها لاحقاً.
7-    وجاء في بياني رقم 22 و23 « إن القوة المهاجمة كانت بحوزتها حشوات تفجيرية بلاستيكية مصنعة اصلية مزودة بجهاز الموقت وكذلك بحوزتهم رمانات مختلفة بحيث قامت بتفجير الكثير من السيارات والحاويات وصهاريج الماء وأبواب الغرف. كما أضرمت القوات المجرمة عند خروجها من منطقة العملية النار على كثير من الغرف والكرافانات والرافعات وعدد من صهاريج الوقود وعجلات المجمدة و8 سيارات لند كروز. ثمة متفجرات في عدد من الغرف والسيارات لم تنفلق بعد وبقت الغير منفلقة.
8-    وخلافا للأكاذيب الرسمية للحكومة العراقية:
•    كتبت وكالة رويترز للأنباء 1أيلول/سبتمبر2013،تقول: «قال مصدران امنيان عراقيان إن الجيش والقوات الخاصة فتحا النار على السكان المهاجمين على نقطة التفتيش في مدخل المخيم الذي تريد الحكومة العراقية اغلاقه، مؤكدين، أنه سقط ما لا يقل عن 19 من السكان قتلى واصيب 52 بجروح وتم اعتقال 38 من السكان وهما يران أن السكان كانوا غير مسلحين تماما».
•    كما كتبت شبكة سي إن إن الاخبارية يوم1أيلول/سبتمبر2013 نقلا عن «اثنين مسؤولين في وزارة الداخلية العراقية» تقول: «بعد مرات عديدة من استهداف أشرف بالهاونات، هاجمت قوات الأمن العراقية على مخيم أشرف».
•    وكتبت وكالة مهر للأنباء التابعة لوزارة المخابرات الإيرانية يوم 1أيلول: «حول الهجوم على معسكر أشرف، قال وزير المخابرات الإيراني على هامش اجتماع لمجلس الوزراء إن الحكومة العراقية اضطررت ان تواجه الإرهابيين الساكنين في معسكر أشرف».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
3 أيلول/سبتمبر2013