الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهأشرف صوت الحرية و الثورة ضد الاستبداد

أشرف صوت الحرية و الثورة ضد الاستبداد

صوت كوردستان – سهى مازن القيسي: قسوة و فظاعة و وحشية مجزرة الاول من أيلول/سبتمبر، والتي فاقت الکثير من الجرائم البربرية و الهمجية، لن تضيف الى سجل و تأريخ نظام ولاية الفقيه سوى المزيد من العار و الشنار و اللعنة الابدية و الخزي في الدنيا قبل الآخرة، أما بالنسبة لسکان أشرف و ليبرتي، فإنها تضيف مأثرة أخرى الى مئاثرهم و بطولاتهم المختلفة و تثبت وهم يحملون مشاعل الحرية و النور و الامل لبلدهم و شعبهم، أن شهادتهم المدوية هذه في الدنيا کلها، ستسجل بأحرف من نور على ضمير الانسانية و ستبقى رمزا و سرا للإرادة القوية بالصمود و الثبات على المبادئ. تلك الهجمة الغادرة التي قام بها قطعان الظلام المدججين بمختلف أنواع الاسلحة على مهاجع أفراد مسالمين کانوا يحلمون بغد أفضل لشعبهم و للشعب العراقي و شعوب المنطقة عبر الخلاص من نظام الشر و العدوان و الارهاب و الجريمة في طهران، هي ليست بهجمة عسکرية وانما سطوة مجاميع من اللصوص و قطاعي الطرق و الاوباش الذين يعيشون على الغدر و الفتك بالاخرين تحت جنح الظلام، ذلك أنهم جبناء و أوغاد ليس بإمکانهم مواجهة الاحرار المؤمنين بمبادئهم و أفکارهم وجها لوجه، فهم يشبهون الحشرات المضرة التي ماأن تقترب من المشاعل حتى و تحترق، وان سکان أشرف هم مشاعل الضياء الساطع الذي ينير دروب الحرية ليس للشعب الايراني فقط وانما لشعوب المنطقة و الانسانية جمعاء.
هذه الجريمة الدنيئة التي يخطط لها نظام الملالي مع عملائه في العراق من حکومة المالکي منذ فترة طويلة، کانوا يريدون أن تتم في جنح الظلام و ان تنتهي في قلب الصمت و السکون، لکنهم ولأنهم خفافيش الشر و الظلام، ولأنهم جنود الشيطان، فإن السماء قد فضحتهم و کشفت سرهم و جعلتهم يلعنون صباح و مساء من قبل کل مؤمن بقيم سماوية و انسانية، ولاسيما عندما باغتوا المرضى على الاسرة و أطلقوا عليهم وابلا من الرصاص، ولأنهم همجيين و برابرة متوحشين، فإنه لم يرق لهم أن يروا أية حرکة أمامهم توحي بالحياة في داخل هذا المعسکر المضئ بالحرية و الامل ولهذا فهم کانوا لايلوون على شئ، کانوا يقتلون و يحرقون و يدمرون کل شئ، فشياطينهم قد استولت على عقولهم و قلوبهم و صاروا کالثيران الهائجة يخربون کل شئ، لکن بقى شئ واحد لم يکن بإمکان قوتهم و جبروتهم و قسوتهم و فظاظتهم القضاء عليها، وذلك هو أفکار و مبادئ هؤلاء الشهداء و المقاومين و الصامدين من أجل الحرية و إستمرار الثورة ضد الاستبداد الديني وان المستقبل سيثبت لهم و للعالم کله أن زهور الحرية ستتفتح من الدماء الزکية الطاهرة لشهداء الاول من أيلول، وسوف يأتي اليوم الذي سيخلد فيه ذکرهم في قلب طهران وان ذلك اليوم ليس ببعيدا أبدا!