الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هذا ماجناه الملالي على سوريا

صوت العراق – علاء کامل شبيب: “التهديدات بشن عدوان مباشر على سوريا ستزيدها تمسكا بمبادئها الراسخة وبقرارها المستقل النابع من إرادة شعبها”، هذا الکلام المنمق و الحماسي هو للرئيس السوري بشار الاسد و الذي شدد على أن سوريا”ستدافع عن نفسها ضد أي عدوان”، لکنني وجدت نفسي أتسائل:
أية مبادئ راسخة وأي قرار مستقل هذا الذي قاد النظام السوري للتحالف مع أکثر نظام إثارة للجدل و الشبهة و الاشکال ليس في المنطقة وانما العالم کله؟ نظام الملالي الذي تحالف مع الرئيس السوري بشار الاسد، هو ذلك النظام المتورط بملفات تصدير الارهاب و تغذية و إذکاء النعرات الطائفية، هو النظام المتحالف مع القاعدة و الجماعات و العصابات الارهابية المختلفة على مستوى المنطقة و العالم، هو النظام الذي کشف النقاب عن تورطه بتفجير مرقدي الامامين العسکريين في سامراء(وهو الذي يتنافح دفاعا عن الشيعة و يتمشدق بذلك في وسائل إعلامه ليل نهار)، هذا النظام الذي کان دليلا و وسيطا للأمريکيين عند غزوهم العراق و قبل ذلك أفغانستان، وهو نفسه المعروف بدوره المشبوه و الخبيث في التلاعب بأمن و استقرار العراق بشکل خاص و المنطقة بشکل عام، هذا النظام هو الذي يسعى للحصول على الاسلحة النووية کي يجعل من نفسه أمرا واقعا و يفرض نفسه کقوة إقليمية رئيسية على حساب بلدان المنطقة برمتها، ونکرر تساؤلنا مرة أخرى: أية مبادئ راسخة وأي قرار مستقل هذا الذي قاد النظام السوري للتحالف مع أکثر نظام إثارة للجدل و الشبهة و الاشکال ليس في المنطقة وانما العالم کله؟
التعابير الجوفاء و الطنانة الاخرى التي اقحمها الاسد في تصريحاته الاخيرة و التي قال فيها:” نهوض الوعي الشعبي على الساحة العربية عنصر أساسي في مواجهة المخططات التي تستهدف المنطقة”، مشيرا إلى أن “الشعوب هي الصانع الحقيقي للعلاقات بين الدول، وأن الحالة الشعبية هي الضامن للانتصار وهو ما يحدث في سوريا.”، ونقول للأسد و بإستغراب شديد: منذ متى بدأ نظام کنظام الملالي المتهم بقائمة طويلة من الاتهامات التي باتت بمثابة البديهيات بالنسبة لشعوب المنطقة ولاسيما بعد تدخلاته السافرة في سوريا تحديدا، بإنهاض الوعي الشعبي على الساحة العربية؟ ثم عن أي شعوب يتحدث أسدنا المحاصر بأزماته و مشاکله و قلقه و توجسه من مستقبل غامض؟ وهل أبقى الاسد و غيره من الرؤساء و القادة المستبدين شيئا للشعوب کي تصنع العلاقات مع الدول، ثم عن أي حالة شعبية ضامنة للإنتصار في سوريا يتکلم الاسد؟ ليس الاسد وانما العالم کله بات يعلم بأن الحرس الثوري و حزب الله اللبناني و عصائب الحق و حزب الله العراقيين و الحوثيون هم الذي يقاتلون الان في داخل سوريا و
يحمون البقية الباقية من جيشه من الانهيار و الانقراض، فهل أن هؤلاء الاغراب صاروا هم صاحب الشأن و صار الشعب السوري هو الغريب في عقر داره؟
النظام السوري و منذ أيام حافظ الاسد و مرورا بالعهد غير الميمون لأبنه بشار، أقام تحالفا إستراتيجيا مع نظام الملالي، تحالف تم من خلاله ربط مستقبل و مصير سوريا و الشعب السوري بالملالي کما أراد الملالي أنفسهم، وان تدخلهم غير المحدود و الذي تجاوز کل الحدود في الشأن الداخلي السوري قد صار عامل يهدد السلام و الامن و الاستقرار کما أکدت و تؤکد المقاومة الايرانية التي هي أعلم الناس و أکثرهم خبرة بهذا النظام و مخططاته، وان محصلة الامور بوصولها الى هکذا مفترق بالغ الخطورة ينذر بعواقب وخيمة من شأنها أن تهدد حياة وامن المدنيين السوريين الذين يدفعون من دون وجه حق ثمن التحالف الاسود المقام بين النظامين و الذي قاد الى هذه النتيجة الخطيرة، لکننا نؤکد بأن المجتمع الدولي عندما يسعى لمعاقبة النظام السوري على خلفية إستخدامه للسلاح الکيمياوي ضد شعبه فإن من واجبه أيضا أن يعاقب نظام الملالي الذي يقف خلف المقود الذي دار بعربة الاوضاع في سوريا الى هذه الهاوية السحيقة!