الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أيام الاسد و الملالي باتت معدودة

وكالة سولا پرس –  فاتح عومك المحمدي: الضجة الکبيرة التي يثيرها النظام الايراني هذه الايام دفاعا عن النظام السوري و عن تلك الجريمة الفظيعة التي إرتکبها بحق أبناء الشعب السوري في 21 آب الجاري، ليس هناك من لايفهمها”وهي طائرة”،

الصورة لصحيفة الشرق الاوسط

إذ ان نظام بشار الاسد هو بمثابة الصندوق الاسود لتحالف الملالي و جبهته الخاصة في المنطقة، ويجب أن ننتظر الکثير من الضجيج و الصراخ و الزعيق الصادر من طهران وهم يندبون نظام الاسد وهو حي يرزق! نظام الاسد ومنذ عهد الاب المقبور، کان على علاقة خاصة و استثنائية جدا بالنظام الايراني و کانت هناك الکثير من العوامل و الاعتبارات و القواسم المشترکة التي تجمع بينهما و تضعهما في نفس المرکب و خصوصا طابعهما القمعي الاستبدادي و إنتهاکهما لکل ماهو إنساني، ناهيك عن أن النظامين يجمعهما أيضا إرتکاب جرائم کبيرة و نوعية ضد أبناء شعبيهما کما جرى عندما قصف الاسد الاب حمص و حماه بالمدفعية او عندما قصف أبنه غوطة دمشق بالاسلحة الکيمياوية، او کما جرى عندما قام نظام خميني الدجال بإعدام 30 ألفا من السجناء من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق عام 1988، او عندما قام بقتل و تصفية الشعب المنتفض في 2009، و مئات الجرائم الاخرى، وان إيغال النظامين في ممارسة الجريمة و القتل الممنهج قد أفقدهما کل معنى و إعتبار إنساني و جعل منهما أشبه مايکونان بوحشين او مسخين في هيئة بشر. اليوم، وقد وصل نظام بشار الاسد بفعل سوابقه الاجرامية و ماضيه الاسود الى المراحل النهائية من حياته الملعونة، فإن نظام الملالي ليس يتباکى عليه وانما على جبهة الارهاب التي تتشکل منه و من نظام الاسد و حزب الشيطان اللبناني، حيث ستنفرط و تنتهي الى مزبلة التأريخ لينکشف ظهر النظام و يفقد مخالبه و أنيابه الإصطناعية التي کان يهدد بها السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، ومثلما أن المعارضة السورية و في مقدمتها الجيش السوري الحر يتقدم للأمام و يخوض قتالا ضاريا من أجل إسقاط هذا النظام و تخليص الشعب السوري و المنطقة و العالم منه، فإن المقاومة الايرانية و طليعتها منظمة مجاهدي خلق تتقدم هي الاخرى للأمام و تحقق الانتصارات تلو الانتصارات و تلفت أنظار العالم إليها بإعتبارها البديل الجاهز الافضل لنظام الملالي الذي هو أس و جوهر و معدن البلاء و المآسي و کل مصائب المنطقة، وانه مثلما أن أيام الدکتاتور الاسد قد باتت معدودة فإن أيام المرشد المستبد في طهران قد باتت أيضا معدودة وانه على موعد قريب جدا من العاصفة الکبيرة التي ستقتلع نظامه من الوجود.

المادة السابقة
المقالة القادمة