الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالماعتراف روحاني الضبابي بتاريخ

اعتراف روحاني الضبابي بتاريخ

وكالة سولاپرس-  حسيب الصالحي : ماجاء أخيرا على لسان رئيس النظام الايراني روحاني، بشأن تألمه لإستخدام الاسلحة الکيمياوية في سوريا و قتل 1500 من المواطنين السوريين الابرياء، هو بمثابة إعتراف ضمني من قبل نظامه بإستخدام السلاح الکيمياوي في المواجهات الدائرة في سوريا بين الشعب المنتفض و قوات النظام القمعية. إعتراف روحاني لم يکن کتصريح وزير خارجيته محمد جواد ظريف و الذي حاول ضمنيا إلصاق التهمة بالمعارضة السورية عندما قال:” ان كان خبر استخدام السلاح الكيمياوي صحيحا فبالقطع واليقين تم تنفيذه من قبل المجموعات الارهابية والتكفيرية. كون مصالحهم مرهونة بتصعيد الأزمة في سوريا وتدويلها.”، حيث انه لم يتجه لإتهام أي من الطرفين المتواجهين بإستخدام الاسلحة وانما أدلى بتصريحه وکأنه رجل مصلح او قديس لايريد الانحياز لأي طرف وانما يبتغي معالجة الامر بطريقة مثلى، لکن مشکلة روحاني ان عليه أن لاينسى بأن روحاني وزير خارجيته أي تحت أمرته ولايمکن أن يطلق تصريحا إلا بإذنه و بعلمه، ولهذا فإن إعترافه سارد الذکر لن يکون مفهوما ولا قابلا للقبول وانما يمکن تفسيره و تأويله على أنه محاولة لإضفاء الضبابية على الموقف خصوصا بعد أن وجد أن تصريح وزير خارجيته لم يلق قبولا وانما رفضا و إستهجانا على الصعيدين الاقليمي و الدولي. روحاني الذي أکد بأن بلاده تدين بشدة استخدام الاسلحة الکيمياوية من دون أن يشير الى الجهة المسؤولة، يفسر وجود حالة من التناقض و التضارب بين مسؤولي النظام ولاسيما بعد أن ساد إتجاه إقليمي و دولي يتجه الى رفض وجهة النظر التي تشير الى إحتمال قيام المعارضة السورية بعملية القصف الکيمياوي، لکن هذا التوجه الخاص من جانب روحاني قد جاء متأخرا و سبقته تصريحات و مواقف متشنجة و إنفعالية من جانب مسؤولين مختلفين من النظام لصالح النظام السوري، وان روحاني لو کان يريد أن يصلح الموقف فإن الشرط الاساسي لذلك يتحدد في إقراره بأن النظام هو الذي إستخدم السلاح الکيمياوي و هو بذلك سيجعل موقفه متميزا عن الاخرين و يؤکد بأنه حقا رجل معتدل و إصلاحي، لکن الذي لاشك فيه أبدا أن روحاني ليس بتلك القوة و المناعة التي تسمح له بسلوك نهج مغاير و معادي لنهج النظام الايراني. ضبابية روحاني قابلتها شفافية و تلقائية السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية حيث انها وعقب المجزرة الوحشية التي استهدت المواطنين العزل في دمشق، نددت بهذه الجريمة داعية المجتمع الدولي الى العمل الفوري إذ أکدت وهي تشير الى الطرف الاکثر تأثيرا في الاوضاع في سوريا و دوره السلبي الذي لعبه و يلعبه بهذا الخصوص بالقول:” انها الفاشية الدينية الحاكمة في ايران التي هي بزجها قطعان الحرس ومختلف أنواع الأسلحة وانفاق عشرات المليارات من الدولارات من ثروات الشعب الايراني المحروم، قد أبقت النظام الاجرامي في سوريا على الحكم.”، و واضح جدا أن السيدة رجوي تفسر من خلال تصريحها هذا بأن نظام الملالي هو الذي سمح لنظام بشار الاسد بالاقدام على هذه الجريمة الوحشية التي هي جريمة ضد الانسانية من خلال سماحه ببقاء هذا النظام کل هذه الفترة و الحيلولة دون سقوطه.