الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالم«الجيش الحر»: صواريخ الغوطة محملة بنسبة سارين ذات تركيز عال

«الجيش الحر»: صواريخ الغوطة محملة بنسبة سارين ذات تركيز عال

مركز توثيق يؤكد ظهور أعراض الكيماوي على الضحايا
بيروت: «الشرق الأوسط» :
تواصلت أمس عمليات البحث عن جثث الضحايا الذين سقطوا في القصف بالأسلحة الكيماوية بريف دمشق يوم الأربعاء الماضي، حيث أشار ناشطون معارضون إلى العثور على عائلات كاملة مقتولة داخل منازلها في منطقتي عين ترما وزملكا. وقالوا إن «بعض المناطق بدأت تفوح منها رائحة الجثث، فيما المستشفيات الميدانية تعاني نقصا حادا في الكوادر والمواد الطبية». وذكر ناشطون أنهم «جهزوا عينات من أنسجة بشرية لضحايا الهجوم بالكيماوي قرب العاصمة السورية دمشق لإيصالها إلى فريق مفتشين تابع للأمم المتحدة ينزل في فندق قريب من موقع الهجوم».
في موازاة ذلك، قال النقيب عبد السلام عبد الرزاق، المنشق عن إدارة الأسلحة الكيماوية في الجيش السوري، لـ«الشرق الأوسط»، إن «بعض قذائف الهاون المحملة بمواد سامة، أطلقتها القوات النظامية من مسافات قريبة من حاجز الحرس الجمهوري عند جسر بغداد، كما أطلقت قذائف من حاجز (السيرونيكس) في منطقة القابون من قبل الفرقة الرابعة».
وأشار إلى أن «الجيش النظامي يملك مستودعات للأسلحة الكيماوية في مطاري الضمير والمزة العسكريين اللذين يقعان بالقرب من المناطق المستهدفة»، مؤكدا أن «كافة الأعراض التي ظهرت على الضحايا كشفت أن النظام استخدم غاز السارين». وأوضح عبد الرزاق أن «من بين الأعراض التي ظهرت على المصابين ضيق بؤبؤ العين»، مشيرا إلى أن «نسبة السارين التي استخدمت هذه المرة كانت بتركيز عال ما تسبب بمقتل أعداد كبيرة».
وفي حين أكد عبد الرزاق أن «غاز السارين يتطاير بسرعة ولا يبقى أثر له بعد 20 دقيقة»، قال إن «كشف هذه المادة يتطلب إجراء تحليل دم للضحايا أو معاينة مكان الاستهداف، حيث يمكن جمع شظايا قذائف وأجزاء صواريخ وإجراء اختبارات عليها».
وأوضح لؤي المقداد، المنسق الإعلامي والسياسي للجيش الحر لـ«الشرق الأوسط» أن «عدة صواريخ وقذائف محملة برؤوس غازات سامة قد أطلقت على عشر نقاط متباعدة جغرافيا»، مؤكدا أن «المواقع العسكرية التي استخدمها النظام لاستهداف مناطق ريف دمشق توزعت بين منطقة (البانوراما) وجبل قاسيون». ولفت المقداد إلى أن «النظام لم يستخدم صواريخ بعيدة المدى، وإنما قذائف وصواريخ معدلة لتحميل الغازات السامة».
وفي سياق متصل، أصدر مركز توثيق الانتهاكات في سوريا تقريرا حول استخدام السلاح الكيماوي في ريف العاصمة، مؤكدا أن «مناطق زملكا وعين ترما في الغوطة الشرقية ومدينة المعضمية في الغوطة الغربية قد تعرضت إلى قصف بعشرات الصواريخ المحملة بالمواد السامة من قبل القوات النظامية». وجمع المركز شهادات عدد من الأطباء والمسعفين الذين أكدوا أن الأعراض التي عانى منها المصابون والضحايا توزعت بين «التقيؤ وسيلان اللعاب بشكل رغوي وهياج شديد وحدقات دبوسية واحمرار في العينين وزلة تنفسية واختلاجات عصبية وتوقف التنفس والقلب وخروج دماء من الأنف والفم، وفي بعض الحالات الهلوسة وفقدان الذاكرة».
وتزامن هذا التقرير مع إعلان «مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا» مقتل 28 لاجئا فلسطينيا في سوريا، جراء القصف الكيماوي على منطقة زملكا بدمشق.