الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالثعلب يعظ في نيويورك

الثعلب يعظ في نيويورك

دنيا الوطن – أمل علاوي: من المنتظر أن يبادر سابع رئيس لنظام الملالي الى السفر الى نيويورك کي يخطب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يأمل النظام بأن يتقن روحاني دوره جيدا الى الحد الذي يبدو فيه بمصاف زعماء کبار أمثال نيلسون مانديلا او دانيال اورتيغا، وللنظام أکثر من غاية و هدف في ذلك. روحاني الذي قضى 34 عاما في خدمة نظام الملالي و کان من المساهمين بشکل عملي في ترسيخ اسس و جذور هذا النظام خصوصا فيما يتعلق ببرنامجه النووي المشبوه و الذي نجح روحاني في خداع الغرب و إيهامهم على طاولة المفاوضات، هذا الرجل المشبوه من قمة رأسه الى أصابع قدميه، أصبح في الواجهة لکي يؤدي دورا جديدا أناطه به النظام و يتمثل في الظهور بثياب المصلح و المعتدل الذي يحمل أفکارا و مبادئا تسمح بحل المشاکل و الازمات العالقة بين النظام الايراني من جهة و بين المجتمع الدولي من جهة ثانية.
الدور الجديد الذي أناطه الملالي بروحاني کي يبدو في صفة المصلح و الواعظ و الداع الى الخير و السلام و المحبة، يأتي في وقت وقد تمرغت سمعة النظام في الوحل من جراء سياساته المشبوهة و المتعجرفة، ويکفي بأن نقول بأن النظام يعاني من ‌أکثر من عقوبة دولية و يعيش في عزلة داخلية و دولية، في الوقت الذي تبرز فيه المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق على مختلف الاصعدة و تأخذ بزمام المبادرة من النظام و تحث المجتمع الدولي على ضرورة حسب إعترافها بهذا النظام المنتهك لکل مبادئ حقوق الانسان و المصدر للإرهاب و الفتن، والذي أطار صواب الملالي و أفقدهم توازنهم أن العالم بدأ ينصت للمقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق في حين بات ينأى بنفسه بعيدا عن الخطاب الممجوج و المبحوح و المشوه لنظام الملالي، ولهذا فإن نظام الملالي بادر ومن خلال روحاني کي يلعب لعبة جديدة على أمل أن يبعد عنه الاخطار و التهديدات المحدقة به من جانب و أن يقوم”روحاني”مرة أخرى بخداع المجتمع الدولي في سبيل إستمرار البرنامج النووي للنظام حتى يتم إنتاج القنبلة النووية.
وليس من غريب الصدف وعشية هذه الزيارة الخبيثة و المشبوهة أن يبادر مرشد النظام الى الايعاز بشن هجوم صاروخي على سکان مخيم ليبرتي العزل و کذلك أن يوعز الملالي لحکومة المالکي التابعة لهم بتشديد الحصار على معسکر أشرف و ليبرتي و التضييق عليهم، وکل ذلك من أجل رفع المعنويات المنهارة للنظام و في سبيل الايحاء بأن النظام مازال بخير وانه قادر على توجيه الضربة لأعدائه و خصومه، لکن خامنئي و نظامه و حکومة نوري المالکي لايعلمون او بالاحرى لايريدون أن يعلموا بأن سکان أشرف و ليبرتي هم رسل للحرية و السلام و الاستقرار و الانسانية و ليسوا کذلك الثعلب الماکر المخادع الذي ذهب للوعظ و الارشاد في نيويورك في حين أن نظامه و ذاته شخصيا هما أحوج من يکون للنصيحة و الارشاد!