الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

امبراطورية الارهاب الزائلة

بحزاني – منى سالم الجبوري: ماأعلنه رضا تقوي، رئيس مجلس أئمة الجمعة التابعة للنظام الايراني، من أن مرشد النظام علي خامنئي، يمسك بيده”إدارة”الامور في الجنوب اللبناني و غزة و سوريا حيث قال:” اليوم القائد (خامنئي) هو الذي يقود الوضع في جنوب لبنان، وهو الذي رفع رأس غزة بقيادته، ويمنح سوريا المناعة في تصديها للتكفيريين.”، يؤکد مرة أخرى حقيقة و واقع التحذيرات التي أطلقتها و تطلقها المقاومة الايرانية من نفوذ النظام في المنطقة عموما و تلك البلدان الثلاثة خصوصا. کلام تقوي الذي يأتي من أجل رفع الهمم المنهارة للنظام و إعادة الثقة و الامل به و کذلك السعي للتمويه على الشعب الايراني من حيث الزعم بأن النظام مازال بخير بدليل أنه مازال يمسك بهذه المناطق، لکن تقوي في نفس الوقت يتجاهل عن ذکر الاتجاهات المضادة لنفوذ النظام هناك وان اليوم ليس کالبارحة، وانما يکتفي بالاشارة الى أن نفوذ النظام مازال باقيا وهذا حاليا يکفي.
نظام ولاية الفقيه الذي عمل کل جهده من أجل بناء إمبراطورية دينية تمتد نفوذها الى کافة أرجاء العالمين العربي و الاسلامي، جعل له مرتکزات و قواعد إنطلاق له في بعض من بلدان المنطقة، ولئن کان تقوي قد أشار و بکل صراحة الى نفوذ نظامه في سوريا و لبنان و غزة، لکنه أحجم عن الاشارة الى نفوذ نظامه القوي في العراق و کذلك تغلغله في اليمن، لأنه يعلم بأن ذلك قد ينعکس سلبا على نظامه، ولذلك فقد إکتفى بالاشارة الى جنوب لبنان و غزة و سوريا فقط، في سبيل أن يذر الرماد في الاعين و يحجب الحقيقة الساطعة بغربال متهرئ، لکن هذه المرتکزات و من ضمنها العراق و منطقة الحوثيين في اليمن، باتت الاراضي فيها تهتز تحت أقدام النظام الايراني و درجة الکراهية لهم تتصاعد فيها بين السکان بالصورة التي تفهمهم بأنهم أناس غير مرغوب بهم ولابد لهم أن يترکوا تلك المناطق طوعا او کرها.
الامبراطورية الدينية المتطرفة التي تعزف على وتر الطائفية البغيض، وتبني مقومات وجودها و بقائها و استمرارها على اساس تصدير الارهاب و العنف و الازمات و المشاکل، لئن نجحت و بفعل عوامل و أسباب متباينة و لفترة من الزمن في تحقيق غاياتها المشبوهة و الخبيثة هذه، لکن، ولأن من حفر حفرة لأخيه وقع فيه، فإن المشاکل و الازمات التي صدروها للغير لغرض زرع الفوضى و سلب الامن و الاستقرار منهم، قد ردت إليهم، وهم يئنون اليوم تحت وطأة مجموعة کبيرة من الازمات و المشاکل المختلفة و يواجهون مقتا و کراهية شديدة من جانب شعوب المنطقة و العالم، ومثلما توقعت المقاومة الايرانية و طليعتها الرائدة منظمة مجاهدي خلق، فإن هذه الامبراطورية الشريرة ستزول لأنها تتقاطع و تتعارض مع مصالح الشعب و مع مبادئ التعايش السلمي و الامن و الاستقرار بين الشعوب.
زوال هذه الامبراطورية الشريرة المبنية اساسا على حساب الشعب الايراني و على حساب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، قد بدأ بالجهود الخيرة و النضال المرير الذي خاضته منظمة مجاهدي خلق ضدها و ضد مفاهيمها المشوهة، وقد دفعت ثمنا باهضا من أجل ذلك بحيث أن حقد هذا النظام و مرشده المقبور خميني قد وصل الى حد إعدام 30 ألف سجينا من أعضاء و أنصار المنظمة على مرئى و مسمع من العالم في عام 1988، واليوم فإن هناك حملة دولية قد إنطلقت من أجل محاکمة النظام و من إشترك في تلك المجزرة الانسانية، واننا ندعو کل صاحب ضمير الى الاشتراك بهذه الحملة دفاعا عن الحق و الانسانية عن طريق الرابط أدناه