الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانماذا وراء تهويل روحاني فلاح هادي الجنابي- الحوار المتمدن: لايمکن...

ماذا وراء تهويل روحاني فلاح هادي الجنابي- الحوار المتمدن: لايمکن إعتبار الذي يدور في اروقة برلمان النظام الايراني بشأن التصويت على الحکومة المقترحة للرئيس السابع لإيران روحاني، حجر عثرة او عقبة أمامه وانما يجب النظر إليها من الزاوية المضادة لها تماما، ف

فلاح هادي الجنابي-  الحوار المتمدن: لايمکن إعتبار الذي يدور في اروقة برلمان النظام الايراني بشأن التصويت على الحکومة المقترحة للرئيس السابع لإيران روحاني، حجر عثرة او عقبة أمامه وانما يجب النظر إليها من الزاوية المضادة لها تماما، فهي تعتبر بمثابة دفعة او جرعة خاصة من جانب النظام لروحاني تساعده على تأکيد مزاعمه بشأن الاصلاح و الاعتدال. رفض البرلمان لثلاثة شخصيات مقترحة لثلاثة حقائب وزارية، يمکن إعتباره الرسالة الاولى للعالم بشأن الرحلة الطويلة المرتقبة للإصلاح المنتظر من جانب روحاني، وان بدء الخطوة الاولى برفض هؤلاء الثلاثة و سيل التصريحات المضادة له، أمر ضروري جدا کي ينال ثقة المجتمع الدولي الذي لم يعد کسابق عهده متحمسا لمثل هذه المناورات السياسية من جانب النظام الايراني، لکن الامر الذي يجب ملاحظته و الانتباه إليه جيدا هو أن هؤلاء الثلاثة قد کانوا و لايزالون في مرکب النظام و قد خدموا طوال الاعوام الماضية النظام بإخلاص و تفان والاهم من ذلك أنهم قد أکدوا عشية التصويت عليهم في البرلمان إلتزامهم بمبادئ النظام الاساسية، وهذا يعني أن عملية الرفض هذه مجرد فبرکة و حرکة مفتعلة من أجل شد المزيد من الاهتمام لروحاني و تسليط المزيد من الاضواء على دعواته المزعومة للإصلاح و الاعتدال.
الاحتفال الذي أقامه النظام لروحاني لإداء يمينه الدستورية کسابع رئيس لإيران في ظله، والذي کان غير مسبوقا خصوصا وان زعم النظام بأن روحاني إصلاحي عامل لايشجع في الاساس النظام على إجراء هکذا ترحيب و استقبال خاص و حار له تحضره مختلف الوفود و الشخصيات من کل أرجاء العالم، لکن النظام أراد من خلال تلك”المظاهرة السياسية”، التأکيد على نقطتين مهمتين للعالم:
النقطة الاولى: إظهار الطابع و الماهية الديمقراطية و الشرعية للنظام وانه يجري إستقبالا حتى لشخصية إصلاحية، بمعنى أنه نظام يستوعب الاخر و يحترمه.
النقطة الثانية: تهويل أمر روحاني و جعله يبدو کحالة خاصة من بين کل الرؤساء الاخرين الذين سبقوه، من أجل دفع المجتمع الدولي و حثه على تلقفه و إيلاء أکبر درجات الاهتمام به.
لکن هذا التهويل الملفت للنظر و هذا التأکيد الغريب على الماهية الاصلاحية ـ الاعتدالية لروحاني في وقت تعلم معظم الاوساط الاعلامية و السياسية الملمة بالشأن الايراني، أن النظام قد لجأ حاليا الى سياسة الانکماش و تصغير دائرته الخاصة، مما لايسمح أبدا بظهور تيار آخر معادي لهذه السياسة، ولهذا فإن الجزم بأن روحاني هو من ضمن الدائرة الخاصة و لکن بشکل و شخصية مختلفة، او بتعبير أقرب للفهم، أن روحاني يمکن إعتباره حصان طروادة النظام لإختراق حصن الرفض و العقوبات الدولية المفروضة عليه.
روحاني الذي فضحته المقاومة الايرانية و أثبتت بالادلة الدامغة بأنه قد کان من مطية النظام و من عوامل تقويته و ترسيخ نفوذه على مختلف الاصعدة، يحاول النظام جاهدا لفت الانظار و تحريفها عن تلك الادلة و الحقائق الدامغة للمقاومة و يسعى من خلال مظاهر و مناورات سياسية محددة ولکن مهولة الى أبعد حد التأکيد على أن روحاني هو فعلا شخصية إصلاحية و يطمح الى إجراء التغيير في إيران، غير ان المسرحيات التي يقدمها النظام من أجل إثبات تلك المزاعم، تبدو أضعف بکثير من ذلك، ولذلك فإن من حق العالم ليس أن يتساءل فقط عن مسألة تهويل النظام لأمر روحاني وانما التشکيك فيه و بکل جدية