الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمنظمة مجاهدي خلق: عامل أمن و استقرار للمنطقة و العالم

منظمة مجاهدي خلق: عامل أمن و استقرار للمنطقة و العالم

دنيا الوطن- فاتح عومك المحمدي: التصريح الذي أدلى به أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، من أن رئيس النظام السوري بشار الاسد منهار وان الحرس الثوري التابع لنظام الملالي في إيران، هو من يحکم سوريا حاليا، أثبت مرة أخرى و بشکل ساطع حقيقة و مصداقية المسائل المطروحة من جانب المقاومة الايرانية فيما يخص النظام الايراني و على مختلف الاصعدة. المقاومة الايرانية و طليعتها المکافحة من أجل الحرية، منظمة مجاهدي خلق، قد طرحت خلال العقود الثلاثة المنصرمة الکثير من المسائل الحساسة للمجتمع الدولي و بينت و بناءا و إعتمادا على لغة الارقام و المستندات، بأن هذا النظام يضمر شرا للجميع من دون إستثناء، إذ انها هي التي فضحت حقيقة البرنامج النووي للنظام، وهي التي کشفت الماهية الارهابية و المسائل المتعلقة بتصدير الارهاب للعالم، کما أنها هي التي کشفت تورط النظام بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، إضافة الى إماطتها اللثام عن الانتهاکات الصارخة في مجال حقوق الانسان و المرأة في إيران و الکثير من المسائل الاخرى الحساسة و الخطيرة.
المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق، ومن خلال دورهما التنويري و الارشادي و التحذيري بشأن نظام الملالي و مخططاته الشريرة، أثبتت و بشکل عملي بأنها تساهم في العمل الجاد من أجل المحافظة على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم عن طريق کشفها لمخططات النظام و عدم سماحها بأن تحقق أهدافها و غاياتها المشؤومة السوداء، ولو قام الباحثون و المختصون بالشأن الايراني بإجراء دراسة او بحث بشأن الخدمات الکبيرة التي قدمتها المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق من أجل السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، لتأکد للجميع بأن المنظمة قد قدمت الکثير بحيث لايمکن أن تجاريها أية جهة أخرى، وهي في المقابل لم تطلب سوى دعم نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية و کذلك سحب إعترافهم بنظام لايحمل سوى الشر و السوء و المخططات الشريرة للعالم.
الالتفات الى الدور الحيوي و الفعال للمقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق و منحها الاهتمام الذي تستحقه، سوف يکون في النتيجة أيضا بمثابة عامل ثبات و أمن و استقرار في إيران و المنطقة لأنه سيساهم تلقائيا بسحب بساط الشرعية المغصوب من تحت أقدام الملالي و التعجيل في وضع نهاية قريبة و حاسمة لهم.