الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيانهم يحکمون العراق و سوريا و لبنان

انهم يحکمون العراق و سوريا و لبنان

وكالة سولا پرس – علي ساجت الفتلاوي: تدخلات النظام الايراني في الشؤون الداخلية للعراق و سوريا و لبنان، قد تجاوزت کل الحدود المألوفة خصوصا عندما بدأ الملالي يتصرفون في هذه البلدان الثلاثة بصورة تظهر وکأنها مجرد ثلاثة إقطاعيات موروثة لنظامهم و ليست دول ذات سيادة. ماذکره وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بشأن أن العراق لايتمکن من وقف شحنات الاسلحة التي يرسلها النظام الايراني لسوريا من جهة، و ماأکده أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري من أن الحرس الثوري الايراني يحکم سوريا، وتصريح حسن نصرالله الامين العام لحزب الله اللبناني بصدد إستعداده للذهاب الى سوريا و القتال هناك، کل ذلك يثبت و بشکل أکثر من واضح مدى التدخل السافر جدا للنظام الايراني في هذه البلدان الثلاثة و إستهتاره بکل القوانين و القيم و الاعراف الدولية المتعارف عليها وفي مقدمتها مسألة السيادة الوطنية لهذه البلدان. الذي يثير الاستغراب و يبعث على السخرية أکثر، أن النظام الايراني يقوم بدفع الاطراف التابعة له في العراق و لبنان و اليمن، للتوجه الى سوريا و القتال هناك الى جانب قوات نظام بشار الاسد، وکأن هذه البلدان مجرد مستعمرات تابعة لهم و يسخرونها من أجل مصالحهم الضيقة الخاصة و أهدافهم العدوانية مثلما فعلوا قبل ذلك مع الشعب الايراني عندما صادروا ثورته الکبرى و جعلوها محصورة في إطار ديني ضيق جدا و أفرغوها من محتواها الثوري الانساني النبيل، وان العالم کله صار يعلم بهذه الحقيقة و يقر بها من دون أن يتخذ أي إجراء او موقف مضاد يقف مع الحق و الحقيقة. هذا النظام القمعي الاستبدادي، وفي الوقت الذي يطلق لنفسه العنان الکامل للتدخل في الشؤون الداخلية لتلك البلدان و بلدان أخرى في المنطقة و العالم، ويعطي لنفسه الحق الکامل في التعامل و التصرف مع أحزاب و منظمات تابعة له في تلك البلدان، فإنه يحرم على کافة دول المنطقة و العالم من إجراء أي إتصال بالمقاومة الايرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق خصوصا، وللأسف البالغ فإن معظم دول المنطقة تلتزم بهذا التحريم و الادهى من ذلك أنهم يتجاهلون بشکل او بآخر تدخله السافر في شؤون بلدانهم الداخلية، رغم أن توطيد العلاقة و ترسيخها مع هذه المقاومة الوطنية المناضلة انما هو أمر يخدم أمن و استقرار المنطقة بأسرها. لقد جاء الوقت المناسب لکي طعمل الشعوب و الدول العربية من أجل تبني سياسة خاصة تهدف الى دعم و اسناد نضام المقاومة الايرانية و جناحها الاهم منظمة مجاهدي خلق، وان تبني هکذا سياسة سوف يرد الصاع صاعين للنظام و يخطف منه زمام المبادرة و يجعله ينکمش على نفسه و يتراجع، وان فشل النظام الايراني في سياساته بهذه البلدان و خروجه منها مدحورا مذلولا، سوف يکلفه الکثير الى الدرجة التي يختفي فيه هذا النظام من الوجود خلال فترة قياسية