وكالة سولا پرس – علي ساجت الفتلاوي: تدخلات النظام الايراني في الشؤون الداخلية للعراق و سوريا و لبنان، قد تجاوزت کل الحدود المألوفة خصوصا عندما بدأ الملالي يتصرفون في هذه البلدان الثلاثة بصورة تظهر وکأنها مجرد ثلاثة إقطاعيات موروثة لنظامهم و ليست دول ذات سيادة. ماذکره وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بشأن أن العراق لايتمکن من وقف شحنات الاسلحة التي يرسلها النظام الايراني لسوريا من جهة، و ماأکده أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري من أن الحرس الثوري الايراني يحکم سوريا، وتصريح حسن نصرالله الامين العام لحزب الله اللبناني بصدد إستعداده للذهاب الى سوريا و القتال هناك، کل ذلك يثبت و بشکل أکثر من واضح مدى التدخل السافر جدا للنظام الايراني في هذه البلدان الثلاثة و إستهتاره بکل القوانين و القيم و الاعراف الدولية المتعارف عليها وفي مقدمتها مسألة السيادة الوطنية لهذه البلدان. الذي يثير الاستغراب و يبعث على السخرية أکثر، أن النظام الايراني يقوم بدفع الاطراف التابعة له في العراق و لبنان و اليمن، للتوجه الى سوريا و القتال هناك الى جانب قوات نظام بشار الاسد، وکأن هذه البلدان مجرد مستعمرات تابعة لهم و يسخرونها من أجل مصالحهم الضيقة الخاصة و أهدافهم العدوانية مثلما فعلوا قبل ذلك مع الشعب الايراني عندما صادروا ثورته الکبرى و جعلوها محصورة في إطار ديني ضيق جدا و أفرغوها من محتواها الثوري الانساني النبيل، وان العالم کله صار يعلم بهذه الحقيقة و يقر بها من دون أن يتخذ أي إجراء او موقف مضاد يقف مع الحق و الحقيقة. هذا النظام القمعي الاستبدادي، وفي الوقت الذي يطلق لنفسه العنان الکامل للتدخل في الشؤون الداخلية لتلك البلدان و بلدان أخرى في المنطقة و العالم، ويعطي لنفسه الحق الکامل في التعامل و التصرف مع أحزاب و منظمات تابعة له في تلك البلدان، فإنه يحرم على کافة دول المنطقة و العالم من إجراء أي إتصال بالمقاومة الايرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق خصوصا، وللأسف البالغ فإن معظم دول المنطقة تلتزم بهذا التحريم و الادهى من ذلك أنهم يتجاهلون بشکل او بآخر تدخله السافر في شؤون بلدانهم الداخلية، رغم أن توطيد العلاقة و ترسيخها مع هذه المقاومة الوطنية المناضلة انما هو أمر يخدم أمن و استقرار المنطقة بأسرها. لقد جاء الوقت المناسب لکي طعمل الشعوب و الدول العربية من أجل تبني سياسة خاصة تهدف الى دعم و اسناد نضام المقاومة الايرانية و جناحها الاهم منظمة مجاهدي خلق، وان تبني هکذا سياسة سوف يرد الصاع صاعين للنظام و يخطف منه زمام المبادرة و يجعله ينکمش على نفسه و يتراجع، وان فشل النظام الايراني في سياساته بهذه البلدان و خروجه منها مدحورا مذلولا، سوف يکلفه الکثير الى الدرجة التي يختفي فيه هذا النظام من الوجود خلال فترة قياسية
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي
ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق
انهم يحکمون العراق و سوريا و لبنان
وكالة سولا پرس – علي ساجت الفتلاوي: تدخلات النظام الايراني في الشؤون الداخلية للعراق و سوريا و لبنان، قد تجاوزت کل الحدود المألوفة خصوصا عندما بدأ الملالي يتصرفون في هذه البلدان الثلاثة بصورة تظهر وکأنها مجرد ثلاثة إقطاعيات موروثة لنظامهم و ليست دول ذات سيادة. ماذکره وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بشأن أن العراق لايتمکن من وقف شحنات الاسلحة التي يرسلها النظام الايراني لسوريا من جهة، و ماأکده أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري من أن الحرس الثوري الايراني يحکم سوريا، وتصريح حسن نصرالله الامين العام لحزب الله اللبناني بصدد إستعداده للذهاب الى سوريا و القتال هناك، کل ذلك يثبت و بشکل أکثر من واضح مدى التدخل السافر جدا للنظام الايراني في هذه البلدان الثلاثة و إستهتاره بکل القوانين و القيم و الاعراف الدولية المتعارف عليها وفي مقدمتها مسألة السيادة الوطنية لهذه البلدان. الذي يثير الاستغراب و يبعث على السخرية أکثر، أن النظام الايراني يقوم بدفع الاطراف التابعة له في العراق و لبنان و اليمن، للتوجه الى سوريا و القتال هناك الى جانب قوات نظام بشار الاسد، وکأن هذه البلدان مجرد مستعمرات تابعة لهم و يسخرونها من أجل مصالحهم الضيقة الخاصة و أهدافهم العدوانية مثلما فعلوا قبل ذلك مع الشعب الايراني عندما صادروا ثورته الکبرى و جعلوها محصورة في إطار ديني ضيق جدا و أفرغوها من محتواها الثوري الانساني النبيل، وان العالم کله صار يعلم بهذه الحقيقة و يقر بها من دون أن يتخذ أي إجراء او موقف مضاد يقف مع الحق و الحقيقة. هذا النظام القمعي الاستبدادي، وفي الوقت الذي يطلق لنفسه العنان الکامل للتدخل في الشؤون الداخلية لتلك البلدان و بلدان أخرى في المنطقة و العالم، ويعطي لنفسه الحق الکامل في التعامل و التصرف مع أحزاب و منظمات تابعة له في تلك البلدان، فإنه يحرم على کافة دول المنطقة و العالم من إجراء أي إتصال بالمقاومة الايرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق خصوصا، وللأسف البالغ فإن معظم دول المنطقة تلتزم بهذا التحريم و الادهى من ذلك أنهم يتجاهلون بشکل او بآخر تدخله السافر في شؤون بلدانهم الداخلية، رغم أن توطيد العلاقة و ترسيخها مع هذه المقاومة الوطنية المناضلة انما هو أمر يخدم أمن و استقرار المنطقة بأسرها. لقد جاء الوقت المناسب لکي طعمل الشعوب و الدول العربية من أجل تبني سياسة خاصة تهدف الى دعم و اسناد نضام المقاومة الايرانية و جناحها الاهم منظمة مجاهدي خلق، وان تبني هکذا سياسة سوف يرد الصاع صاعين للنظام و يخطف منه زمام المبادرة و يجعله ينکمش على نفسه و يتراجع، وان فشل النظام الايراني في سياساته بهذه البلدان و خروجه منها مدحورا مذلولا، سوف يکلفه الکثير الى الدرجة التي يختفي فيه هذا النظام من الوجود خلال فترة قياسية







