السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهمجازر جماعية بحق 30 ألف سجين سياسي في إيران

مجازر جماعية بحق 30 ألف سجين سياسي في إيران

مجازر جماعية بحق 30 ألف سجين سياسي في إيران عام 1988
(الحلقة الثالثة)
إعدامات جماعية قبل مجزرة 1988

ايلاف – سنابرق زاهدي :
نظام ولاية الفقيه بني منذ اليوم الاول على أساس القمع في الداخل وعلى تصدير الارهاب والحرب والتطرف إلى الخارج.
ومع أن مجاهدي خلق قاطعوا دستور ولاية الفقيه لكنهم أعلنوا في الوقت نفسه أنهم مستعدون للعمل السياسي في إطار دستور النظام شرط أن يبقى النظام وفياً بدستوره. لكن خميني والملالي الآخرين كانوا يرون بأم أعينهم أنهم إذا أبقوا بمتنفّس ضئيل من الديمقراطية في البلد فإن مجاهدي خلق والقوى التقدمية الشعبية هي التي تنمو وتلتفّ حولها الجماهير وأن القوى المتطرفة الرجعية المتمثلة في مجموعة ولاية الفقيه والملالي وقوات الحرس هي التي ستزبل وستزول.
وكانت الانتخابات الرئاسية الاولي التي رشّح مجاهدو خلق السيد مسعود رجوي للإنتخابات أفضل ساحة إختبار لهذه الحقيقة. لأن بعد هذا الترشيح بدأت جميع شرائح الشعب خاصة الشباب والنساء وجميع الاقليات الدينية من السنة والمسيحيين واليهود والزرادشتيين وغيرهم وكذلك الاقليات الاثنية من الكورد والعرب والبلوتش والتركمان يتلفّون حول ترشيح السيد رجوي.
فدخل خميني على الخطّ وأفتى بأن من لم يصوّت لصالح الدستور فلايحق له أن يرشّح نفسه للرئاسة. وهذه الفتوى أدت إلى تراجع السيد رجوي من الترشيح.
وكتبت صحيفة اللوموند الفرنسية يوم 29 آذار 1980 أنه «لوبقي رجوي في الساحة حتى يوم الاقتراع فبناءاً على مختلف التقييمات لكان يصوّت له ملايين من أبناء الشعب الايراني».
هذه العملية تكررت في عديد من المناسبات من الانتخابات ومن الاجتماعات التي كانت المنظمة تقيمها في طهران العاصمة او في مراكز المحافظات حيث كان مئات الآلاف من أبناء يشاركون فيها.
الصورة كانت واضحة. فالملالي كانوا بصدد تطبيق القمع المطلق بأسرع ما يمكن حتى يوقفوا هذا المدّ الشعبي من جهة ومن جهة أخرى أن يقوموا بتصفية مجاهدي خلق. لكن المنظمة بالعكس كانت تستخدم كل الفرص السياسية والامكانيات المتاحة لاستمرار المناخ السياسي وبقاء النشاطات السياسية. واستطاعت بدفع ثمن باهظ من إبقاء هذه الحالة حتى شهر يونيو من عام 1981. من جملة الاثمان كانت مقتل أكثر من خمسين من أعضاء وانصار مجاهدي خلق واعتقال أكثر من ثلاثة آلاف منهم.
20يونيو 1981 منعطف تاريخي
فجاء يوم العشرين من يونيو من عام 1991 كأكبر منعطف حيث دعت المنظمة جميع أنصاره لمظاهرات في طهران وفي مراكز المحافظات للإحتجاج على تصعيد القمع وعلى القتل والارهاب وتعذيب المعتقلين في السجون. وشارك أكثر من نصف مليون من أهالي طهران ومئات الآلاف في المدن الأخرى في هذه المظاهرات.
لكن الملالي وعلى قمّتهم خميني أمر بإطلاق النار على المتظاهرين أسفر عن مقتل عشرات وجرح مئات واعتقال آلاف منهم.
ومنذ مساء هذا اليوم بدأت الاعدامات الجماعية. وفي كل يوم أعدم النظام في طهران وفي المدن الأخرى في كافة أنحاء ايران مئات من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق.
النظام يعترف بأعدامات جماعية
وتشاهدون هناك بعض القصاصات من عناوين الصحف التابعة للنظام الايراني التي نقلت بعض هذه الاعدامات. لاحاجة للتأكيد إلى أن معظم الاعدامات كانت تنفّد في سرية لكن هذه هي بعض ما نزل في صحف النظام عن الاعدامات الجماعية:
–       صحيفة كيهان 29 سبتمبر 1981: تطبيقاً لحكم أصدرته المحكمة الثورةة الاسلامية في العاصمة: تم تنفيذ حكم الاعدام رمياً بالرصاص بحق 54 شخصاً من المشاركين في مظاهرة يوم 27 سبتمبر 1981
–       صحيفة كيهان 29 سبتمبر 1981:تم إعدام 82 محارباً ومنافقاً بالرصاص في طهران.
–       صحيفة كيهان 30 سبتمبر 1981: إعدام 43 شخصاً من المناوئين للثورة في سجن ايفين بطهران.
–       صحيفة جمهوري اسلامي 6 اكتوبر 1981: تمّ إعدام 61 من عوامل الاغتيالات والتفجيرات والمظاهرات المسلحة.
–       أسماء وجرائم 57 من المعدومين
–       صحيفة اطلاعات 30 سبتمبر 1981: تمّ إعدام 53 محارباً وباغياً في طهران والمحافظات.
–       صحيفة جمهوري اسلامي 12 اكتوبر 1981: أعدم رمياً بالرصاص بحق 96 من منفذي الاغتيالات والتفجيرات والمظاهرات المسلحة في طهران وسبع مدن أخرى.
–       صحيفة كيهان 8 آب 1981: إعدام 43 من المناوئين للثورة
–       صحيفة اطلاعات الثلاثاء الاول من ديسمبر 1981: تمّ تنفيذ الاعدام بحث 36 شخصاً تابعا للجماعات المحاربة والمناوئة للثورة في طهران ومدينتين أخريين.
–       صحيفة كيهان 4 اكتوبر 1981: تمّ إعدام 66 من أعضاء وعناصر جماعة منافقي[!] خلق رمياً بالرصاص.
–       صحيفة اطلاعات 29 سبتمبر 1981: تمّ تنفيذ الاعدام بحق 57 شخص من المشاركين في المظاهرات المسلحة الاخيرة في طهران.
–       صحيفة جمهوري اسلامي 26 نوفمبر 1981: إعدام رمياً بالرصاص بحق 49 شخصاً من الارهابيين والمخربين.
–       صحيفة جمهوري اسلامي 19 اكتوبر 1981: إعدام 28 إرهابياً في مدينتي زنجان وكجساران.
–       صحيفة اطلاعات 14 اكتوبر 1981: 37 إرهابياً وواضعي المتفجرات إعدموا في 5 مدن.
–       صحيفة اطلاعات 28 سبتمبر1981: إعدام رميا بالرصاص بحث 35 محارب مسلّحاً.
–       صحيفة جمهوري اسلامي 16 آب 1981: القاء القبض على 116 إرهابياً آخر.
–       صحيفة اطلاعات 27 سبتمبر1981: إعدام 35 منافقاً مسلّحاً.
–       صحيفة كيهان 27 سبتمبر1981: تطبيقاً لأحكام محاكم الثورة الاسلامية في مدن بروجرد، وكازرون وبابل تم تنفيذ الاعدام رميا بالرصاص بحث 22 شخصا بجريمة الانتفاضة المسلّحة.
–       إعدام 25 من نشطاء منظمة المجاهدين في سجن ايفين
–       جمهوري اسلامي 8 مارس 1982: إعدام 17 من عناصر الجماعات الارهابية في ثلاث مدن
–       صحيفة اطلاعات 27 سبتمبر1981: إعدام 35 محارباً مسلّحاً في مدينة تبريز.
–       إعدام 19 شخصا من أعضاي الجماعات المناوئة للشعب.
–       إعدام 18 باغياً في أربع مدن
كما آن صحيفة فرانسوآر الفرنسية كتبت في 17 اكتوبر1981 بأن مائتي طفل ايراني تمّ إعدامهم في يوم واحد في طهران.
وفي عام 1980 وردّاً على سوآل عن إمكانية الهجوم على مجاهدي خلق صرّح القاضي الشرعي المنصوب من قبل خميني في مدينة بم الايرانية بقوله:
«بسمه تعالي
بأمر من الامام الخميني يعدّ مجاهدو خلق هم مرتدين و أسوأ من الكفار. لاحرمة لهم في الأموال ولا في الأنفس. إذن على المحكمة الثورية الاسلامية أن لايعتبر شكواهم مأخذ جدّ. التوقيع والختم»
هذه نبذة من تعامل نظام الملالي مع المعارضة الرئيسية له. هناك آلاف التقارير ومئات الوثائق من هذا النوع التي تشير إلى همجية نظام ولاية الفقيه ضد معارضيه في الاعدام والتعذيب والتنكيل.
نعم نظام الملالي ومنذ اليوم الاول من حكمه، وخاصة بعد يونيو من عام 1981، لم يدّخر أي شيئ للقضاء على مجاهدي خلق، لكنه لم ينجح في هذه المهمة فلجاء إلى ارتكاب المجزرة الكبرى في عام 1988 بإعدام ثلاثين ألفاً منهم. وهل نجح؟