الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الاعدامات الاصلاحية

وكالة سولا پرس – فاتح عومك المحمدي: مع بدء مرحلة الملا روحاني في نظام الملالي و کل ذلك الکم الهائل جدا من المزاعم و الادعاءات المختلفة بشأن مايقال عن نواياه الاصلاحية، لکن الذي جرى و يجري في إيران و منذ مجئ هذا الرجل هو إمتداد لما جرى منذ ثلاثة عقود من عمر النظام من دون أدنى تغيير. حملات الاعتقال التعسفية و الاعدامات الجائرة في کافة أنحاء إيران على يد نظام القتل و الارهاب للملالي، مازالت جارية على قدم و ساق بل وانها تشهد نوعا من التقدم و التطور للأمام منذ مجئ روحاني، ففي عمل إجرامي جديد يضاف الى السجل الاسود للنظام بهذا المجال، أعدم نظام الملالي صباح يوم الأربعاء 14 آب/ أغسطس ستة سجناءبشكل جماعي في سجن كارون بمدينة أهواز، وكان هؤلاء قد اعتقلوا قبل عام والانکى من کل شئ أن الجلادون الذين يعلقون المحكومين على خشبات الاعدام ينصبون ازاءهم شعار “القصاص استمرار الحياة”. وقبل شهر أيضا كان قضاء الملالي قد صادق على حكم لاعدام أربعة شباب مسجونين من المواطنين العرب في سجن كارون بتهمة “المحاربة والفساد في الأرض”، وهي تهمة غريبة من نوعها اختلقها الملالي. هؤلاء السجناء التحقوا بطابور طويل للمحكومين بالاعدام الذين ينتظرون الاعدام. وكان هؤلاء قد خضعوا لأعمال التعذيب لمدة طويلة بهدف انتزاع اعترافات قسرية منهم. تصعيد حملات الاعدام و الاعتقال التعسفية قد تزايدت و بشکل ملفت للنظر منذ مهزلة تنصيب روحاني کسابع رئيس للنظام في الرابع من الشهر الجاري، وهو مايثبت مقدما زيف و کذب و نفاق روحاني و منذ الايام الاولى من حکمه، وان تزايد الاعدامات و حملات الاعتقال التعسفية التي تجري بشکل يتسم بطابع إرهابي و قمعي لامثيل له، تطعن مزاعم روحاني الاصلاحية في الصميم ذلك أنها تنتهك مبادئ حقوق الانسان بصريح العبارة و تضرب بکل القوانين و القيم و الاعراف المعمول بها بهذا الخصوص عرض الحائط. الايام القادمة ستثبت و بصورة واضحة لاتقبل الشك بأن روحاني ليس إلا مجرد غطاء لتنفيذ أهداف و أجندة النظام، وان المقاومة الايرانية التي حذرت و منذ الايام الاولى من الانجراف خلف المزاعم الواهية لهذا الرجل مؤکدة بأن الامر کله مجرد لعبة جديدة أخرى للنظام وان روحاني ليس إلا واحد من الجلادين السابقين الذين تلطخت أياديهم بدماء الشعب الايراني و شعوب المنطقة، وان تزايد الاعدامات منذ مجيئه تثبت المعدن الاصلاحي الحقيقي لروحاني الذي يبدو أنه يريد أن يفهم العالم کله قدراته الاصلاحية في مجال حملات الاعدام الجارية في ظل نظامه وهي بالطبع إعدامات إصلاحية!