الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهمن أشرف و ليبرتي بدأت دعوات الاصلاح و التغيير

من أشرف و ليبرتي بدأت دعوات الاصلاح و التغيير

دنيا الوطن – محمد حسين المياحي: الاصلاح و التغيير، يعنيان إجراء تحرك کبير و شامل بإتجاه تغيير الانماط و الاساليب السائدة في التعامل و کذلك تغيير شکل و محتوى المؤسسات و الهيئات التابعة للدولة و طريقة تعاملها و علاقتها بالشعب، ويقينا أن الاصلاح و التغيير بهذا المفهوم و السياق، يعني العمل من أجل تغيير النظام ـ السياسي ـ الاجتماعي القائم، لأن تغيير الانماط و الاساليب التي فرضها على الشعب يؤدي الى سلبه سبب القوة و الاستمرار. منذ عام 2003، وبعد أن إحتلت القوات الامريکية العراق و اسقطت النظام السابق، وبعد أن کان النظام ينتظر بفارغ الصبر إقتياد سکان معسکر أشرف الذين معظمهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، کأسرى الى إيران، لکن الذي حصل هو أن معسکر أشرف و سکانه قد صاروا قدوة و نموذجا و مثالا يحتذى به من قبل الشعب الايراني، وهذا التأثير الفکري ـ السياسي التنويري قد ظهرت نتائجه و آثاره في عام 2009، في تلك الانتفاضة العارمة ليس ضد النظام و انما ضد الولي الفقيه نفسه، وهي إنتفاضة ضربت و هزت منصب المرشد بقوة و جعلته لأول مرة ضعيفا و مکشوفا أمام الشعب، تلك الانتفاضة التي إعترف النظام وفي ذروتها بدور منظمة مجاهدي خلق في قيادتها و الاشراف عليها، أکدت مجددا بأن منظمة مجاهدي خلق قد أعادت النظام الى المربع الاول وانهم مازالوا الطرف الاقوى و الاکثر تأثيرا في الشارع الايراني.
أفکار التغيير و الثورة و الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و حقوق الانسان و المرأة، هي مفاهيم هبت من أشرف على معظم أرجاء إيران، ولهذا فقد بادر النظام الايراني و بکل مالديه من قوة و نفوذ الى الحد من تأثير سکان أشرف على الشعب و قد وضع مخططا او بالاحرى خطة تآمرية لإخراج السکان من أشرف و بالتالي تصفية المعسکر و تفريغه من سکانه کي ينتهي مفعوله کرمز للنضال و الحرية بالنسبة للشعب الايراني، لکن وعلى الرغم خباثة و دناءة تلك الخطة القذرة، إلا أن سکان أشرف و بعد أن تم نقلهم بطرق ملتوية و وعود و عهود معسولة من جانب سئ الصيت و السيرة مارتن کوبلر الى مخيم ليبرتي، فقد بقي تأثيرهم على الشارع الايراني قويا و مؤثرا کعادته، وهذا ماأطار بصواب الملالي و جعلهم يتخبطون في مخططاتهم و مؤمراتهم العدوانية حتى وصل الامر بهم أن يوکلوا أمر ضرب مخيم ليبرتي”کعقابا له على دعواته للحرية و الديمقراطية” الى تنظيمات إرهابية و إجرامية نظير حزب الله العراقي بقيادة الجزار واثق البطات، والذي أمر بناءا على تعليمات من جانب الملالي، بقصف المخيم ثلاثة مرات، ظنا منه و من نظام ولاية الفقيه بأن هذا القصف سيدفع السکان بإتجاه الکف عن التأثير على الشعب، لکن هذا الظن الباطل يوجد دائما و ابدا لدى کل الانظمة الاستبدادية و يبقون يتأملونه حتى يجدون أنفسهم ذات يوم أمام طائلة المحاسبة.
الملا روحاني و قبله خاتمي، ليسا بإصلاحيين لأنهما لم يخطوان خطوة واحدة بإتجاه الاصلاح و التغيير وانما إکتفيا بالکلام المعسول و المزخرف و الغامض الذي لايقدم بل وانه يساهم أيضا في التأخير، لکن معسکر أشرف و مخيم ليبرتي، قد دفعا و يدفعان الکثير من دمائهم و کدهم و شائهم من أجل جعل الاصلاح و التغيير أمر واقع و لامناص منه أبدا، معسکر أشرف الذي إنطلقت منه دعوات التغيير و الاصلاح، أکثر الاطراف جدية و مصداقية للعمل من أجل التغيير وانهم سائرون على هذا الدرب المشرئب بالعزة و الفخر الى النهاية!