الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالماعتداءات على المرافق العامة ومراكز الأمن ومباني المحافظات والأملاك الخاصة

اعتداءات على المرافق العامة ومراكز الأمن ومباني المحافظات والأملاك الخاصة

ميليشيات “الإخوان” تواصل إحراق مصر ونشر الفوضى والإرهاب
إحراق مبنى محافظة الجيزة ومبنى إدارة مرور مرسى مطروح وكنيسة الأمير تواضروس بالفيوم
خمسة قتلى في هجومين لـ”الإخوان” على الشرطة والأهالي في الإسكندرية وقتيل في أسيوط
الجماعة مبررة إرهابها: الغضب لا يمكن السيطرة عليه بعد ما تعرضنا له من ضربات واعتقالات

السياسه الكويتية –  القاهرة – وكالات: واصلت ميليشيات جماعة “الإخوان”, لليوم الثاني على التوالي أمس, اعتداءاتها الهمجية على المرافق العامة والمؤسسات والمراكز الأمنية والمواقع الحيوية في مختلف أنحاء مصر, في إطار الهستيريا التي تعيشها منذ خلع الرئيس محمد مرسي مطلع يوليو الماضي, والتي تعاظمت مع فض اعتصاميها في القاهرة أول من أمس. وفي حصيلة لاتشمل الضحايا الذين سقطوا أمس, أفادت وزارة الصحة المصرية عن ارتفاع عدد الضحايا في الأحداث والاشتباكات التي وقعت أول من أمس إلى 525 وفاة و3717 مصاباً.
وأوضح المتحدث باسمها الدكتور محمد فتح الله ان عدد الوفيات بميدان رابعة العدوية بلغ 202 حالة وفاة فيما وصل عدد حالات الوفاة بميدان النهضة بمحافظة الجيزة إلى 87 حالة, فيما بلغ عدد ضحايا الاشتباكات في حلوان جنوب القاهرة 29 حالة, فضلاً عن وجود 207 حالات وفاة بباقي المحافظات.
ووسط أجواء من الغضب الشديد والتنديد بإرهاب “الإخوان”, شيَّع الآلاف, أمس, جثامين 43 من عناصر الشرطة, بينهم لواءان وعقيدان, قضوا في اشتباكات مع “الإخوان” أول من أمس.
وجرى التشييع من أمام مسجد الشرطة بشارع صلاح سالم الرئيسي في القاهرة, وأمام مستشفى المواساة بمحافظة الاسكندرية الساحلية, وعدد من المحافظات.
وفي محاولة يائسة لتبرير لجوئها إلى الإرهاب ونشر الفوضى, زعمت جماعة “الإخوان” أن “الغضب خرج عن نطاق السيطرة” نتيجة الضربة القوية التي تلقتها.
وقال المتحدث باسمها جهاد الحداد لوكالة “رويترز”: “بعد ما تعرضنا له من ضربات واعتقالات وقتل صارت الانفعالات أقوى من أن يوجهها أحد”, مضيفاً “لا يمكننا حتى الآن تأكيد أماكن قيادات الجماعة جميعاً. أصيب اثنان من كبار القادة بالرصاص لكنهما على حد علمي ما زالا على قيد الحياة. فقد نحو ستة منهم أبناءهم وبناتهم … انها ضربة مؤذية .. ضربة قوية جداً”.
ولم يمنع فرض حال الطوارئ وحظر التجول الليلي في 14 محافظة, أنصار وميليشيات “الإخوان” من مواصلة اعتداءاتهم على المنشآت العامة والخاصة والمراكز الأمنية لليوم الثاني على التوالي.
ففي الجيزة جنوب القاهرة, اقتحم المئات من “الإخوان” مبنى ديوان عام المحافظة المطل على شارع الهرم وأشعلوا النيران فيه, كما منعوا سيارتي إطفاء من الوصول إلى المبنى لإخماد النيران, ثم أضرموا النيران في إحداهما.
ودفعت قوات الأمن بتشكيلات من الأمن المركزي لتفريق المقتحمين, ثم أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
كما قطع المئات من “الإخوان” الطريق الدائري بمنطقة المريوطية في الهرم أمام حركة مرور السيارات.
كذلك, اقتحم مسلحون من “الإخوان” مبنى مجمَّع محاكم مدينة العياط جنوب القاهرة, وأطلقوا النار بشكل عشوائي, ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى, كما استولوا على صناديق من الأوراق وأجهزة الكومبيوتر في المبنى ثم لاذوا بالفرار.
في غضون ذلك, قتل ثلاثة من عناصر الأمن جراء اشتباكات عنيفة في محيط قسم شرطة حلوان جنوب القاهرة, أثناء تصدي عناصر الأمن لـ”الإخوان” بعد أن تجمعوا أمام القسم في محاولة لاقتحامه.
وفي الإسكندرية, قتل خمسة أشخاص في هجومين منفصلين لـ”الإخوان” على الشرطة والأهالي.
ففي الهجوم الأول, قتل ضابط وجندي من قوة الإدارة العامة للأمن المركزي وأصيب خمسة ضباط و12 من الأفراد و19 جنديا, فيما قتل في الهجوم الثاني على الأهالي ثلاثة أشخاص وأصيب 55 آخرون.
ووقعت صدامات بين “الإخوان” وعدد من الأهالي كانوا يحملون صوراً لوزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي, أثناء مرور مسيرة لأنصار مرسي من الساحة المقابلة لمسجد سيدي بشر شرق الإسكندرية, إلى منطقة فيكتوريا.
واقتحم عدد من أعضاء وأنصار “الإخوان” مقر أمانة “حزب الدستور” بمنطقة سان ستيفانو بالاسكندرية وحطموا محتوياته, كما اقتحموا أحد أفرع سلسلة مطاعم ماكدونالدز وحطموا واجهاته الأمامية وبعض محتوياته.
وفي العريش, ألقى أنصار مرسي زجاجات “المولوتوف” على مبنى مجلس المدينة الذي يضم مكاتب لجميع المصالح الحكومية في شمال سيناء, وذلك غداة إحراق مكتب التجنيد في الطابق الأول بمجلس المدينة.
إلى ذلك, شهدت محافظة كفر الشيخ شمال القاهرة, أمس, هدوءاً حذراً بعد عمليات كر وفر بين الشرطة وأنصار مرسي, أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة نحو 100 آخرين.
وفي أسيوط, قتل جندي وأصيب أربعة آخرون في هجوم لـ”الإخوان” استهدف مركزاً أمنياً, فيما تمكن الأهالي من صد هجمات أخرى على مراكز الشرطة, بعد أن شكلوا سلاسل بشرية لحماية المنشآت الحيوية في المحافظة.
وفي بني سويف جنوب القاهرة, استولى “الإخوان” على جثث قتلاهم من المستشفيات, وأغلقوا شوارع رئيسية في المحافظة وهاجموا مركزاً للشرطة.
وامتدت الهجمات الإرهابية لأنصار مرسي إلى مبنى إدارة مرور مرسى مطروح شمال غرب القاهرة, حيث أضرم المهاجمون النار في المبنى وأحرقوا محتوياته من أثاث ومستندات وأجهزة, وسلبوا جميع المبالغ النقدية الموجودة فيه.
وفي القليوبية شمال شرق القاهرة, حيث سقط أول من أمس تسعة قتلى وأصيب 19 آخرون بينهم ضابط وجنود, هاجم أنصار مرسي نقطة شرطة أبو زعبل التابعة لمدينة الخانكة, وأطلقوا الأعيرة النارية بكثافة في اتجاه القوات الأمنية, وتمكنوا من إضرام النار في قسم الشرطة وفروا هاربين.
وأسفر الحادث عن إصابة ضابط وجندي من الشرطة, وإصابة اثنين من المدنيين بطلقات نارية.
وفي السويس شمال غرب القاهرة, سادت حالة من الهدوء غداة الاشتباكات التي شهدتها المحافظة, وأسفرت عن مقتل 14 شخصاً وإصابة 120 آخرين.
وفي محافظة الفيوم التي قتل فيها اول من امس 42 شخصاً, اقتحمت ميليشيات “الاخوان”, أمس, كنيسة “الأمير تواضروس” بقرية دسيا – مركز الفيوم وأشعلت فيها النيران, علماً أن المحافظة شهدت أول من أمس اقتحام 3 كنائس وإحراقها من أصل سبع على الأقل في أنحاء مصر, وسط معلومات غير رسمية عن أن عدد الكنائس المستهدفة وصل إلى 20.
كما ارتفع عدد القتلى في أسوان, جنوب مصر, إلى أربعة جراء هجمات مماثلة لـ”الاخوان”.
أما في محافظة البحر الأحمر, فتوقف العمل, أمس, بمبنى ديوان عام المحافظة والوحدة المحلية لمدينة الغردقة بعد قرار سكرتير عام المحافظة اللواء سعد الدين أمين القائم بأعمال المحافظ على خلفية وقوع اشتباكات بين أنصار مرسي والمراجعين.