الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهلاتغيير إلا برحيل او سقوط المرشد

لاتغيير إلا برحيل او سقوط المرشد

صوت كوردستان-  سهى مازن القيسي : أن تشعل شمعة، خير من أن تلعن الظلام ألف مرة، مثل صيني ذو معنى بليغ، يطلق على أولئك الافراد الذين يهرطقون أفکار و مفاهيم إنسانية کبيرة و يلوکونه کالعلك في أفواههم، من دون أن يتحرکوا ولو مجرد خطوة واحدة للأمام من أجل تفعيل و تطبيق تلك الافکار و المفاهيم على أرض الواقع، کما هو الحال مع روحاني و سلفه خاتمي، إذ نحن في مواجهة أکداس من الکلام و الوعود البراقة ولکن من دون أي تنفيذ. خلال کل تلك الاعوام الماضية التي مرت على دعوات الاصلاح و التغيير من قبل ذينکما”الفطحلين”، لم يجد الشعب الايراني ولو أثرا واحدا يدل على أن هنالك مسعى للإصلاح و التغيير، بل أن هنالك کلام يردد کما لو کان هنالك طائر ببغاء في قفص و يردد کلمات لقنت له من دون أن يدرك و يعي معناها، وان الدرس الکبير الذي يجب أن يفهمه العالم کله ولاسيما اولئك الذين يتعاطفون مع الدعوات الجوفاء و الفارغة لروحاني او غيره، أن ليس هناك إصلاح او إعتدال او تغيير إلا برحيل مرشد النظام او سقوطه، ذلك أن هذا الرجل أکبر عقبة کأداء أمام حرية و مستقبل الشعب الايراني لأنه و بإختصار شديد يمثل الصندوق الاسود للنظام وقلبه النابض، وان إجباره على الرحيل او اسقاطه يعني أن بوابة الاصلاح و التغيير قد فتحت على مصاريعها في إيران.
کيف يمکن لنظام کهذا النظام أن يخطو بإتجاه الاصلاح و التغيير وهو الذي أعدم 30 ألف سجينا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق وهم يقضون فترة محکوميتهم؟ کيف يمکن لهذا النظام أن يزعم حرصه على التغيير و حملات الاعدام ماضية على قدم و ساق ضد المعارضين وان سجونه تکتض بسجناء الرأي و الموقف السياسي و الفکري؟ هل بإمکان نظام يعتمد على الدين کوسيلة لتحقيق غاياته و مآربه العدوانية، أن يلقن مبادئ و أفکار التغيير للشعب؟ من المؤکد ان الاجابة القاطعة هي: کلا، کلا لأن مرشد النظام يعتبر بقائه إستمرار للنظام او سقوطه فإنه نهاية للعالم کله!
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي دأب في أدبياته و وسائل إعلامه على التأکيد على حقيقة أن الاصلاح و التغيير الحقيقيين في إيران لن يتحققا و رأس النظام أي الولي الفقيه مازال في منصبه، ذلك أن الاخير هو روح و جوهر الاستبداد و عصارته، وببقائه لن تکون هناك أية حرکة جادة بإتجاه الاصلاح و التغيير، بل أن الشرط الاول القهري و الاجباري هو رحيل المرشد او إسقاطه، وبغير ذلك فإن الکلام والحديث عن الاصلاح و التغيير ليس إلا کلام من نوع ردئ للإستهلاك المحلي!