الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهسوريا التي مرغت أنف الملالي في الوحل

سوريا التي مرغت أنف الملالي في الوحل

دنيا الوطن – فاتح عومك المحمدي: منذ ان إجتاحت الثورة العارمة الاراضي السورية، وبعد أن صار النظام السوري محاصرا و محصورا في زاوية ضيقة، يبذل نظام الملالي في إيران جهودا غير مسبوقة في سبيل إنقاذ نظام الاسد و الحيلولة دون سقوطه.


التورط الاستثنائي للملالي في الشأن السوري له أکثر من سبب و مبرر، ولاسيما بعد أن ربط معظم المحللين والمراقبين السياسيين بين سقوط نظام الاسد و سقوط النظام الايراني، ناهيك عن أن سقوط نظام الاسد سوف يتسبب في جعل ظهر حزب الله اللبناني مکشوفا بالاضافة الى قطع خط دعمه اللوجستي الاستراتيجي، وهو مايعني بالضروة أن حزب الله سيکون في حکم الساقط ميدانيا.
إندلاع الثورة السورية بوجه نظام الدکتاتور بشار الاسد، إقترن بتطور ميداني آخر بالغ الاهمية وهو الانتصارات الکبيرة التي باتت تحققها منظمة مجاهدي خلق على العديد من الاصعدة و صارت رقما صعبا في المعادلة السياسية الايرانية و أهم کلمة سر لإيجاد حل جاد و حاسم للاوضاع في إيران، وان التقارب و التفاهم و الانسجام الذي حصل بين منظمة مجاهدي خلق و بين الثورة السورية أرعب النظام و أدخل في قلبه الذعر، وهذا بحد ذاته مادفع بنظام الملالي لکي يدفع بکل طاقاته و قواه و إمکانياته من أجل نصرة نظام الاسد المتزلزل، ليس حبا بالاسد وانما في سبيل حماية نظامه و تحصينه من سقوط حتمي يعقب سقوط الدکتاتور السوري.
ماورد أخيرا بشأن قيام الجيش السوري الحر بعملية نوعية في دمشق قتل على أثرها 42 من أفراد حزب الله و عناصر تابعة للنظام الايراني، أکد للعالم بأن إرادة الثورة و التغيير لدى الشعب السوري هي أعلى کعبا و اسمى مقاما من کل المحاولات الدنيئة و الحقيرة لنظام الدجل و المتاجرة بالدين في طهران، وانه وکما قد صمم الشعب الايراني و قواه الثورية الوطنية المخلصة و على رأسها منظمة مجاهدي خلق على إسقاط نظام الملالي ولاشئ يثنيه عن هذه الغاية النبيلة، فإن الشعب السوري و قواه الوطنية و جيشه الحر الابي قد صمموا أيضا على الاطاحة بنظام القمع و الاستبداد في دمشق وانه لامجال للمساومة على هذا الهدف بل وان الثورة السورية تؤکد بأن کل محاولات نظام الملالي الفاشلة ليس بإمکانها أبدا أن تمد يد العون و الخلاص لنظام القتلة الاوباش في دمشق.
الشعب السوري الذي مرغ أنف الملالي في الوحل و فضحهم و کشف حقيقة أمرهم أمام العالم کله، ماض قدما للأمام حتى إسقاط الدکتاتورية الظالمة في سوريا وان ذلك سيکون بعون الله ممهدا لسقوط نظام الدجل و القمع و الاستبداد في طهران.

 

المادة السابقة
المقالة القادمة