الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهإنه تغيير بإتجاه الاسوأ

إنه تغيير بإتجاه الاسوأ

وكالة سولا پرس – محمد رحيم: في قديم الازمان و سالف العصر و الاوان، کان هنالك حاکم ظالم يعاني شعبه الامرين منه و کان يسرف في قمعه و إستبداده الى الدرجة التي أرعب فيه شعبه الى أقصى حد ممکن. هذا الحاکم الظالم کان له وزراء و قادة و مستشارون لکنهم و على الرغم من يقينهم بظلم الحاکم إلا أن أي منهم لم يجرؤ على قول الحقيقة أمامه.

الصورة لصحيفة الحياة

ذات يوم مر حکيم بهذا البلد، ورأى الظلم الفاحش ضد الناس و العابد، ولما إلتقى بحاشية الحاکم طلب منهم أن يعملوا شيئا من أجل الناس الذين يعانون کثيرا من جراء ظلم الحاکم، فأجابوه: حسنا سوف نفعل ذلك ولکن عندما يأمرنا حاکمنا المفدى! التغيير الذي يقال أن روحاني يحمل رايته، هو في الحقيقة لايختلف بالمرة عن ذلك التغيير الذي وعد حاشية الحاکم أعلاه ذلك الحکيم بالقيام به، إذ أن روحاني الذي هو بالاساس من ضمن حاشية الدجل و الکذب و القمع و واحد من المنتفعين بإستمرار هذا النظام، ليس في مصلحته أبدا تحقيق أي تغيير جذري، لأن التغيير الجذري و الحقيقي اذا جرى فإنه لن يکون في صالحه و سوف يتم کشفه و فضح الدور المريب الذي قام به من أجل خدمة نظام ولاية الفقيه. روحاني الذي جئ به من أجل الوقوف بوجه عاصفة و طوفان التغيير الحقيقي الذي يحمل لوائه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و ذراعه الاقوى و الامضى منظمة مجاهدي خلق، يحاول جاهدا الحيلولة دون هبوب الرياح العاصفة للتغيير و التي ستجتث کل جذور و اسس النظام و تلقي به الى مزبلة التأريخ، ويسعى عبر أکذوبة التغيير و الاعتدال و الاصلاح ذر الرماد في الاعين و التغطية على التغيير الکبير الحقيقي الذي يقوده المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ولئن کان يزعم روحاني کذبا بأنه يطمح الى التغيير لکننا نتسائل: کيف بإمکان عبد مأمور أن يحمل عصا العصيان على سيده، خصوصا وان روحاني قد خدم لفترة 34 عاما نظام الملالي و کان لحد إختياره ممثلا لمرشد النظام في المجلس القومي الاعلى و حظي بمبارکة و موافقة المرشد على ترشيحه، و نعود لنتسائل: کيف يمکن لرجل تربطه أقوى العلاقات بحاکم قمعي لايعرف غير لغة الحديد و النار و إراقة الدماء، أن يحدث تغييرا في النظام؟ من الواضح جدا أن التغيير الذي جاء من أجله روحاني هو تغيير لصالح النظام الديني المتطرف، وهو تغيير يهدف الى عرقلة تقدم الشعب الايراني و مقاومته الوطنية الظافرة، إنه و بإختصار شديد جدا تغيير نحو الاسوأ