الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهيد الشعب الايراني أم يد روحاني

يد الشعب الايراني أم يد روحاني

وكالة سولا پرس – محمد رحيم: التصريحات التي أطلقها روحاني و منذ إنتخابه کسابع رئيس لإيران، تتسم في خطها العام بطابع إستعراضي يوحي بميله و رغبته القوية في تسوية المشاکل العالقة لنظام مع المجتمع الدولي بالطرق السلمية عبر طاولة المفاوضات، وأن تصريحاته هذه تعني باللغة الدبلوماسية بأنه يمد يده للمجتمع الدولي کي تتلقاه يد أو أيادي أخرى للعمل من أجل ذلك. يد روحاني التي يصادف إطلاقها جملة متغيرات جميعها ليست في صالح النظام، يجب على المجتمع الدولي توخي الحذر البالغ و عدم الانخداع مجددا برنين الکلمات و التعابير الطنانة و الانتباه جيدا لهذا الرجل الذي کان واحدا من دهاقنة و أساطين ترسيخ القمع و الاستبداد في إيران، خصوصا وان ماضيه الاسود الذي قضاه برمته في خدمة النظام و تقويته يقف کحجر عثرة أمامه و کذلك تشکل خدمته و إخلاصه المتفاني للنظام بشکل عام و للمرشد بشکل خاص و مسماهماته في القضاء على المنتفضين بوجه النظام، وصمة عار أبدية على جبينه، ولهذا لابد من التمعن بجملة المتغيرات التي قادت لمجئ روحاني و إتباعه لهکذا سياسة إنفتاحية فضفاضة في الظاهر و مخادعة و تمويهية في حقيقة أمرها، وتتلخص أهمها فيما يلي:
ـ الثقة الدولية بمصداقية النظام في مزاعمه في محادثاته النووية التي يجريها مع المجمتع الدولي قد إهتزت و لم تعد کالسابق ولاسيما بعد أن قامت المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق ولأکثر من مرة بکشف و فضح مخططات النظام السرية بهذا الخصوص، وان هذه الثقة المهزوزة عامل تهديد کبير للنظام و تقض من مضجعه.
ـ الانتصارات الباهرة التي حققتها المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق على أکثر من صعيد بحيث لفتت أنظار العالم الى دورهما في بناء إيران المستقبل، أحرجت النظام کثيرا خصوصا بعد أن بادرت المقاومة و منظمة مجاهدي خلق الى إطلاق حملات دولية من أجل إدراج ملف حقوق الانسان في إيران في مجلس الامن الدولي و کذلك سحب الاعتراف الدولي بالنظام و الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل وحيد للمعارضة الايرانية، أحرج النظام کثيرا و لذلك فقد سارع بالتحرك قبل أن تتطور الامور أکثر من ذلك.
ـ التطورات على صعيد الاوضاع في سوريا و التي أرهقت النظام الايراني من جهة و فضحته أمام شعوب العالمين العربي و الاسلامي من جهة أخرى، وضعت و تضع النظام بموقف بالغ الحراجة و الخطورة وهو”أي النظام”يريد تصفية الامور قبل أن تستفحل الاحداث في سوريا و تخرج عن سيطرته.
ـ الاوضاع الاقتصادية الصعبة جدا لنظام الملالي و المعاناة غير المسبوقة للشعب الايراني من جراء ذلك، خلقت جملة مشاکل و ازمات مختلفة الجوانب و الابعاد ليس بإمکان النظام معالجتها و حلها بتلك السهولة.
کل هذه المتغيرات و غيرها، تقف عائقا أمام النظام الايراني و تجعله يشعر بالرعب خصوصا وان نجاح المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق في إيصال صوت الشعب الايراني الى العالم و مطالبتهم للعالم بالوقوف الى جانب هذا الشعب و مساندته، فإن ذلك دفع بنظام الملالي للتخوف من أن يمد العالم يده للشعب الايراني و لهذا مدو بيد روحاني التي هي اساسا يد القمع و الکذب و الدجل التي يجب أن يأبى العالم کله من مصافحتها!