الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيمجاهدو خلق في عيد الفطر .. (إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى)

مجاهدو خلق في عيد الفطر .. (إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى)

وكالة النهار الاخبارية – وائل حسن جعفر: انقضى العيد في مخيم ليبرتي كما مرت اعياد سابقة على سكان هذا المخيم الشبيه بسجن الباستيل سيء الصيت ، انقضت ايام عيد الفطر وسكان ليبرتي محاصرون بين جدران كونكريتية ضخمة لايستطيع دخولها إلا قذائف الهاون ،

فباستثناء القنابل التي تسمح لها حكومة المالكي بزيارة المخيم وقتما تشاء ، ليس بمقدور محامٍ او صحفي او طبيب او منظمة اغاثة ان تقتحم عزلة هؤلاء المنفيين الذين ليس لهم معين في هذا المنفى سوى ايمانهم بربهم وبعدالة قضيتهم .
قد يظن البعض بأن الأعياد والمناسبات تسهم في جعلهم يشعرون بالحزن والأسى عندما يتذكرون الأهل والأوطان ، أو عندما يسترجعون في ذاكرتهم فردوسهم المفقود (ايران) التي ترزح اليوم تحت وطأة الحكام الجلادين وملالي الدجل وصناع الارهاب وقتلة الشعب الايراني وشعوب المنطقة .
وقد يتصور البعض انهم قد يضعفون أو تنضب طاقتهم على المقاومة وتتراجع عزيمتهم بين جدران هذا المعتقل الرهيب.
لكن الواقع مختلف تماما ، فمن يعرف مجاهدي خلق حق المعرفة يدرك جيدا ان هؤلاء العمالقة لايضعفون ولا يملّون الجهاد ، انهم عبارة عن (ماكنة جهادية) تستمد طاقتها ووقودها من ايمانها ومن حب الملايين من ابناء ايران الأحرار ، ومن تأييد الملايين من مناصريهم في المنطقة والعالم .
انهم كما قال الله تعالى في القرآن الكريم (إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى) ، حقا انهم لايختلفون عن اصحاب الكهف الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم ، الذين باعوا دنياهم واشتروا الآخرة وسلكوا طريق مرضاة الله عز وجلّ ، فبإمكان العديد من مجاهدي خلق ان يهاجروا بسهولة الى أي مكان في العالم ويتركوا قضية شعبهم ووطنهم وراء ظهورهم ويعتزلوا النضال ويبتعدوا عن السياسة برمتها ، فيعودوا اناسا عاديين لاذكر لهم في التاريخ ولا اسماء لهم في صفحة الشرف التي امتلأت بأسماء المناضلين البواسل ، ولكن هل هناك من يرتضي لنفسه ان يبيع قضيته ويغادر سجن ليبرتي ويستسلم للطواغيت؟! بالتأكيد هذا لم ولن يحدث في ليبرتي ، وكل العالم يعرف ذلك جيدا.
يقول أحد سكان ليبرتي عند سؤاله عن كيفية قضائه ايام عيد الفطر (كنتُ طيلة ايام العيد انظر الى الكرفان الموجود امامي ، الكرفان الذي سقطت فوقه قذيفة هاون أدت الى استشهاد زميلي الذي كنت أشعر بالسعادة عندما انظر الى ابتسامته صباح كل يوم ، لقد قضيت العيد وأنا انظر الى الكرفان المتفحم واتذكر صديقي الذي قتلته ميليشيات المجرم نوري المالكي ، فعاهدتُ صديقي أن ابقى مخلصا لقضية شعبي ، وأن أواصل كفاحي لتحرير ايران والعالم من سيطرة الملالي المجرمين ، وسأبقى على العهد ولن أخون أهلي ووطني).
هؤلاء هم مجاهدو خلق البررة ، أقوياء الى درجة تجعل الملالي لاينعمون بالهدوء والراحة لحظة واحدة ، هؤلاء هم مجاهدو خلق الذين أثاروا اعجاب العالم بشجاعتهم وصمودهم وصبرهم على البلاء ، انهم ماكنة الجهاد التي لاتتوقف ، ومدرسة الأخلاق التي تربي أجيالا من العظماء الذين يحترمون الانسان باعتباره قيمة عليا في المجتمع ، قلوبهم مليئة بالرحمة عامرة بالإيمان.
ومن هنا ، فإن كل الأيام هي أعياد لمجاهدي خلق البواسل ، انها أعياد للحرية والتحرر والإنعتاق من منظومة القهر والظلم والاستبداد ، فتحية من القلب لهؤلاء العظماء.
وائل حسن جعفر