الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الذئاب تفترس و ليس تتفق

وكالة سولاپرس-  علي ساجت الفتلاوي:  منذ ذلك اليوم الاسود الذي شهد مجئ نظام ولاية الفقيه، لم يسلم الشعب الايراني و لا شعوب المنطقة و العالم من تأثيراته بالغة السوء عليهم، فهو کالاجسام السرطانية الخبيثة يعتاش و يتطفل على الاخرين کي تستمر حياته. القمع و الاقصاء و الاعدام و السجن و مسلسلات التصفيات المفتعلة و سياسات انتهاك حقوق الانسان و تهميش دور المرأة و حب التسلط و تصدير الارهاب و الازمات للآخرين، من معالم نظام ولاية الفقيه الاساسية، وقد إستند هذا النظام ولازال على هذه الامور وهو يحاول دوما عمل کل مابوسعه من أجل ترسيخ بقائه لفترة أطول و السعي لإيجاد المبررات و المسوغات التي تکفل له إستمرار ماکنته الدموية في إيران ضد الشعب الايراني المظلوم. حملات الاعدام التي تحدث بشکل روتيني في البلاد و ممارسة التعذيب في السجون و کبت الحريات عبر مراقبة الناس و التجسس عليهم بمختلف الوسائل، من جملة الاهداف الاخرى لهذا النظام کي يضمن بقاء المخاطر و التهديدات بعيدا عن نظامه، لکن هذه السياسات الرعناء و اللاإنسانية و التي تتعارض مع المفاهيم الانسانية و القيم السماوية ناهيك عن السياسات الاجرامية و غير المسؤولة للنظام کالسعي لإمتلاك الاسلحة النووية و التدخل السافر في شؤون الدول الاخرى، قادت النظام الايراني الى مفترق طريق حيث بات يواجه عدة طرق تقود کلها به الى الهاوية، ولهذا فقد تيقن ملالي ط‌هران من أنهم مالم يبادروا سريعا الى إجراء سريع للحيلولة دون سير نظامهم الى الهاوية السحيقة، فإن مصيرهم في خطر کبير، ومن هنا فقد بادروا للقيام بتقديم مسرحية”الشاطر حسن روحاني”، تقديمه على أساس رجل محب للإعتدال و السلام و الاستقرار و يريد إنهاء المشاکل مع العالم! هذه المسرحية التافهة کنظام ولاية الفقيه، تساوي بين الضحية و الجلاد، بين المعتدي و المعتدى عليه، بين الحق و الباطل، ذلك أن الذي يسعى الى إمتلاك الاسلحة الذرية لکي يهدد أمن و استقرار الاخرين هو النظام الايراني، وان الذي جعل من تصدير الارهاب حرفة و ممارسة يومية له هو النظام الايراني، وان الذي أنشأ الاحزاب و الجماعات الارهابية و بثها هنا و هناك لترويع و إرهاب الشعوب هو النظام الايراني، وليس هناك من انسان يجرؤ على القول بأن المجتمع الدولي هو الذي سبب هذه المشاکل للنظام الايراني، بل أن هذا النظام و عن سابق قصد و إصرار مشى في طريق سياسته المشبوهة و الخطيرة هذه و عندما يريد “الشاطر روحاني” أن ينهي المشاکل و الازمات بين نظامه و العالم، فإن الکرة اساسا في ملعب نظامه لأنه هو الذي بدأ صناعة الشر و شرع بتصديره لتهديد الامن و الاستقرار و السلام في المنطقة و العالم، وان تدخلاته السافرة في العراق و لبنان و اليمن و دول أخرى، أرقام على أرض الواقع تصفع روحاني و نظامه الکذاب المراوغ الذي يريد البقاء على حساب أمن و سلام و استقرار الشعوب. حسن روحاني الذي تمرس في عمله کأحد الذئاب المفترسة لنظام ولاية الفقيه و قدم خدماته البربرية و الوحشية للنظام بهذا الخصوص على قدم و ساق و لم يأبه لأية روادع تقف في طريقه، أثبت و بصورة عملية أنه متأصل في الاجرام و الوحشية ککبيرهم خميني الذي أفتى و في لحظة واحدة بإعدام 30 ألف سجين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق لأنهم يحملون فکرا مختلفا عن نظامه، وان روحاني قد ورث هذه التربية السيئة و الاخلاق المنکرة من الدجال الکبير و طبقها بحذافيرها ضد المنتفضين عام 2009، واننا نقول في نهاية المطاف بأن ذئبا کروحاني ليس في طبعه الدعة و الاتفاق و الانسجام و التآلف مع المجتمع الدولي وانما يميل و بطبيعته الى العکس من ذلك تماما، ويقينا أن الذئاب تفترس و ليست تتفق!

وكالة سولاپرس-  علي ساجت الفتلاوي منذ ذلك اليوم الاسود الذي شهد مجئ نظام ولاية الفقيه، لم يسلم الشعب الايراني و لا شعوب المنطقة و العالم من تأثيراته بالغة السوء عليهم، فهو کالاجسام السرطانية الخبيثة يعتاش و يتطفل على الاخرين کي تستمر حياته. القمع و الاقصاء و الاعدام و السجن و مسلسلات التصفيات المفتعلة و سياسات انتهاك حقوق الانسان و تهميش دور المرأة و حب التسلط و تصدير الارهاب و الازمات للآخرين، من معالم نظام ولاية الفقيه الاساسية، وقد إستند هذا النظام ولازال على هذه الامور وهو يحاول دوما عمل کل مابوسعه من أجل ترسيخ بقائه لفترة أطول و السعي لإيجاد المبررات و المسوغات التي تکفل له إستمرار ماکنته الدموية في إيران ضد الشعب الايراني المظلوم. حملات الاعدام التي تحدث بشکل روتيني في البلاد و ممارسة التعذيب في السجون و کبت الحريات عبر مراقبة الناس و التجسس عليهم بمختلف الوسائل، من جملة الاهداف الاخرى لهذا النظام کي يضمن بقاء المخاطر و التهديدات بعيدا عن نظامه، لکن هذه السياسات الرعناء و اللاإنسانية و التي تتعارض مع المفاهيم الانسانية و القيم السماوية ناهيك عن السياسات الاجرامية و غير المسؤولة للنظام کالسعي لإمتلاك الاسلحة النووية و التدخل السافر في شؤون الدول الاخرى، قادت النظام الايراني الى مفترق طريق حيث بات يواجه عدة طرق تقود کلها به الى الهاوية، ولهذا فقد تيقن ملالي ط‌هران من أنهم مالم يبادروا سريعا الى إجراء سريع للحيلولة دون سير نظامهم الى الهاوية السحيقة، فإن مصيرهم في خطر کبير، ومن هنا فقد بادروا للقيام بتقديم مسرحية”الشاطر حسن روحاني”، تقديمه على أساس رجل محب للإعتدال و السلام و الاستقرار و يريد إنهاء المشاکل مع العالم! هذه المسرحية التافهة کنظام ولاية الفقيه، تساوي بين الضحية و الجلاد، بين المعتدي و المعتدى عليه، بين الحق و الباطل، ذلك أن الذي يسعى الى إمتلاك الاسلحة الذرية لکي يهدد أمن و استقرار الاخرين هو النظام الايراني، وان الذي جعل من تصدير الارهاب حرفة و ممارسة يومية له هو النظام الايراني، وان الذي أنشأ الاحزاب و الجماعات الارهابية و بثها هنا و هناك لترويع و إرهاب الشعوب هو النظام الايراني، وليس هناك من انسان يجرؤ على القول بأن المجتمع الدولي هو الذي سبب هذه المشاکل للنظام الايراني، بل أن هذا النظام و عن سابق قصد و إصرار مشى في طريق سياسته المشبوهة و الخطيرة هذه و عندما يريد “الشاطر روحاني” أن ينهي المشاکل و الازمات بين نظامه و العالم، فإن الکرة اساسا في ملعب نظامه لأنه هو الذي بدأ صناعة الشر و شرع بتصديره لتهديد الامن و الاستقرار و السلام في المنطقة و العالم، وان تدخلاته السافرة في العراق و لبنان و اليمن و دول أخرى، أرقام على أرض الواقع تصفع روحاني و نظامه الکذاب المراوغ الذي يريد البقاء على حساب أمن و سلام و استقرار الشعوب. حسن روحاني الذي تمرس في عمله کأحد الذئاب المفترسة لنظام ولاية الفقيه و قدم خدماته البربرية و الوحشية للنظام بهذا الخصوص على قدم و ساق و لم يأبه لأية روادع تقف في طريقه، أثبت و بصورة عملية أنه متأصل في الاجرام و الوحشية ککبيرهم خميني الذي أفتى و في لحظة واحدة بإعدام 30 ألف سجين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق لأنهم يحملون فکرا مختلفا عن نظامه، وان روحاني قد ورث هذه التربية السيئة و الاخلاق المنکرة من الدجال الکبير و طبقها بحذافيرها ضد المنتفضين عام 2009، واننا نقول في نهاية المطاف بأن ذئبا کروحاني ليس في طبعه الدعة و الاتفاق و الانسجام و التآلف مع المجتمع الدولي وانما يميل و بطبيعته الى العکس من ذلك تماما، ويقينا أن الذئاب تفترس و ليست تتفق!