الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهکم کارادوفيتش موجود في طهران؟

کم کارادوفيتش موجود في طهران؟

دنيا الوطن – اسراء الزاملي: رادوفان کارادوفيتش، مجرم الحرب الذي ظل ملاحقا بتهمة إرتکاب مجزرة سربرنيتسا و قضايا أخرى مشابهة، حتى تم إلقاء القبض عليه في عام 2008، من حقه أن يحتج على إعتقاله في حين أن هناك مجرمي حرب آخرين يصولون و يجولون في طهران و يجوبون بلدان العالم من دون أن يقول لهم أحد(على عينك حاجب)، کما يقول المثل العراقي!

مجزرة سربرنيتسا التي حدثت في البوسنة عام 1995، على يد القوات الصربية وراح ضحيتها حوالي 8 آلاف شخص، أعتبرت من أفظع المجازر الجماعية التي شهدتها القارة الاوربية منذ الحرب العالمية الثانية، لکن مجزرة إعدام 30 ألفا من المسجونين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق في شهر آب 1988، والذين کانوا يقضون فترات محکوميتهم، بفتوى جائرة و ظالمة و غير شرعية شکلا و مضمونا من جانب خميني، يمکن إعتبارها أفظع بکثير من مجزرة سربرنيتسا(مع إحترامنا و تقديرنا لشهدائها)، حيث أن هناك أکثر من سبب لتمييز هذه المجزرة عن الاخرى وأهمها:
ـ الثلاثون ألفا کانوا أناس أصحاب فکر و قضية وکانوا في السجن لهذا السبب، وهم بالاساس قد حکم عليهم أي أنهم إجتازوا المعترك القضائي وان الحکم عليهم بطريقة رجعية لدوافع ثأرية و غضبية يتنافى مع القانون جملة و تفصيلا.
ـ هؤلاء کانوا مسجونين و ليسوا أحرارا لکي يکون لهم ولو أدنى خيار بالنجاة.
ـ حددهم أکثر بثلاثة أضعاف من عدد الذين قتلوا في مجزرة سربرنيتسا.
ـ لم يلتفت المجتمع الدولي لحد الان و لأسباب يمکن تلخيصها بمسايرة و مداهنة نظام الملالي، في حين أن مجزرة سربرنيتسا قد حظيت بإهتمام دولي غير مسبوق.
اننا نرى بأنه قد آن الاوان لإطلاق أکثر من حملة دولية في سبيل إحياء قضية هؤلاء الشهداء المظلومين الذين حصدهم منجل حقد خميني و نظامه الارعن الدجال، ومن المهم جدا ملاحقة و مطاردة کافة الذين إشترکوا فيه و جرهم الى محکمة الجنايات الدولية کي يصبحوا عبرة لکل من تسول له نفسه إنتهاك المسائل الانسانية و تجاوزها، وان تفعيل هذه القضية التي هي اساسا حق شرعي لضحاياه و ذويهم يخدم السلام و الامن و الاستقرار في ايران و المنطقة و العالم.

 

المادة السابقة
المقالة القادمة