الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهضد شعبه و العالم بأسره

ضد شعبه و العالم بأسره

دنيا الوطن – فاتح عومك المحمدي: لايزال نظام الملالي يراهن على سياسة کسب الوقت و إستغلاله من أجل الوصول الى غاياته السوداء، ومن أجل ذلك يبذل کل مابوسعه في سبيل خداع المجتمع الدولي عموما و المفاوض الغربي خصوصا، کما فعل روحاني”الرئيس الحالي للنظام” قبل أعوام مضت، وان النظام يتصور بأن المجال أمامه لايزال قائما لممارسة المزيد من المناورات و الالاعيب لإنجاح سياساته المشبوهة. نظام الملالي الذي يحاول اليوم من خلال تسويق أحد کبار جلاوزته و قادته الامنيين من اولئك الذين تمرسوا في قمع و إظطهاد الشعب الايراني، التمويه على العالم و خداعه مجددا، يتصور بأن مجازره و جرائمه و حملات إعدامه الجماعية التي فاقت جرائم دارفور و سربرنيتسا قسوة و وحشية، قد صارت في طي النسيان وان الذاکرة الانسانية قد نستها تماما، لکن تلك المجزرة المروعة التي إقترفها خميني في آب عام 1988، عندما أفتى بإعدام 30 ألف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق من دون أن يرف له جفن او أن يأبه لمواقف متحفظة تم الاعراب من جانب عدد من رجالات النظام و علب رأسهم آية الله منتظري الذي کتب لخميني رسالة يؤکد فيها بأن منظمة مجاهدي خلق مدرسة فکرية تنمو و تترعرع بأساليب القمع و القتل و الافضل محاورتها، لکن دجال العصر خميني رفض الانصياع الى تلك اللغة العقلانية و أمر بتنفيذ فتواه الباطلة و غير الشرعية تلك.
اليوم، وبعد أن صارت سمعة النظام بسبب من جراء سياساته العدوانية و اللاإنسانية في الحضيض، وبعد أن باتت إيران على مفترق طرق قد يؤدي الى إشتعال نار حرب کبيرة، وبعد أن ضاق الشعب ذرعا بالاوضاع الاقتصادية الوخيمة جدا، وبعد أن حققت منظمة مجاهدي خلق نجاحات کبيرة و باهرة جدا و صار الشعب الايراني و العالم بأسره‌ يتطلع إليه من أجل القيام بدور مميز في سبيل إنتشال إيران من الاوضاع المزرية التي آلت إليها بسبب من نظام الملالي، يحاول جلادو طهران من خلال الوجه المشبوه و المرفوض روحاني تحويل دفة مرکب نظامهم الذي يسير بإتجاه دوامة الغرق على أمل إيصاله الى بر الامان.
ان رجلا کروحاني، کان للأمس قريبا مفاوضا مخادعا و کاذبا و يبتز المفاوض الدولي و يقوده الى متاهاة من أجل مصلحة نظامه، مثلما کان بالامس أيضا رئيسا للمجلس القومي الايراني لفترة 16 عاما وکان هو من يشرف على سياسات النظام الامنية و الخارجية و الوطنية التي يدفع الشعب الايراني حاليا ضريبتها، فکيف بإمکان هکذا جلاد و کذاب و مخادع يقف في الاساس ضد شعبه و ضد العالم کله أن يساهم في صنع السلام و الامن و الاستقرار؟
ان السلام و الامن و الاستقرار الحقيقي في إيران و المنطقة يتحقق بذهاب هذا النظام و جعل إيران حرة ديمقراطية، کما أکد و يؤکد مرارا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و يصر عليه بإعتباره الطريق الوحيد لإنهاء کافة التبعات و التداعيات السيئة لهذا النظام المجرم.

المادة السابقة
المقالة القادمة