الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مفاوضات الخداع المستمر

الصباح الفلسطينية – محمد رحيم: کما کان متوقعا و منتظرا فقد بادر روحاني و لدى أول مؤتمر صحفي يعقده بعد مراسم تنصيبه کرئيس للجمهورية بإطلاق تصريحات بشأن الملف النووي لنظامه أکد فيها انه:”عازم بجد على حل النزاع مع الغرب بشأن برنامج طهران النووي ومستعد لبدء مفاوضات جادة وحقيقية لهذا الغرض”، وهو بذلك يريد أن  يمهد الطريق مجددا لجولات جديدة من المفاوضات غير المجدية من أجل إستغلال عامل الوقت و توظيفه لصالح نظامه. روحاني الذي سبق وان خاض تجربة الکذب و المماطلة و التسويف مع الغرب وحتى أنه تباهى بکونه قد تمکن من خداع الغرب و إيهامه في المحادثات النووية التي کانت تجرى بمشارکته، يحاول مرة أخرى أن يعيد الکرة و يسجل أهدافا نظيفة أخرى في مرمى ليس الغرب وانما في مرمى المجتمع الدولي أيضا، لکن الذي لاشك فيه أن الساحة سوف لن تکون منبسطة و منفتحة بالشکل الذي سيسمح له و لنظامه بأن يمارس ألاعيبه المشبوهة الماضية، لکن المهم هنا هو أن لاتنخدع دول العالم ولاسيما مجموعة خمسة زائد واحد بهذه الاکاذيب و المزاعم الواهية التي ستطلق من جانب دمية النظام و حصان طروادته في سبيل إختراق حدية و صرامة الموقف الدولي بوجه ألاعيب الملالي.
روحاني الذي أکد في اول تصريح صحفي بعد فوزه بالمنصب أن الحديث عن وقف تخصيب اليورانيوم من جانب نظامه قد صار حديثا من الماضي، لو قمنا بالربط بين هذا التصريح و التصريح أعلاه الذي قاله بعد مراسم تنصيبه، فإنه يؤکد بأن هذا الرجل ماض قدما في سياسة الخداع و ممارسة الکذب الى أقصى حد مع الغرب وانه لايهمه شئ بقدر مايهمه مصلحة نظامه بتحقيق ‌هدفه و غايته بإنتاج القنبلة النووية، لکن الحقيقة التي فاتت روحاني هو أن المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق تقفان بالمرصاد تماما لهذه الممارسات المشبوهة و سوف لن تقفا مکتوفتا الايدي وانما ستستمران في کشف و فضح سياساته الخبيثة، وان المعلومات الواردة من اوساط المقاومة الايرانية تؤکد و بصورة ملفتة للنظر أن روحاني الذي يحاول أن يتدثر بملابس الاصلاح و الاعتدال و يوحي بأنه يسعى من أجل التغيير في إيران، ليس إلا دجال و کذاب جديد آخر قادم من داخل رحم النظام العفن من أجل إنقاذ النظام و الحيلولة دون سقوطه.
روحاني الذي کان طبالا و زمارا للنظام طوال 34 عاما و عمل في المجالات الحساسة و الخطيرة و ساهم بقتل و قمع المنتفضين بوجه النظام حتى أنه و من فرط قساوته و تبعيته للنظام فقد بادر ابنه البکر للإنتحار خجلا من تبعية والده للنظام، وان هکذا جلاد و خادم ذليل للنظام القمعي لايمکن أبدا أن يکون مصلحا مثلما ليس بإمکانه أبدا أن يحدث التغيير في نظام هو من اسسه و قوائمه وکذك فإنه لن يفيد المجتمع الدولي أيضا في المفاوضات بشأن الملف النووي لنظامه لأنها و بمختصر العبارة مفاوضات الخداع المستمر!

المادة السابقة
المقالة القادمة