الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اغلقوا الابواب بوجه روحاني

وكالة سولا پرس –  علي ساجت الفتلاوي: بعد مسرحيتي الاصلاح المملتين و الفاشلتين لرفسنجاني و خاتمي، ينهمك النظام الايراني في هذه الايام بعرض مسرحية الاصلاح و الاعتدال الجديدة من بطولة رجل الامن و الاستخبارات و مفاوضات خداع العالم حسن روحاني، وقد بدأ العرض الاول لهذه المسرحية الجديدة في يوم الاحد الماضي 4 آب أغسطس الجاري. روحاني الذي أعلنت مختلف مصادر المعارضة الايرانية في الداخل و الخارج بکونه واحدا من أهم رجالات النظام وانه قد قدم خدمات کبيرة و واسعة جدا للنظام، يبدو أن النظام و من خلال تلك المراسيم الاستثنائية التي أقامها يوم الاحد الماضي لتأدية اليمين الدستورية کسابع رئيس للجمهورية لإيران، يريد أن يحقق من خلاله ثمة هدف او غاية مشبوهة و خبيثة، حيث أن النظام لم يقم بإجراء هکذا مراسيم لأي من الرؤساء السابقين، وان هکذا إهتمام غير عادي به يثير أکثر من سؤال و إستفسار خصوصا وان الاوساط المتطرفة للنظام تزعم بأنه إصلاحي و معتدل، فکيف يهتم النظام بمن يحمل معول الهدم و التخريب ضده؟ انه سؤال أکثر من مشروع لکن إجابته واضحة أيضا لکل شخص يحمل شيئا من العقل و المنطق. من خدم 34 عاما في أکثر المناصب أهمية و حساسية و إندفع في خدمة النظام بکل طاقاته و إماکنياته، وقد کان لحد إنتخابه ممثلا لمرشد النظام في المجلس القومي الاعلى للنظام و الذي کان أيضا رئيسا له خلال 16 عاما، وقد وافق المرشد على ترشيحه، هکذا شخص من حقنا أن نتسائل: ترى ماهو المشروع الاصلاحي الذي يحمله هکذا نموذج من أجل إيران و الشعب الايراني وهو الذي شارك و بصورة عملية في قمع المنتفضين في عام 2009 و 2011،؟ المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق بعدما نجحتا في تحريك الشعب و دفعه لعدم السکوت عن ممارسات النظام و بعد النجاحات الباهرة التي حققتها المنظمة على الصعيد الدولي و کسبها للمعرکة القضائية الکبيرة التي خاضتها ضد وزارة الخارجية الامريکية بإخراجها من قائمة الارهاب التي تم وضعها فيه من أجل مسايرة و مماشاة النظام الايراني وبعد أن بدأت المنظمة تعد العدة لإعداد الحملات المختلفة من أجل ملاحقة النظام و فضحه أمام العالم، بدأ النظام يتخوف کثيرا من هذه التحرکات و طفق يعد العدة من أجل مواجهتها وقد أدرك بأنه مالم يسرع في أخذ الاحتياطات اللازمة فإنه سيفقد زمام المبادرة و سيسقط من دون أدنى شك، ولهذا فقد بادر بالاعداد لمسرحية روحاني التي حاول الاهتمام بها من کل النواحي، وان المطلوب إقليميا و دوليا عدم السماح بنجاح هذه المسرحية و العمل على إفشالها بأن تغلق کافة الابواب بوجه هذا الذئب الذي يلبس ثوب حمل وديع وان الايام ستثبت و تؤکد بأن روحاني لم يکن سوى مجرد آلة للنظام دفعها الى الواجهة من أجل إنقاذه. علي ساجت الفتلاوي