الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالنزع الاخير لنظام يحتضر

النزع الاخير لنظام يحتضر

دنيا الوطن – فاتح عومك المحمدي: لو أعدنا بالتأريخ الى الوراء و تحديدا الى قبل 15 عاما من الان، و تفحصنا و دققنا بأوضاع النظام من مختلف الجوانب، لوجدنا انه کان يتمتع”قياسا بالان”، بقوة فائقة و إمکانيات کبيرة و قدرات هائلة، حيث کان يسرح و يمرح على الصعيدين الاقليمي و الدولي و يفرض وجهات نظره بطرق ملتوية وکانت منظمة مجاهدي خلق أهم و أقوى فصيل في المقاومة الايرانية قد تم إدراجها کذبا و دجلا و إکراما لهذا النظام الدجال ضمن قائمة الارهاب. اليوم، وتحديدا هذا العام أي 2013، عندما نقارن أوضاع نظام الملالي بتلك الايام الغابرة، فإننا نجد البون شاسعا جدا و مختلف بالمرة، ذلك أن النظام الذي کان يتمختر و يتبختر و يصدر الارهاب کما يحلو له، يبدو اليوم منطويا على نفسه و محصورا في زاوية ضيقة و منکمش على نفسه الى أقصى حد ممکن، وبعد أن کان بالامس يهدد و يتوعد الاخرين، بات اليوم يتملق و يساير و يتزلف لهم، أما أزماته و مشاکله فقد وصلت الى ذورتها و بات يعيش حالة إختناق تام إن صح التعبير، إختناق قد لايمهله طويلا، أما المقاومة الايرانية و طليعتها المقدامة منظمة مجاهدي خلق، فقد تمکنت من تحقيق مکاسب و إنجازات و إنتصارات باتت محط أنظار و إعجاب کل أنصار الحرية و السلام و الديمقراطية في العالم.
الاوضاع الصعبة و المعقدة لم تعد حکرا على نظام الملالي وانما تجاوزته الى حلفائه و أعوانه في سوريا و العراق و لبنان، حيث يعيش محور الشر و الظلام الذي يقوده دجالي طهران أوضاعا يرثى لها و باتوا مفضوحين و مکشوفين أمام شعوب المنطقة و العالم ولم تعد الالاعيب و الاکاذيب و الشعارات البراقة تنفعهم لأن الشارعين الاسلامي و العربي قد علما و أدرکا حقيقة و ماهية نظام الملالي و کل من يدور في فلکه، في نفس الوقت الذي أثبتت فيه المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق حسن نواياها و مصداقيتها الکاملة في کونها تعمل من أجل الامن و الاستقرار و السلام في المنطقة و العالم و تکافح من أجل درء و دفع خطر الملالي و رده الى نحره، وهي بذلك کسبت ثقة شعوب المنطقة بعدما حاول الملالي و بکل إمکانياتهم و عبر مختلف الطرق الدنيئة و المشبوهة دق اسفين بينهم و بين شعوب المنطقة، بل وان الحضور العربي المکثف في مهرجان التضامن الاخير مع الشعب الايراني و المقاومة الذي إنعقد في باريس في 22 حزيران الماضي کان بمثابة رسالة خاصة للنظام تؤکد له بأن زمن ولايته الکاذبة و المزيفة قد إنتهت الى غير رجعة وانه قد بات يعيش النزع الاخير من عمره الرذيل.