الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهروحاني..بالون إختبار فاشل

روحاني..بالون إختبار فاشل

صوت كوردستان – سهى مازن القيسي: حاول نظام الملالي قبل إختيار روحاني کسابع رئيس من قبل الولي الفقيه”وليس الشعب الايراني”، الإيحاء بأنه قد سمح بإنتخابه على مضض بالاضافة الى ماقد قيل و يقال في مختلف اوساط النظام بشأنه و احتمالات المواجهة معه، لکن مبادرة اوساط من النظام و جهات مقربة منه و محسوبة عليه الى الإستماتة في الدفاع عن روحاني و تصويره بأنه”مطر نزل في قيظ الصحراء”، يثير أکثر من علامة إستغراب و إستفهام بشأن حقيقة موضوع روحاني. روحاني الذي کان طوال 16 عاما من الخدمة في مختلف المجالات الحساسة و بالغة الخطورة بمثابة جندي مخلص أيما إخلاص للنظام، لم يکن في يوم من الايام موضع شك و تساؤل من جانب النظام خصوصا وانه و للثقة الکبيرة التي حظي بها من جانب النظام صار ممثلا للولي الفقيه و موضع ثقته الکاملة، بل وان السماح بعبور اسمه کمرشح للرئاسة و الموافقة عليه هو بالاساس شهادة حسن سلوك و حسن الطاعة له من جانب النظام ممثلا بالولي الفقيه، لکن السؤال الاهم و الاکثر حساسية هو: لماذا تم إختيار خاتمي من دون غيره؟
معلوم و واضح بأن إيران تجتاحها ومنذ عام 2009 حمى و مخاض حملة مستعرة للتغيير الذي يتداعى عنه الحرية و الديمقراطية وقد وصلت هذه الحملة الى ذورتها خلال الاشهر الاخيرة خصوصا بعدما حققت منظمة مجاهدي خلق إنتصارها السياسي الکبير بکسبها لمعرکتها القضائية في الولايات المتحدة الامريکية و خروجها من قائمة الارهاب، و شروعها بنضال سياسي غير مسبوق من أجل سحب الاعتراف الدولي بالنظام و المطالبة بنقل ملف حقوق الانسان الى مجلس الامن الدولي، وقد أحس النظام بالخطورة البالغة لهذه الحملة و التأثير الکبير الذي باتت تشکله على مستقبله و مصيره، ولهذا کان لابد من العمل السريع من أجل لعبة و مسرحية جديدة بإمکانها إمتصاص زخم هذا الضغط الکبير المفروض عليها و الذي يجد تجاوبا و تعاطفا و تفهما شعبيا ملفتا للنظر، ولذلك لم يکن أمام النظام غير مسرحيته البائسة بإطلاق بالون حسن روحاني و المحاولة من خلاله درء الخطر و التهديد المحدق به ولو الى إشعار آخر.
الطبول الجوفاء التي يقرعها النظام من أجل تحبيب روحاني و تقريبه من النفوس و جعله مقبولا من جانب الشعب الايراني و المجتمع الدولي، بزعم انه رجل معتدل و يحمل مشروع للتغيير، لکنه في الحقيقة و واقع الامر ليس معتدلا و لايمکن إعتباره أيضا بحامل لأي مشروع للتغيير لسبب اساسي و بسيط جدا وهو أنه من نفس مدرسة الملالي القمعية الاستبدادية و كما أكدت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانيه، خلال اللقاء الدولي الكبير في باريس يوم 22 يونيو الماضي، أن هناك معايير واضحة للتغيير والاعتدال في إيران. ” لا شيء سيتغير طالما حرية التعبير وحقوق الإنسان غير موجودة، وطالما السجناء السياسيون خلف القضبان وطالما الأحزاب السياسية ليست حرة، وطالما تتخذ ايران سياسة متعنتة في سوريا والعراق وطالما يصر النظام على الحصول على أسلحة نووية”.

المادة السابقة
المقالة القادمة