الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مقاومة تتقدم و نظام يتقهقر

فلاح هادي الجنابي- الحوار المتمدن: مثلما أن الانتصارات السياسية الباهرة التي تحققها المقاومة الايرانية باتت تشکل ظاهرة و صار المراقبون و المحللون السياسيون يعتدون بها، فإن التراجع و الفشل و الاخفاق الذريع للنظام الايراني خلال الاشهر الاخيرة تحديدا، صارت هي الاخرى ظاهرة ملفتة للنظر و غدت مصدرا و محورا للکثير من التحليلات و التفسيرات و الرؤى السياسية المختلفة بشأن مستقبل الاوضاع في إيران. المقاومة الايرانية التي عززت دورها و تواجدها داخل إيران بطرق مختلفة و نجحت في تأکيد حضورها و بصماتها الواضحة في مسار الاوضاع، شکلت أرقا کبيرا للنظام الايراني منذ خروج منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب وهي التي تشکل العمود الفقري للمقاومة الايرانية، رغم أننا يجب أن نشير هنا الى أن النظام قد بذل جهودا إستثنائية من أجل ثني الامريکيين عن إخراج المنظمة من قائمة الارهاب و أبدوا إستعدادهم لتقديم تنازلات و حتى إجراء صفقات معهم في حال عدم سماحهم لإخراج المنظمة من قائمة الارهاب، لکن المشکلة الکبرى التي لم يفهمها او يستوعبها نظام الملالي هو أن المنظمة قد حسمت أمر إخراجها من قائمة الارهاب عبر قرار قضائي ملزم لوزارة الخارجية الامريکية، ولم يکن أمام الادارة الامريکية من طريق سوى الاستجابة لحقانية و مصداقية القرار.
منذ نجاح المنظمة من الخروج من قائمة الارهاب، إزداد دور و حضور المقاومة الايرانية في مختلف أنحاء إيران و دخلت القوات الامنية و القمعية للنظام في حالة من الانذار تحسبا من تطورات الاحداث ولاسيما وان لمنظمة مجاهدي خلق خبرة و ممارسة مشهودة لها من قبل الاعداء قبل الاصدقاء بالتصدي للإستبداد و زلزلة أرکانه و تقويضها وصولا الى إسقاطه کما فعلت مع نظام الشاه السابق، وليس بالمتسبعد أبدا و من وجهة نظر المختصين بالشأن الايراني من أن تکرر نفس السيناريو خصوصا فيما لو تفاهم المجتمع الدولي مع طبيعة نضالها و حدد العلاقة مع النظام الايراني، وان طريقة و اسلوب انجاز و إتمام الانتخابات الرئاسية الاخيرة للنظام و إزدياد حالات القمع و الاعدام و إکتضاض السجون بالنزلاء، قد بدأت بالتبلور من بعد أن قامت منظمة مجاهدي خلق بتکثيف دورها داخليا و الذي برز بشکل خاص بعد إعادة تشکيل جيش التحرير الوطني الايراني، وقد کان النظام يرمي من وراء هذا التشدد و ترکيز الارهاب وخصوصا بعد أن شدد على سياسة التضييق و تحديد مساحة الحريات حتى لأقطاب النظام، تأمين المخاطر المحدقة به من جانب المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق.
الفشل الذريع الذي مني به أحمدي نجاد خلال حکمه و تراجع دور و هيبة الولي الفقيه و عدم تمکنه من فرض إرادته و دوره على الاجنحة المتصارعة داخل النظام، وإزدياد عزلة النظام على الصعيدين الاقليمي و الدولي و إزدياد الضغوط الدولية ضده بسبب من برنامجه النووي المثير للشبهات، وتفاقم الازمة الاقتصادية للنظام بشکل مريع و ملفت للنظر، کل هذا أکد للعالم کله بأن النظام قد وصل الى مرحلة الترنح و التضعضع و التزلزل وان شوکته قد إنکسرت و صار في زاوية ضيقة و تراجعت و قلت خياراته بعد أن کانت الاجواء الربحة أمامه سابقا، وفي مقابل هذا التقهقر الواضح للنظام هناك کما أسلفنا تقدم أکثر من باهر و رائع للمقاومة و منظمة مجاهدي الى الحد الذي باتت الاوساط الاعلامية و السياسية على مختلف الاصعدة تشيد بها و تؤکد عليها و تعتبرها علامة قوية على قرب نهاية النظام.