الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهرمتني بدائها وانسلت

رمتني بدائها وانسلت

رمتني بدائها وانسلت- صافي الياسري: كلنا نعرف ان ازلام النظام الايراني بدون استثناء صغيرهم وكبيرهم تربوا في مدرسة الدجل التي اسسها زعيمهم الاول ،لذا فهم لا يتورعون عن قبل الحقائق وتزوير الوقائع ،ففي حين يرى ويسمع العالم كله اعترافات زمرة النظام والمرجعيات الدائرة في فلكه حول القتال الذي تخوضه في عموم سوريا ضد الشعب السوري الثائر بظلامه وظلمته ،وتشهد مدن العراق وايران اللافتات السود التي تنعى قتلة الحرب الدائرة في سوريا من شباب البلدين المخدوعين بدعاوى الدفاع عن ضريح السيده زينب ، يدعو قائد الحرس الثوري الارهابي قاسم سليماني  في تعليمات صدرت عنه مؤخرا  عملاءه في العراق وسفارة نظامه في بغداد الى ضرورة تلفيق الاكاذيب والتهم الى منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من اجل تاليب الراي العام المحلي والدولي ضدها خاصة عقب الانتصارات المتتالية التي احرزتها هذه المنظمة في المشهد الايراني ،وفي القمة المؤتمر الشعبي الحاشد في فيلبانت بباريس.
وذكرت مصادر خاصة ان اطلاعات الايرانية سربت وثيقة للمخابرات الايرانية مزوره نشرتها مواقع تابعة للنظام الايراني تشير الى توجه مقاتلين من منظمة مجاهدي خلق الى سوريا للقتال هناك.
وتاتي هذه الاتهامات في وقت يسعى النظام الايراني الى كبح جماح منظمة مجاهدي خلق وبروزها كقوة كبيرة في الشان الاقليمي المحيط بايران.
وزعمت مواقع مدعومة من النظام الايراني ان “وثيقة” للمخابرات الأردنية ترصد وصول أعداد كبيرة من منظمة مجاهدي خلق للاردن من أجل التوجه الى سورية للمشاركة في القتال الدائرة هناك بين النظام والمسلحين”.
وحملت الوثيقة المزورة توقيع مدير دائرة المخابرات الأردنية في عمان العميد فواز الشهوان والتي جاء في مضمونها  تقرير مرفوع إلى مدير المخابرات الأردنية العامة (الفريق فيصل الشوبكي) يتضمن رصد وصول أعداد كبيرة من (منظمة مجاهدي خلق الإيرانية) إلى الأراضي الأردنية ولقائهم بشخصيات من المعارضة السورية بهدف الدخول إلى سورية.
ان الاكاذيب لا تطرد الحقيقة بل تكشفها في النهاية ،وما نعرفه ان المجاهدين تلقوا دعوة فعلا من قادة الثوار في سوريا ،ولكن ليس للقتال الى جانبهم ،وانما استجابة لدوافع انسانية لانقاذ ارواح الاشرفيين المعتقلين في ليبرتي ويبلغ تعدادهم ما ينوف على ثلاثة الاف لاجيء ،وهؤلاء تصر حكومة بغداد على احتجازهم ومنعهم من البحث عن مستوطن بديل لايران والعراق على وفق الاتفاق الذي وقعته معهم اميركا والعراق والامم المتحدة ، واحتجزتهم في مربع ضيق مكشوف ليسهل على عصابات عملاء اطلاعات قصفهم بصواريخ من صنع ايران وابادتهم جماعيا بالتقسيط بالصواريخ وبوسائل اخرى ،واختلاق عشرات الذرائع لارتكاب هذه الجريمة اللاانسانية ،ومنها خهذا الادعاء الذي يقول العرب في مثيله – رمتني بدائها وانسلت

المادة السابقة
المقالة القادمة