السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

بيدق آخر للملالي بتاريخ:

 

وكالة سولا پرس – محمد حسين المياحي: مخطئ من يظن بأن نظام الملالي سيکف عن ألاعيبه و مخططاته و ممارساته المنقاضة و المتضادة مع مبادئ و قيم الحرية و الديمقراطية، ومخطئ أکثر من يعتقد بأنه في إمکان هذا النظام أن ينسجم و يتلائم مع المعايير و القوانين الدولية المعمول بها و يتفاعل مع المجتمع الدولي، ذلك أن بقاء هذا النظام قائم اساسا على تنافره و تغربه عن المجتمع الدولي.

لعبة الانتخابات الرئاسية التي يقوم النظام کل أربعة أعوام بمشاغلة الشعب الايراني و العالم بها و في کل مرة يطرح مجموعة من المسائل و القضايا ذات الطابع المثير من أجل أن يستقطب بلعبته هذه الشعب الايراني و العالم کله في سبيل أن يقوم من خلال ذلك بإدافة مايريد من خلال تلك اللعبة، فالرئيس الايراني الجديد حسن روحاني الذي تمت الموافقة على ترشحه للانتخابات من قبل مجلس صيانة الدستور التابع لـخامنئي وكل من يتم القبول به يكون قد أثبت ولاءه الكامل للسيادة المطلقة للمرشد الأعلى سواء من الجانب النظري أم العملي، هکذا رجل ليس بإمکانه أبدا أن يکون کما تزعم العديد من وسائل الاعلام و الاوساط السياسية بکونه إصلاحيا و يعمل من أجل التغيير. لمدة 16 عاما، ابتداء من العام 1989، خدم روحاني أمينا للمجلس القومي الاعلى في ايران، أعلى هيئة مسؤولة عن جميع المسائل ذات الصلة بالسياسة الخارجية والمسائل الأمنية الوطنية. وهو حاليا ممثل خامنئي في المجلس القومي الايراني. وكان مستشار الأمن القومي للرئيس لمدة 13 عاما (1989-1997 و 2000-2005). وقبل العام 1989، كان روحاني نائب القائد العام للقوات المسلحة للنظام (1987-1988)، وعضوا في المجلس الأعلى للدفاع (1982-1988). وكان كبير المفاوضين النوويين 2003-2005، ومن المستبعد جدا أن يقوم هکذا رجل أدى کل تلك الخدمات الکبيرة لنظام الملالي”وهو نفسه ملا”بالعمل ضد اقرانه و السباحة ضد التيار. بعض من الاوساط السياسية و الاعلامية العربية و الاقليمية ترجح بأن يقوم روحاني بعملية مراجعة لسياسات نظامه بشأن الاوضاع في سوريا، لکنه”أي روحاني” وخلال مقابلة له مع صحيفة الشرق الاوسط يوم 15 يونيو 2013، أشاد روحاني بالتحالف مع النظام في سوريا. ” يجب على جميع الأطراف بذل جهودها لإنهاء هذا الوضع. ومع ذلك ، هناك حقائق لا يمكن تجاهلها . سوريا هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي قاومت سياسات اسرائيل التوسعية والصراع الدائر بين إخواننا في سوريا اشتعل بسبب تدخل بعض الحكومات في المنطقة وخارجها “، ومن هنا فإن عقد أية آمال على هذا الرجل انما هو الجري خلف السراب او النفخ في قربة مثقوبة، إذ أن روحاني ليس سوى بيدق آخر من بيادق الملالي التي سيستمر النظام بتقديمها لخداع العالم طالما بقي على دست الحکم! محمد حسين المياحي – See more at: