الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانية"الأهرام العربى" تنشر خطة إسقاط "ولاية الفقيه" فى إيران.. تحالف جديد للقضاء...

“الأهرام العربى” تنشر خطة إسقاط “ولاية الفقيه” فى إيران.. تحالف جديد للقضاء على تحالف خامنئي والمالكي والأسد ونصر الله

بوابة الاهرام العربي: مريم رجوي في المؤتمر العربيباريس- أوفير: هاني بدر الدين  – “النظام الإيراني بات على شفا الهاوية، وصدر القرار بإسقاطه”.. هذا هو الملخص الذي تدركه فورا من خلال أحاديث المسئولين في الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وغيرها من الدول الأوروبية، سواء التي قالوها علنا، أم خلال جلساتهم الخاصة، خلال حضورهم الاحتفال العاشر الذي نظمته المقاومة الإيرانية برئاسة مريم رجوي، في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور عشرات الآلاف من أعضاء المقاومة والمؤيدين لها في الشرق والغرب.

وتبدو العاصمة الفرنسية باريس كمن يكفر عن خطيئة ارتكبها قبل 34 عاما، حين استضافت آية الله الخومينى، قائد الثورة الإيرانية فى نوفو شاتيل الضاحية الباريسية التى أقام فيها هو وأتباعه قبل ثلاثة عقود، وسمحت له بمعارضة الشاه السابق حتى الإطاحة به بسلاح الشرائط، وصولا إلى ترتيب عودته عبر المكتب الثانى (المخابرات الفرنسية الخارجية) بطائرة خاصة، والآن تعود باريس لتلعب دورا فى إسقاط ولاية الفقيه، وجاءت مشاركة خمسة من كبار المسئولين الأمريكيين السابقين المرتبطين بالسياسة الأمريكية، لتؤكد أن ساعة الصفر حانت فى طهران بغض النظر عن الترحيب بفوز روحانى رئيسا للبلاد فى الانتخابات الإيرانية الأخيرة، وقد تم تحديد كلمة السر برفع اسم مجاهدى خلق من القائمة الدولية للإرهاب!
فبعد أيام قليلة من إعلان فوز روحاني بالرئاسة ومن الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الإيرانية، عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مهرجانه العاشر في باريس، مهرجان المقاومة الإيرانية تميز بأنه شهد عدة رسائل مهمة موجهة للنظام الإيراني، فالحضور الكبير الذي شهده المهرجان، أعطى دفعة قوية للمقاومة التي كان مهرجانها بمثابة الاحتفال بحذف اسمها من قائمة الإرهاب، بعد صراع طويل بسبب التعنت الأمريكي، والذي يأتي للحفاظ على شعرة معاوية بين واشنطن ونظام الخوميني، في ظل تزايد حالة “العداء الهادىء” بين الطرفين، على خلفية تباين المواقف في عدة أمور ربما يكون أهمها الوضع في سوريا ولبنان.
واللافت للنظر أن المهرجان حضره العديد من المسئولين بالولايات المتحدة، سواء مسئولين سابقين بإدارة الرئيس أوباما، أم بمجلسي الشيوخ والنواب، والأغرب أن معظم هؤلاء المسئولين وجهوا انتقادات لاذعة للنظام الإيراني على خلفية الهجمات الصاروخية التي تعرض لها مخيم “ليبرتي”، الذي يضم العديد من عناصر مجاهدي خلق، العمود الفقري للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وسر الاستغراب في انتقاداتهم، أنهم شاركوا بشكل أو بآخر في قرار نقلهم من مخيم “أشرف” إلى معسكر “ليبرتي” بالعراق الذي لا يتضمن أي مقومات للحياة، ويتعرض لهجوم صاروخي متكرر من إيران وحلفائها في العراق.
مخيم “ليبرتي” الذي كان النقطة العاطفية المؤثرة خصوصاً بعد الهجوم الصاروخي الذي تعرض له المعسكر في شهر يونيو، أدى لوفاة اثنين، حيث كان من الملاحظ أن جميع المتحدثين، سواء من أمريكا أم فرنسا أم إيطاليا، وبالطبع مسئولو المقاومة الإيرانية وفي صدارتهم السيدة مريم رجوي، مطالبين بإنهاء مأساتهم، حيث يعيشون في أوضاع مأساوية.
المشاركون بالمهرجان، طالبوا العراق وروحاني والأمم المتحدة بإنهاء مشكلة سكان مخيم “ليبرتي” الذين تتراوح أعدادهم حول 3 آلاف شخص، هم من الكوادر في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المناوئة لنظام الملالي، بإعادتهم لمخيم أشرف.
الرسالة الثانية التي أكدها مهرجان المقاومة الإيرانية، هي أن حسن روحاني الرئيس الإيراني الجديد لا يتوقع منه أحد أن يقوم بأي تعديل في السياسية الإيرانية، حيث أكدوا أنه لا يعد إصلاحيا بالمعنى الصحيح، حسبما قال جيمس جونز المستشار الأمني السابق لأوباما، معتبراً أن روحاني يعد جزءا من النظام، بدليل عضويته في المجلي الأعلى للأمن القومي الإيراني، وهو المجلس المسئول عن إصدار الأوامر وتنفيذ جرائم عديدة خلال السنوات الماضية.
إلا أن التشكيك في أي أمل يداعب البعض في أن يقوم روحاني بتعديل سياسات طهران، بعدما ذهبت للتشدد الكبير خلال فترة أحمدي نجاد، وبين بعض المطالب التي طالبها البعض من روحاني، لم يمنع رودي جولياني عمدة نيويورك والسياسي الشهير، من مداعبة روحاني بمطالبته بإجراء تعديلات سريعة في سياسة طهران لإثبات أنه يستحق أن يوصف فعلا بأنه “إصلاحي”، وفي مقدمتها إطلاق سراح السجناء السياسيين وإطلاق الحريات وبخاصة حرية التعبير ووسائل الإعلام، وحرية الإيرانيين في استخدام الإنترنت.
الرسالة الثالثة التي أطلقها مهرجان المقاومة الإيرانية كانت التهديد الصريح بإسقاط نظام الملالي، بل إن الجماهير استعادت أحداث ثورات الربيع العربي، وسارت على نهجها ورددت شعار “الشعب يريد إسقاط النظام”، وكانت كلمات إسقاط النظام الإيراني واضحة وقوية، على لسان عدد من المسئولين الأمريكيين البارزين وفي مقدمتهم نيوت جنجريتش، الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي، والمرشح المنافس لأوباما في الحزب الجمهوري بالانتخابات الرئاسية 2012، وكذلك جيمس جونز المستشار الأمني السابق لأوباما، ورودي جولياني، السياسي الأمريكي الشهير وعمدة نيويورك، وعدد من نواب الكونجرس وفي مقدمتهم توم بو، وويليام كلاي، الذي قال: “ إيران تسعى للقنبلة النووية، ولذلك تغذي الإرهاب في الشرق الأوسط، في كل من العراق واليمن ولبنان وهي المسئولة عن مقتل الآلاف على أيدي الأسد، وآمل أن نتخلص من ديكتاتورية النظام الإيراني”.
الحضور الفرنسي كان لافتا للنظر، وكذلك التسهيلات الأمنية التي قدمتها فرنسا لحضور المؤتمر، حيث وُجد الأمن الفرنسي بكثافة لتأمينه، إلا أنه كان من الملاحظ أن التأمين كان يتم بشكل بسيط ودون أية تعقيدات كما نراها في الدول العربية، وتسبب ضيقا للحضور، أما الحضور من الجانب الفرنسي فتميز بتعدده وتنوعه، وكان في مقدمته ميشال آليو ماري، التي شغلت وزارات الدفاع والخارجية والداخلية والعدل في فرنسا خلال الفترة الماضية، والتي أشارت إلى أهمية إيران والحاجة لتغيير النظام بها قائلة “إيران يجب أن تلعب دورا بحكم تاريخها وثقافتها وثروة مواطنيها، ولكن إيران اليوم لا تؤدى هذا الدور لأن إيران في أيدي مسئولين سياسيين يعملون على عزلها وإضعافها ووضعها في منأي من الأسرة الدولة، لأن القنبلة النووية هدفهم وهو أمر خطير لو تم على كل المنطقة”.
أما المفاجأة التي كانت بمثابة دليل جديد على تورط النظام الإيراني في تأجيج الحرب الطائفية في العراق، فكشفها لويس فري الرئيس السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي Fbi””، وكذلك الجنرال جورج كيسي القائد السابق للقوات الأمريكية في العراق، حيث كشفا عن أن التحقيقات الأمريكية في حادثة تفجير مرقد الإمامين في سامراء، والتي وقعت فبراير عام 2006 تؤكد ضلوع إيران بها، حيث وجدت أدلة تؤكد تورط طهران، والغريب أنه أوضح أن المحققين الأمريكيين رفعوا تقريرا بنتائج التحقيقات إلى الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس السابق جورج بوش، ووزيرة خارجيته كونداليزا رايس إلا أنها طلبت منهم عدم الكشف عن ذلك التقرير بسبب العلاقات مع إيران!!.
العالم العربي لم يكن غائبا عن المهرجان، حيث حضر العديد من الوفود العربية من دول عديدة من مصر وفلسطين، وتونس والإمارات وقطر، وغيرها، إلا أن الملاحظ أن كل تلك الوفود لم تتضمن أحداً من المحسوبين على إيران، أو الأحزاب المتحالفة أو المتعاطفة معه، مثل حماس وحزب الله أو تيار الإسلام السياسي.
حضور العالم العربي كان أيضا من خلال التحذيرات التي أطلقها المهرجان، حيث حذر الكثيرون الدول العربية وبخاصة التي تشهد تدخلات إيرانية، من استمرار وتصاعد ذلك التدخل، وكان الوضع في سوريا، في الصدارة، عقد بعد هذا المؤتمر، مؤتمرا آخر للوفود العربية مع المقاومة الإيرانية، حضرته “الأهرام العربي”، وحصلت المجلة على معلومات من مصادر بحركة مجاهدي خلق، على تفاصيل مثيرة عن التصعيد المتوقع ضد النظام الإيراني خلال الفترة المقبلة.
فبعدما أعلنت مريم رجوي، رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والتي يلقبها البعض بالرئيس المنتخبة من قبل المعارضة الإيرانية في الخارج، في كلمتها أن خلاص إيران سيتم قريبا، على أيدي “جيش الحرية”، دون أن تقدم أي تفاصيل عن ذلك، وحصلت “الأهرام العربي” على معلومات عن تفاصيل “جيش الحرية”، حيث أوضحت مصادر أن ذلك الجيش يتم تشكيله حاليا وتم تدشينه منذ فترة، وتقيم عناصره في مختلف المدن والمناطق الإيرانية، وبدأ تدشينه منذ فترة، وتجرى حاليا عملية تشكيله، بينما توجد قيادات الجيش في مخيم أشرف وليبرتي، وهم كوادر لهم تاريخ طويل ضد حكم النظام الإيراني.
رجوي حذرت الدول العربية من “جواسيس طهران” مؤكدة أنهم يوجدون في دول عربية عديدة، كما حذرت على نحو خاص السعودية واليمن والبحرين والأردن من خطر واستهداف النظام الإيراني، مشيرة أن الثورة السورية كشفت الوجه القبيح لحزب الله، ولولا دعم النظام الإيراني بالمال والأسلحة والمقاتلين للأسد، لسقط نظامه بعد شهور قليلة من اندلاع الثورة في سوريا.
وكان من الملاحظ أن اقتراح مريم رجوي بتشكيل تحالف ضد نظام خامنئي وحلفائه (المالكي في العراق- والأسد في سوريا- وحسن نصر الله في لبنان) يبدو أنه قد بدأ بالفعل، حيث أعلن العميد مثقال البطيش, عميد في لجنة الجيش السوري الحر استعداد الجيش الحر لاستقبال عناصر مجاهدي خلق الموجودين حاليا في مخيم “ليبرتي” بالعراق ويتعرض للهجوم والتضييق في سبل الحياة، على الأراضي السورية التي يسيطر عليها الجيش الحر, العميد البطيش كشف عن أنه كان شاهد عيان ورأي تجربته في الانشقاق على الجيش السوري، حيث قال إن التدخل الإيراني ومن خلال حزب الله كان منذ الأيام الأولى للمظاهرات التي خرجت في سوريا تطالب بالحرية، حيث كان قائدا لإحدى الوحدات العسكرية.
كما كشف العميد البطيش عن مفاجأة جديدة، هي أن الجيش السوري عندما خرج من لبنان، ترك أسلحته هناك لحزب الله، باعتبار أنه يتولى عملية المقاومة ضد إسرائيل، وكانت المفاجأة أنه بعد أيام من المظاهرات، رأيت بعيني بعض الأشخاص يعتلون إحدى البنايات ويطلقون الرصاص على المتظاهرين، وعندما تحاورت معهم أخبرني أحدهم بأنه من حزب الله، وأن الآخرين من إيران.
أما عبد الحكيم الشمري, عضو مجلس النواب البحريني, فطالب جميع البرلمانات العربية بوضع حزب الله على قائمة الإرهاب وملاحقة عناصره واستثماراته، مشيرا إلى تورط أمريكا في إشعال الفتن الطائفية، حيث قال إن السفير الأمريكي الحالي بالبحرين يدعم المعارضة البحرينية التي تأتمر بأوامر النظام الإيراني، محذرا مصر من الوقوع في براثن الفتنة الطائفية قائلا “نشعر بقلق كبير تجاه الوضع في مصر, حيث استطاع النظام الإيراني أن يضع مخالبه بها، ونطالب المصريين بأن يلتفتوا لهذا الخطر وألا يقعوا في حرب طائفية كما حدث بالعراق”.