الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيرسالة كوبلر بمالايقل عن 20 كذبة كبيرة في آخر أيامه في العراق...

رسالة كوبلر بمالايقل عن 20 كذبة كبيرة في آخر أيامه في العراق للتهرب من ملاحقة قضائية والتمهيد لمجازر أخرى في ليبرتي

• التهجير القسري لمجاهدي أشرف بـ 10 قتلى و230 جريحاً و6 حالات قضاء اثر الحصار و20 شهراً من التعذيب النفسي وتضليل المجتمع الدولي وسط مشاعر الغضب لدى الشعب العراقي تجاه كوبلر بسبب تزلفه للمالكي هي حصيلة مهمة كوبلر
بعد اسبوع من تجمع الايرانيين الضخم في باريس بحضور 600 برلماني وشخصية دولية بارزة من 47 بلداً في العالم حيث طالبوا بصوت واحد بمتابعة قضائية لمارتن كوبلر لضلوعه في الجريمة ضد الانسانية في أشرف وليبرتي، حاول كوبلر وهو يعيش آخر أيام مهمته في العراق من خلال رسالة كذب جملة وتفصيلا أن يبرر ممارساته الاجرامية طيلة 20 شهراً مضت والتهرب من الملاحقة القضائية من جانب ومن جانب آخر يمهد الطريق أمام مزيد من المجازر في ليبرتي.

فيما قال رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الاوربي في تجمع باريس باسم 4000 مشرع في أمريكا واوربا:
«التقاعس قبل القتل هو التعاون مع المجرمين. التقاعس بمثابة الضلوع في الجريمة. واني أتمنى أن يتم محاسبة مارتن كوبلر يوما ما بسبب تصرفاته المخجلة. ولكن أيها الأصدقاء الأعزاء هنا لا تنسوا أن الشيطان يمنح بشكل سخي جوائز لمن يلتف حوله ».
نشر كتاب طاهر بومدرا المسؤول الأقدم الأممي في العراق بعنوان «أشرف القصة الغير مصرحة» الذي كشف عن مهمة كوبلر ومؤامرته المشؤومة لتدمير المعارضة للفاشية الدينية الحاكمة في ايران قد جعل كوبلر مذعوراً الى حد كبير.
وفي هذا الظرف تجاهل كوبلر منع العراق من توفير الحد الأدنى من مقومات الحماية في ليبرتي وأنكر الحقائق المؤكدة على أرض الواقع زاعما بأن قياده المخيم هي نفسها التي تمنع انجاز عملية النقل الى بلدان ثالثة وهي التي تسببت في ابطاء عملية النقل الى ألمانيا وألبانيا وهي التي تنتهك حقوق الانسان للسكان وتحد من تنقلاتهم داخل المخيم وتمنعهم من الوصول الحر الى الانترنت والموبايل وتمنع التكلم الانفرادي للمراقبين مع السكان وتسيئهم.
وفي الوقت نفسه كرر كوبلر تلك المزاعم في مقابلة لاقت ترحابا حارا من قبل وسائل اعلام النظام الايراني بما فيها تهران تايمز 29 حزيران/ يونيو. كما وفي هذه المقابلة كرر عميل يدعى موسوي الناطق باسم حكومة المالكي أراجيف كوبلر جملة وتفصيلا وأكد قائلا :
«بغداد تقلقها أيضا من أن قادة منظمة مجاهدي خلق تمنع مغادرة السكان. هناك ترويع يمارسه بعض قادة منظمة مجاهدي خلق تجاه أفرادهم». وأضاف الموسوي: «بعض أعضاء منظمة مجاهدي خلق راغبون في مغادرة البلاد ولكنهم مهددون من قبل أقلية تمنعهم من الخروج».
وهذه هي دموع التماسيح التي تذرفها هذه الحكومة التي قضت لحد الآن على 60 من السكان شهيدا في أربع مجازر وأصابت أكثر من 1300 منهم بجروح وقتلت 14 آخرين بالموت البطيء جراء الحصار الطبي الذي فرضته عليهم.
وجاء في رسالة كوبلر في 28 حزيران/ يونيو التي كتبت في نهاية مسلسل من اللقاءات والمآدب الوداعية لكوبلر مع المالكي وفالح الفياض مستشار الأمن الوطني وزيباري وزير خارجية المالكي وابراهيم الجعفري رئيس الائتلاف الداعم للمالكي وتلقيه هدايا مختلفة منهم والاعراب عن أسفهم لمغادرة مفروضة:
1. «الوضع الأمني العراقي بات أسوأ خلال الأشهر الأخيرة. اني قلق من الهجمات الارهابية المستمرة في كل العراق. اني استنكرت الهجمات بما فيها الهجوم على مخيم ليبرتي».
كوبلر وبهذه الكلمات يحاول الاظهار بأن ثلاث اعتداءات صاروخية على ليبرتي هي جزء من تدهور الأوضاع الأمنية التي يشهدها العراق وبهذه الكذبة الكبيرة يريد لملمة دور النظام الايراني والحكومة العراقية وتعاونه هو نفسه في هذه الاعتداءات.
2. قيام كوبلر بادانة الهجوم على ليبرتي في 15 حزيران/ يونيو لا هدف له سوى غسل أيديه. كما أن الحكومة العراقية هي الأخرى كانت مضطرة على ادانة الهجوم. الادانة الواقعية من قبل شخص هو المسؤول عن زج السكان الى سجن ليبرتي كان من المفروض أن تشمل ادانة دور النظام الايراني والحكومة العراقية في هذا الاعتداء. غير أن كوبلر امتنع حتي عن التعبير عن هذه العبارة الدبلوماسية  بأن «الحكومة العراقية قد فشلت في تأمين حماية سكان ليبرتي».
3. انه يمتنع من الاذعان بحقيقة بديهية بأن الحكومة العراقية مازالت تمنع بعد مضي 5 أشهر على قصف ليبرتي في 9 شباط2013 من توفير الحد الأدنى لمقومات الحماية حتى على نفقة السكان. وهذه الحدود الدنيا (تشمل اعادة الكتل الكونكريتية ونقل الملاجئ الصغيرة بمقاييس 2×2 الى داخل المخيم ونقل الخوذات والسترات الواقية والأجهزة الطبية من أشرف الى ليبرتي وعدم السماح للسكان بالتشييد في ليبرتي وتوسيع مساحة المخيم) قد تم تقديم نسخة منها مئات المرات طيلة هذه المدة الى المسؤولين الأمريكيين والأمم المتحدة والمسؤولين العراقيين كتبيا وشفهيا. ممثل الحكومة العراقية أعلن في نهاية المطاف في 16 نيسان/ أبريل وبحضور ممثلي كوبلر بأن حكومته تعارض تلك المطالب والآن كوبلر كتب يقول:
«في لقاءات الوداع اني طلبت من الحكومه العراقيه وفي أعلى مستوياتها أن يلبوا مطالبكم بشأن الكتل الكونكريتية والملاجئ وأكياس الرمل ومقومات الحماية الفردية». و«اني كررت في رسالة الى المستشار الأمني الوطني نفس المطالب».
انه مراوغة كبيرة. كوبلر لو كان يريد حقا أن يتخذ خطوة في هذا المضمار لكان عليه أن يعلن أن الحكومة العراقية تستنكف من واجباتها لتوفير الأمن لسكان ليبرتي طبقا للقانون الدولي ومذكرة التفاهم الموقعة بين العراق والأمم المتحدة ولكان يطلب من مجلس الأمن الدولي التدخل لمنع وقوع كارثة انسانية أخرى.
4. انه يدعي في هذه الرسالة عدم تعاون السكان مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للنقل الى بلدان ثالثة وكتب يقول:
«ما يثير القلق بنفس القدر هو عدم تعاون السكان مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين. أثناء لقاءاتي الوداعية في بيت العراق فكان موظفو المفوضية أبلغوني بشأن عدم حضور السكان… اني طلبت مرارا وتكرارا أن تأمروا السكان الحضور لاجراء مقابلات لتحديد موقعهم للجوء. اني أحثكم على مواصلة التعاون مع المفوضية للاسراع في نقل سكان ليبرتي الى ألبانيا وألمانيا. عملية النقل بطيئة جدا. السكان غالبيتهم يقبلون اعادة توطينهم اذا ما تم الامكان بمغادرة السكان كلهم… المسؤولية على عاتقكم».
الواقع أن قيادة المخيم ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية قد بذلوا قصارى جهدهم للاستفادة من جميع الامكانيات الموجودة في اعادة التوطين في البلدان الثالثة ولم يبق أي عرض يذكر لحد اليوم دون الاستفادة منه بسبب معارضة أو تأخير أو تباطؤ السكان. النقل السريع الى بلدان ثالثة هو كذبة كبيرة وعد كوبلر السكان به وزجهم بذلك في سجن ليبرتي والآن وبكل وقاحة يريد أن يلقي باللائمة على مجاهدي خلق. 
وكان وزير الخارجية الأمريكي قد صرح في 17 و18 نيسان/أبريل في افادات أمام مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين قائلا: اننا ومن أجل نقل سكان ليبرتي «قد اتصلنا بالعديد من البلدان وتلقينا الرفض من العديد منها».
5. القاء اللؤم على قيادة المخيم واظهارها كعامل تقصير لابطاء عملية النقل الى ألبانيا وألمانيا هو كذبة مقززة.
كوبلر وبالاستغلال الدعائي لقبول حكومة ألبانيا أعدادا من السكان حيث لم يكن له أي دور فيه، يحاول من خلاله اخفاء أدائه الاجرامي. انه يعرف جيدا أن ممثلي السكان قد سلموا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين 5 قوائم (ما مجمله 400 شخص) للانتقال الى ألبانيا ولكن لحد اليوم تم نقل 71 شخصا فقط والباقين ينتظرون دورهم.
وأما بخصوص ألمانيا فقد قدم ممثل السكان في 19 نيسان/ أبريل قائمة تتضمن 100 شخص من اللاجئين في ألمانيا للانتقال الى هذا البلد ولكنه لم يتم نقل أي واحد منهم بعد.  بينما كان كوبلر قد أعلن في 16 نيسان/أبريل من هذا العام أن 210 أشخاص سيتم نقلهم الى ألبانيا و100 شخص الى آلمانيا وطلب من مجاهدي خلق أن لا يضعوا عراقيل أمام ذلك!؟ (قناة العربية – 16 نيسان/ أبريل 2013).
6. محاولة كوبلر بأن يعتبر عدم تواصل المقابلات مشكلة في عملية اعادة التوطين هي كذبة كبيرة أخرى. هناك أكثر من 2000 شخص قد شاركوا في مقابلات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ولكن لحد الآن تم نقل 3.5 بالمئة منهم فقط الى خارج العراق وليس هناك ما يلوح في الأفق لنقل الاعداد المتبقية الى خارج  العراق. وبذلك كيف يمكن عدم اجراء المقابلة مع الـ (1000) الباقين أن يخل في مشروع النقل الى بلدان ثالثة.
السكان وبعد الهجوم المميت في 9 شباط/ فبراير قد أعلنوا وكتبوا للمسؤولين الأمريكيين والأمم المتحدة أن المسألة الأولى والماسة في ليبرتي هي توفير الأمن الجماعي للسكان حيث يصبح عمليا اما عبر نقل كل السكان ولو بشكل مؤقت الى أمريكا أو اروبا أو أشرف. ولحد ذلك الوقت فان العودة الى المقابلات واعادة التوطين بالتقطير لا نتيجه لها سوى تطبيع الأوضاع ونسيان الحماية واعادة فتح الباب لمجازر لاحقة. الهجومان اللاحقان (في 29 نيسان/أبريل و 15 حزيران/ يونيو حيث خلفا قتيلين 70 جريحا) قد أثبتا صحة هذا الأمر. الواقع أن التعاون الكامل بين قوة القدس الارهابية والحكومة العراقية في هذه الهجمات والتخطيط لهجمات أخرى ومنع الحكومة العراقية من توفير الحد الأدنى لمقومات الأمن قد جعل الوضع خطيراً للغاية.
7. التأكيد المكرر لكوبلر في هذه الرسالة ورسائل أخرى هو «المسؤولية تقع على عاتقكم». انه وبقلب مكان الضحية والجلاد يريد أن يفلت النظام الايراني والحكومة العراقية وشخصه ذاته من فشل مشروع النقل الى بلدان ثالثة وصناعة سجن ليبرتي وقتل السكان وأن يوحي بأن السكان وقيادة المخيم ومجاهدي خلق هم أنفسهم يجب محاسبتهم.
8. كوبلر كتب يقول:
«اني أطلب منكم بالحاح أن تصدروا أوامركم لسكان ليبرتي أن يقبلوا أي عرض انفرادي من قبل البلدان الثالثة دون أي شروط. اني حقا لا أستطيع أن أفهم كيف أن السكان ناقمون على الوضع الأمني الى حد كبير من جهة ومن جهة أخرى لا يرضون مغادرة البلاد». 
بشأن عبارة «أن تصدروا أوامركم للسكان» حيث أكدها كوبلر مئات المرات في رسائله، قالت السيدة رجوي يوم 27 مارس/آذار 2013 في البرلمان الاوربي: «انهم لا يتلقون أوامر. اننا نستطيع أن نتكلم معهم وأن نوصيهم ولكنهم هم الذين يتخذون القرار… اني أكدت لكوبلر مرات عديدة بأن في حركتنا لا يحل أي شيء باصدار الأوامر ولكنه اذا كان حريصا للغاية على ثقافة اصدار الأوامر والتبعية العمياء، دعوني أن نصدر باسم البشرية أوامرنا بداية له بأن يتخلي عن تجارة الدم والعبث بأرواح الناس ودفعهم الى الاستسلام أمام الفاشية الدينية وأن يترك منصبه فورا ليحل محله شخص محايد لا يسهل الجريمة ضد  الانسانية والتهجير القسري وتكديس 3100 لاجئ في بوتقة تحمل اسم ليبرتي وهي تحت القصف بالهاونات والصواريخ دون أي رادع بلاخوذات وسترات واقية». 
9. ولكن الشيء الذي «لا يستطيع كوبلر فهمه باخلاص» يفهمه بسهولة كل من لا يفكر في تنفيذ منهج شيطاني. كل انسان شريف يعيش في الظروف الخطيرة السائدة في ليبرتي فهو يفكر في أخواته واخوانه وأصدقائه وزملائه في النضال قبل أن يفكر بنفسه. كوبلر يتحدث وكأن مئات من «العروض الفردية» للانتقال الى بلدان ثالثة تم تقديمها للسكان والسكان رفضوها. بينما خلال هذه المدة كانت هناك حالات محدودة لعرض انفرادي تم قبول أغلبها من قبل السكان امتنعت عنها أعداد معدوده فقط.
10. كوبلر كتب يقول:
«مفوضية شؤون اللاجئين ستسحب منتسبيها بشكل ملفت اعتبارا من يوم الأحد كون السكان لم يعودوا يحضرون (للمقابلات)… اني سأفيد الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة بشأن ذلك كون هذه الدول هي مصادر التمويل الرئيسية لهذه العملية». 
فهذه التهديدات المتكررة لا قيمة لها اطلاقا. وكأن الأموال التي تلقاها كوبلر باسم مجاهدي خلق من الاتحاد الاوربي وأمريكا وحتى الحكومة العراقية قد أنفقت من أجل أمن وسلامة سكان ليبرتي أو نقلهم الى بلدان ثالثة. وما لم ينفق من الأموال فقد تم انفاقها لمصارف أخرى مثل التهجير  القسري لأشرف وارسال السكان من أشرف الى ليبرتي وصناعة السجن المضاعف لهم من قبل رجال كوبلر الخاصين من أمثال مسعود دوراني.
11. وبشأن أشرف كتب كوبلر يقول:
«الحكومة العراقية قررت أن تبدأ جرد الأموال قريبا. لجنة جرد الأموال قد تشكلت… كما قالت الحكومة العراقية ان سكان أشرف لم يقبلوا استلام الوثائق فيما يتعلق بالأموال وبشأن اخلاء المكان … ولو أننا قد حددنا للحكومة العراقية بأن تعالج ذلك بشكل سلمي وبالتنسيق مع سكان أشرف… اني أطلب منكم مرة أخرى أن تسمحوا لنا بتزويد الحكومة العراقية بأسماء ثلاثة محامين لكي يتمكنوا من الاتصال مباشرة بالحكومة. وأن الشروط التي حددها السيد توريسلي بعد لقائه بداية العام قد تم الموافقة عليها… وهنا أيضا الكرة في ملعبكم  والمسؤولية تقع علي عاتقكم».
ومن هذه العبارات تفوح رائحة المؤامرة والدم. والا لا داعي لاخلاء أشرف بينما لم يتم بعد معالجة لا قضية الأموال ولا مسألة أمن مجاهدي خلق في ليبرتي. كما ان زعم كوبلر بأنه يريد أن تعالج قضية أشرف «سلميا» كذبة كبيرة. اذا كان كوبلر يريد أن تعالج  القضية سلميا  لكان قد أعلن بسهولة بأنه لا داعي للحديث عن اخلاء أشرف مالم يتم حل مسألة الأمن في ليبرتي وحل كامل لقضية الأموال سواء المنقولة أو الغير منقولة. ولكنه هنا يريد من اللعب بالألفاظ التستر على دوره في عملية قتل محتملة في أشرف.
12. السناتور توريسلي ذهب الى العراق بمصاحبة البروفيسور اشنيبام في الأول من كانون الثاني/ يناير 2013 باقتراح من يونامي لحل قضية الأموال ولكن خلافا للاتقاق الذي حصل مسبقا فلم يلتقي بهما أي مسؤول عراقي كما لم يسمح لهما بزيارة أشرف وليبرتي. المسؤولون العراقيون وكوبلر ولتسهيل الاستيلاء على أموال السكان كانوا مصرين على أن يكلف السناتور توريسلي محامين عراقيين لحل قضية الأموال. فيما أعلن السناتور توريسلي يومي 7 و13 كانون الثاني/ يناير لكوبلر ونائبه بأنه اذا قبل كوبلر كتبيا ورسميا من قبل الحكومه العراقية ثلاثة شروط فانه أي السناتور توريسلي يضع المحامين العراقيين كمستشارين له بالارتباط مع العراق. ولكن كوبلر ليس لم يوقع اطلاقا هذه الشروط فحسب وانما أثبت في رسائله (بما فيها في 24 شباط/ فبراير) بوضوح أن الحكومة العراقية تعارض معارضة كاملة لجوهر شرطين اثنين من الشروط الثلاثة على الأقل.
13. أن يقال بأن سكان أشرف «لم يقبلوا الوثائق فيما يتعلق بالأموال واخلاء المكان الواقع أنهم عملوا تطبيقا كاملا للقانون وحسب التوافقات الرباعية بين الحكومة العراقية والحكومة العراقية والأمم المتحدة وممثلي السكان وحسب أمر من ممثلهم القانوني. الأشخاص المئة الباقون في أشرف هم فقط رجال لحفظ الأموال بينما الممثل القانوني للسكان في بيع  الأموال هو السناتور توريسلي الذي أبلغهم في رسالة بتاريخ 18 أيار/ مايو.
وكان سكان أشرف قد قدموا نسخة من هذا البلاغ للرجال العراقيين الذين ذهبوا الى أشرف. اخفاء الحقيقة من قبل كوبلر في مسلسل أكاذيبه التي لا حد لها أمر مكشوف.
14.   كوبلر وفي نهاية القضايا المتعلقة بأشرف كتب يقول «هنا أيضا الكرة في ملعبكم والمسؤولية تقع على عاتقكم». بينما المسؤولية تقع على عاتق كوبلر أكثر من أي مكان آخر. انه جزء من هذه الجريمة المنظمة ضد 3200 طالب لجوء وهو ضالع في تبديد وسرقة أموالهم وزجهم الى سجن ومعتقل ليبرتي للقتل والتآمر ضدهم وكان متعاونا ضدهم ويجب تقديمه أمام العدالة وأن محاولاته واختلاق الوثائق من أمثال هذه الرسائل والمقابلات ستذوب بسرعة أمام طاولة أي محكمة كانت.
15. وكتب كوبلر يقول:
«في النهاية انتهاك حقوق الانسان وفرض قيودات مطبقة على سكان المخيم من قبل قيادة المخيم مازال يشكل مصدر قلق. المراقبون مازالو لا يستطيعون التكلم مع الأفراد دون رقابة. اني أطلب منكم أن تصدروا أوامركم الى قيادة المخيم لتوفير حرية التنقل داخل  المخيم وحرية الوصول الى الأجهزة  الطبية العراقية وحرية الوصول الى الانترنت بدون رقابة والوصول دون رقابة الى موبايلات لكل ساكن في ليبرتي».
انه أدرج سبعة أكاذيب كبيرة يمكن تحقيقها بسهولة في عبارة واحدة ليبرر تدخلات القوات العراقية القمعية. انه وبدلا من الايضاح حول رأيين أصدرهما الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة حيث صرحا بأن ليبرتي هو سجن، وكذلك حرمان السكان من حرية التنقل وحرمانهم من الحد الأدنى لمقومات الحماية وسبب قيام رجال كوبلر الخاصين بالتعذيب النفسي للسكان، يتهم قيادة المخيم بانتهاك حقوق الانسان وفرض قيودات على السكان.
16. السكان وممثلوهم مقابل هذا النوع من مزاعم كوبلر  طلبوا منه مرات عديدة بتقديم التفاصيل والتوقيت وموقع الانتهاكات ومرتكبيها الا أن كوبلر لم يرد على ذلك ولو لمرة واحدة. ان دعوات المقاومة  المتكررة وممثلي السكان لتشكيل بعثة دولية لتقصي الحقائق لمتابعة هذه المزاعم هي الأخرى لم تصل الى نتيجة. كوبلر يتبع التوصية بأنه كلما كانت الكذبة أكبر وكلما تكررت أكثر، كلما زاد تصديقها. 
17. كوبلر يطالب بوصول السكان حراً وبدون رقابة الى الانترنت والموبايل، هذه الكذبة تذكر المرء بقطاع الطرق أيام زمان حيث كانوا ينعلون الحصان بالاتجاه العكسي بهدف ايهام المطلوبين تحديهم وكوبلر يعرف أن الحكومة العراقية ورغم طلبات السكان المتكررة فلم تسمح لهم بشراء حتى تلفون موبايل واحد وفتح خط واحد للانترنت وأن الأعداد المحدودة من الموبايلات التي كان السكان قد نقلوها معهم من أشرف فهي تستهلك تدريجيا ولا بديل لها. السكان كتبوا في بيان مشترك يوم 30 أيار/ مايو يحمل توقيع أكثر من 3000 منهم وتم ارسال نسخ منها لمسؤولين في الأمم المتحدة وأمريكا: « كوبلر وبخبث يخفي حقيقة أننا قد طلبنا مرات عديدة أن تسمح الحكومة العراقية لنا بأن نجهز كل أفراد السكان بجهاز موبايل وأن يفتح لنا خط انترنت لجميع الأفراد ولكن لحد الآن لم يتم الموافقة حتى على حالة واحدة».
18. الادعاء بأن قيادة المخيم لا تسمح بوصول السكان الى الامكانيات الطبية العراقية هو محاولة للتغطية على قتل 6 مرضى بالموت البطيء بسبب غياب الحد الأدنى من الامكانيات الطبية في ليبرتي وعدم وصول السكان حراً الى الامكانيات الطبية في العراق وعلى نفقة السكان أنفسهم.
ممثل السكان كتب يوم 10 حزيران / يونيو  الى الأمين العام للأمم المتحدة «كوبلر وبدجل يطلب الوصول الحر للسكان الى العيادة العراقية بينما هو أمر واقع وكوبلر نفسه يعرف ذلك. الا أن كوبلر انسان فاسد يقلب الحقائق بالمراوغة. انه يعرف جيدا أن في هذه العيادة لا توجد فيها أجهزة ساكشن وايروي ولارينكوسكوب وتراكوستومي وجهاز ديفيبريلاتور خاص للقلب وقنين ادرنالين وقنين زانتاك وكل مستلزمات الانعاش في غرفة الطوارئ والعديد من المستلزمات الضرورية التي توجد في أي عيادة صغيرة. انه نفس العيادة التي فارق ثلاثة من السكان حياتهم هناك وأن كوبلر هو ضالع في ذلك ويمكن مقاضاته».
وبقت طلبات السكان المتكررة لنقل الحد الأدنى من الأجهزة الطبية من أشرف الى ليبرتي دون جواب وأن كوبلر لم يتخذ أي خطوة بهذا الصدد.
19. أن يقال ان المراقبين لا يمكن لهم أن يتحدثوا مع السكان دون رقابة هو كذبة كبيرة أخرى. وبشأن هذه الكذبة كتب ممثل السكان الى الأمين العام للأمم المتحدة بنفس الرسالة بتاريخ 10 حزيران / يونيو: «عدم الوصول الى الأفراد أو مواقع مختلفة في المخيم أو عدم امكانية التكلم الانفرادي معهم أو عدم امكانية تنقل الأفراد الى أقسام مختلفة داخل المخيم كذبة على الأطلاق وأننا كتبنا الى سيادتكم في وقت سابق مرات عديدة بهذا الصدد وطلبنا بايفاد بعثة لتقصي الحقائق. فأفضل دليل على  ذلك هو أن موظفي المفوضية ويونامي يحضرون يوميا صباحا ومساء ويتنقلون  حيثما يشاؤون ويتكلمون مع من يشاؤون.
20. مهما كان هدف كوبلر فالنتيجة من هذه الأكاذيب هي فتح الباب على مصراعيه لمذبحة أخرى. في حال سلب قيادة المخيم ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية وحرية السكان فان التدخل والهجوم العراقي لا يصبح مشروعاً فحسب وانما يصبح أمرا ضروريا. وهذا هو المنطق الذي يعرفه كوبلر أكثر من غيره». 
السيد استراون استيفنسون رئيس هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي كتب الى الأمين العام للأمم المتحدة  يوم 16 أيار فيما يتعلق بتهم مماثلة يوجهها كوبلر: « اني عملت منذ سنوات طويلة مع منظمة مجاهدي خلق عن كثب وأتلقى تقارير يومية عن مخيم ليبرتي. فهذه التصريحات التي يطلقها السيد كوبلر يمكن أن تستخدم تبريراً لمذبحة أخرى. الواقع أن المراقبين بامكانهم الوصول الى أي نقطة من المخيم وبامكانهم التحدث مع أي شخص يشاؤون. كوبلر سبق وأن اتهم السكان بأنهم يرمون أزبالهم في المخيم وهم أنفسهم يفجرون خزانات المياه الثقيلة ويزيلون آثار أصابعهم! ان العداء النشط لكوبلر تجاه السكان يفرغه من جميع مؤهلاته أن يكون ممثلا خاصا محايدا. اننا واجهنا في صربنيتا اهمالا أو خوفاً لمسؤول في الأمم المتحدة وهنا نواجه موضوع التواطؤ وهذا يمكن أن يؤدي الى ما يحمد عقباه. اني قلق من أن كوبلر يمهد بهذه السياسات المنحازة جريمة ستشمل عواقبها ليس نفسه فقط وانما الأمم المتحدة وأمريكا والاتحاد الاوربي أيضا..
21. كتب كوبلر يقول: «المراقبون قالوا لي أيضا أنهم يتعرضون لتعامل سيئ مع بصق عليهم».
انه كذبة على الاطلاق. بالعكس فان سكان ليبرتي وأشرف وقيادة المخيم والمقاومة الايرانية يبدون أكثر الاحترام لأفراد الأمم الأمم المتحدة الذين يلتزمون بقيم الأمم المتحدة و هم يعملون على الدفاع عن حقوق السكان والسكان يقدمون الشكر لهم.
ان هدف كوبلر من هذه الأكاذيب ومثلما كتب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يوم 14 نيسان / أبريل في بيان له  تحت عنوان «7 أكاذيب حاقدة يطلقها كوبلر» في طعن أكاذيب مماثلة هو « لملمة دور رجل خاص له مكلف بأعمال العسف والاضطهاد ضد السكان منها ممارسة المضايقات والحرب النفسية على المعاقين في أوقات راحتهم وايصال رسائل وزارة المخابرات ورفع تقارير كاذبة ضد السكان».
السكان وممثلوهم قد أماطوا اللثام مرات عديدة عن هذه الكذبة التي يطلقها كوبلر وأوضحوا بأن السكان لم يتعاملوا تعاملا اقتحاميا مع أي مراقب ولم يسيئوا أي واحد منهم.
مهمة كوبلر الحقيقية لم تكن رعاية وضع سكان ليبرتي لغرض تأمين مستحقاتهم في اطار المعايير الانسانية وحقوق الانسان وانما هي تأمين مصالح الحكومة العراقية ونظام الملالي واضطهاد السكان وممارسة التعذيب النفسي بحقهم. رجل كوبلر الخاص الذي هو ينقل رسائل وزارة المخابرات ومثلما جاء في بيان المجلس الوطني للمقاومه الايرانية في 11 نيسان/ أبريل يعمل على ايجاد حالات الاستفزاز والمغالطة والغوغاء في ليبرتي واختلاق الحجج تمهيداً لممارسه أعمال قمعية ضد السكان وذلك من خلال تعاملاته المسيئة وممارسة المضايقات والتشنج  بحق المرضى والجرحى.
حصيلة مهمة كوبلر بشأن أشرف ليست سوى التهجير القسري لـ3200 من اللاجئين والأفراد المحميين تحت اتفاقية جنيف الرابعة وزجهم الى سجن ليبرتي بانتهاج الكذب والخداع والمراوغة وأعمال الزيف والتحريف بـ 10 قتلى و230 جريحاً و6 حالات قضاء اثر الحصار التعسفي و20 شهراً من التعذيب النفسي وثلاثة هجمات على ليبرتي في 9 شباط/ فبراير و 29 نيسان/أبريل و 15 حزيران / يونيو . من الواضح أن عوائل السكان ومحاميهم والمدافعين عنهم ومناصرو أشرف وليبرتي في عموم العالم وكما المقاومه الايرانية لن يتنازلوا عن مقاضاة كوبلر على تعاونه في الجريمة ضد الانسانية من خلال أداء عمله..
ان المقاومة الايرانية اذ تؤكد من جديد على أنه لا شك في أهداف كوبلر المشؤومة خدمة للفاشية الدينية الحاكمة في ايران والحكومة الصنيعة لها في العراق، تدعو مرة أخرى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الى تشكيل بعثة دولية لتقصي الحقائق من أجل التحقيق حول أداء مارتن كوبلر. انه الطريق الوحيد الذي يمكن من خلاله منع تكرار التجربة المرة والدموية لمهمة كوبلر سواء في أشرف أو في العراق أو في أي مكان آخر.  
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
الأول من تموز/ يوليو 2013