الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالخروج لا يعني بحد ذاته تزكية لسياسات الحكومة العراقية، العراق بين ...

الخروج لا يعني بحد ذاته تزكية لسياسات الحكومة العراقية، العراق بين الفصل السابع والطائفية وحقوق الإنسان

العراق للجميع –  عزيز الحاج: حدث مهم ومفرح أن يخرج العراق من باب الفصل السابع، وأن يطبّع علاقاته مع الكويت. وكان الجانب الأميركي قد بذل جهودا كبيرة في هذا السبيل، ومن أجل إلغاء الديون العراقية. وطبعا، لا ننتظر من المالكي أن يتحدث بذلك، فهو وحده صاحب الفضل في المكسب الهام!
إن رفع سيف العقوبات والتعويضات تطور يمكن أن يخدم العراق كثيرا جدا فيما لو غيرت السياسات والممارسات، التي يصفها المالكي ب” الحكيمة”، وهي غير ذلك.

الخروج من الفصل السابع لا يعني بحد ذاته تزكية لسياسات الحكومة العراقية، في الوقت الذي تتحدث فيه تقارير الأمم المتحدة نفسها عن سوء أوضاع حقوق الإنسان في العراق، وتلقي الحكومة  وشركاؤها الحقيقيون بثقلهم مع الأسد ضد شعبه، وفيما يزداد الوضع الأمني تداعيا. كما تتوجه الضربات التخريبية لنوادي الشباب والرياضة في بغداد وغير بغداد ككربلاء. والخروج، المرحب به من الفصل السابع، لا يعفي الحكومة من مسؤولية الهجمات الصاروخية المتتالية على معسكر لاجئي ليبرتي العزل، وادعاء الحكومة أنها لا تعرف المعتدين بينما هم يستعملون مدافع الهاون عند بغداد العاصمة. والمسؤولية أيضا تقع على مبعوث الأمم المتحدة [ سيترك المهمة ] كوبلر، الذي اتخذ حتى اللحظات الأخيرة موقف المالكي وخامنئي في هذا الموضوع، والذي يتجاهله الإعلام المالكي، داخلا وخارجا، ولا نجد له أية إشارة نقد في  المقالات التي تمجد الحكومة، ولا حتى عند كثيرين ممن ينتقدونها مع الأسف، وكأن حقوق الإنسان والقيم الإنسانية تتجزأ.
وحدث الخروج من الفصل السابع  تم بعد اتفاق الحكومة المركزية مع حكومة إقليم كردستان، ولكن السؤال هو عما إذا لم يكن اتفاقا يخفي قنابل موقوتة- لا سمح الله! وماذا أيضا عن استمرار الاعتصامات في الأنبار وغيرها؟ا
وفي هذا الوقت بالذات، يقف كيسي، قائد القوات الأميركية الأسبق في العراق، في مؤتمر المقاومة الإيرانية بباريس، المنعقد منذ أيام، ليعلن أن إيران هي من كانت وراء تفجيرات سامراء التي  فجرت الحرب الطائفية الدموية سنوات وراح ضحاياها  مئات الآلاف، ما بين قتلى وجرحى ومهاجرين ومهجرين داخلا. والخطير أن الجنرال الأميركي، وهو الخبير العليم، يعلن أن الطرف الأميركي كان قد أخبر حكام العراق بهذه المعلومة الخطيرة. ولكنهم، وهو متوقع، أخفوها عن الشعب وسمحوا بترويج التهمة للسنة، وما تبع ذلك من حملات عنف متبادلة ساهمت فيها القاعدة بكل ما لديها من إمكانات. وكان مسؤولون كبار من القاعدة، عهد ذاك، في إيران بالذات، ومنهم سيف العدل، المسؤول العسكري للقاعدة، والذي بقي في إيران تسع سنوات كاملة.
ومن الخطير اليوم أن هناك نذرا لصراعات طائفية جديدة في العراق تخفي وراءها  صراعات سياسية ساخنة ، داخلية وإقليمية. ومهما حذر المالكي من خطر الطائفية، فإن المستلزم الأول والأهم لمكافحتها هو تغيير سياسات الحكومة نفسها، والكف عن هوسة ” ما ننطيها” ونغمة ” حاكمية الشيعة”. ولو تعلم الحكام وكل الطبقة السياسية العراقية شيئا من سيرة ونهج وعقلية رجل الدولة مانديلا في التسامح والاعتماد على الكفاءات،[ نتمنى له الشفاء]، لكان العراق اليوم في وضع أفضل. ولكنها سياسات الإقصاء والاحتكار والمحاصصات والمعايير الفئوية والحزبية والشخصية، والصراعات على المغانم والانحياز للسياسات الإيرانية التوسعية.